اللهم صل على محمد وال محمد
ذكر محمد حسين الشهيدي في كتابه:أخبرني من أثق به:
دخلت ضيفاً على شاب في إحدى القرى،فلما حان وقت الغداء وأحضر الطعام فإذا بشيخ قد جاء من البادية
وعليه الغبرة وآثار التعب عليه واضحاً وفي يده فأس.
فدخل الدار ووضع الفأس على الأرض ودخل الحجرة التي كنا فيها وجلس،
فجاءت امرأة ووضعت أمامه إناء اللبن وقرصي الخبز.فأكل الشيخ،فسألته:لماذا أنت جالس هناك تقدم واجلس معنا
قال:إني أُريد الذهاب لاُطعم الحيوانات وأقوم بوظائف البيت.ثم قال:
اني أخدم هذا الفتى وهو ابني فقلت:لماذا كذلك؟
ألم يكن لك مال وثروة؟
قال:هذه الدار والأثاث والحيوانات والمزرعة كلّها لي.
قلت:مابلغ بك أن فقدت أموالك وأصبحت عاملاً فهل أنّ ابنك غصب أموالك؟
قال:إنه لم يغصب شيئاً ولكن للموضوع قصة وتلك هي:
انه كان لي ابنة ولم يكن لي ابن وكنت آمل أن يكون لي ولد فرزقني الله هذا الولد،وحيث إني كنت شديد الحب له
وهبته جميع ممتلكاتي على أن لاترث البنت من بعدي ويكون ولدي في راحة البال وكنت أظن أنّ الدار داري
واني أبقى فيها مدى الحياة وان ابني وزوجته سوف يخدماني ويخدمان زوجتي
ولكن بعد فترة قررا أن يخرجاني وزوجتي من الدار
فالآن قد أصبحت عاملاً عنده وزوجتي التي هي أُمه أصبحت تخدم زوجته تغسل ثيابه وتعمل في الدار وتأخذ أجرتها منها
قال تعالى(وقضى ربك ألّاتعبدوا إِلآإِياهُ وبالوالدين إِحساناً إِما يبلغنَّ عندك الكبر أَحدهمآ أو كلاهما فلا تقُل لَّهمآ أُفٍ
ولاتنهرهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَولًا كَرِيماً)
ذكر محمد حسين الشهيدي في كتابه:أخبرني من أثق به:
دخلت ضيفاً على شاب في إحدى القرى،فلما حان وقت الغداء وأحضر الطعام فإذا بشيخ قد جاء من البادية
وعليه الغبرة وآثار التعب عليه واضحاً وفي يده فأس.
فدخل الدار ووضع الفأس على الأرض ودخل الحجرة التي كنا فيها وجلس،
فجاءت امرأة ووضعت أمامه إناء اللبن وقرصي الخبز.فأكل الشيخ،فسألته:لماذا أنت جالس هناك تقدم واجلس معنا
قال:إني أُريد الذهاب لاُطعم الحيوانات وأقوم بوظائف البيت.ثم قال:
اني أخدم هذا الفتى وهو ابني فقلت:لماذا كذلك؟
ألم يكن لك مال وثروة؟
قال:هذه الدار والأثاث والحيوانات والمزرعة كلّها لي.
قلت:مابلغ بك أن فقدت أموالك وأصبحت عاملاً فهل أنّ ابنك غصب أموالك؟
قال:إنه لم يغصب شيئاً ولكن للموضوع قصة وتلك هي:
انه كان لي ابنة ولم يكن لي ابن وكنت آمل أن يكون لي ولد فرزقني الله هذا الولد،وحيث إني كنت شديد الحب له
وهبته جميع ممتلكاتي على أن لاترث البنت من بعدي ويكون ولدي في راحة البال وكنت أظن أنّ الدار داري
واني أبقى فيها مدى الحياة وان ابني وزوجته سوف يخدماني ويخدمان زوجتي
ولكن بعد فترة قررا أن يخرجاني وزوجتي من الدار
فالآن قد أصبحت عاملاً عنده وزوجتي التي هي أُمه أصبحت تخدم زوجته تغسل ثيابه وتعمل في الدار وتأخذ أجرتها منها
قال تعالى(وقضى ربك ألّاتعبدوا إِلآإِياهُ وبالوالدين إِحساناً إِما يبلغنَّ عندك الكبر أَحدهمآ أو كلاهما فلا تقُل لَّهمآ أُفٍ
ولاتنهرهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَولًا كَرِيماً)
تعليق