مناقب وفضائل الامام علي الهادي (عليه السلام)
1 - العلم
فقد روي عنه في تنزيه الباري تعالى وتوحيده وفي اجوبة المسائل وانواع العلوم الشيء الكثير .
فممّا جاء عنه في تنزيه الباري تعالى ما رواه الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول انه قال:ان الله لايوصف الا بما وصف به نفسه وانّى يوصف الذي تعجز الحواس ان تدركه والاوهام ان تناله والخطرات ان تحده والابصار عن الاحاطة به نأى في قُرب في نأيه كيّف الكيف بغير ان يقال :كيف وايَّن الأين بلا أن يقال :اين هو منقطع الكيفية الأينية الواحد الاحد جلّ جلاله وتقدست اسماءه .
2- الحلم
ويكفي في ذلك حلمه عن بريحة بعد ما وُشي به الى المتوكل وافترى عليه وتهدّده
3- الكرم والسخاء
قال ابن شهر آشوب في المناقب :دخل ابو عمر وعثمان بن سعيد واحمد بن اسحاق الاشعري وعلي بن جعفر الهمداني على ابي الحسن العسكري فشكااليه احمد بن اسحاق ديناً عليه فقال :يا عمرو-وكان وكيله- ادفع اليه ثلاثين الف دينار والى علي بن جعفر ثلاثين الف دينار وخُذ انت ثلاثين الف دينار.
قال:فهذه معجزة لايقدر عليها الا الملوك وما سمعنا بمثل هذا العطاء ...
وفي المناقب قال اسحاق الجلاّب :لابي الحسن (عليه السلام) غنماً كثيرة يوم التروية فقسّمها في اقاربه.
4- الهيبة والعظمة في قلوب الناس
في اعلام الورى بسنده عن محمد بن الحسن الاشتر العلوي قال:كنت مع ابي على باب المتوكل وانا صبي في جمع من الناس ما بين طالبي الى عباسي وجعفري -ونحن وقوف اذ جاء ابو الحسن فترجّل الناس كلهم حتى دخل فقال بعضهم لبعض :لمن نترجّل ؟ لهذا الغلام ؟!وما هو بأشرفنا ولا بأكبرنا سناً-والله لاترجّلنا له.
فقال ابو هاشم الجعفري : والله لتترجّلن له صغره اذا رأيتموه فما هو الا ان اقبل وبصروا به حتى ترجّل له الناس كلّهم فقال لهم ابو هاشم :أليس زعمتم انكم لاتترجّلون له؟
فقالوا له :والله ما ملكنا انفسنا حتى ترجّلنا.
مديحه
مما مدح به الهادي (عليه السلام)ما ذكره ابن شهر آشوب في المناقب قال:انشدني فيه ابو بديل التميمي:
انت من هاشم بن عبد مناف بن قصي في سرها المختار
في اللباب اللباب والارفع الار فع منهم وفي النضّار النضار
1 - العلم
فقد روي عنه في تنزيه الباري تعالى وتوحيده وفي اجوبة المسائل وانواع العلوم الشيء الكثير .
فممّا جاء عنه في تنزيه الباري تعالى ما رواه الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول انه قال:ان الله لايوصف الا بما وصف به نفسه وانّى يوصف الذي تعجز الحواس ان تدركه والاوهام ان تناله والخطرات ان تحده والابصار عن الاحاطة به نأى في قُرب في نأيه كيّف الكيف بغير ان يقال :كيف وايَّن الأين بلا أن يقال :اين هو منقطع الكيفية الأينية الواحد الاحد جلّ جلاله وتقدست اسماءه .
2- الحلم
ويكفي في ذلك حلمه عن بريحة بعد ما وُشي به الى المتوكل وافترى عليه وتهدّده
3- الكرم والسخاء
قال ابن شهر آشوب في المناقب :دخل ابو عمر وعثمان بن سعيد واحمد بن اسحاق الاشعري وعلي بن جعفر الهمداني على ابي الحسن العسكري فشكااليه احمد بن اسحاق ديناً عليه فقال :يا عمرو-وكان وكيله- ادفع اليه ثلاثين الف دينار والى علي بن جعفر ثلاثين الف دينار وخُذ انت ثلاثين الف دينار.
قال:فهذه معجزة لايقدر عليها الا الملوك وما سمعنا بمثل هذا العطاء ...
وفي المناقب قال اسحاق الجلاّب :لابي الحسن (عليه السلام) غنماً كثيرة يوم التروية فقسّمها في اقاربه.
4- الهيبة والعظمة في قلوب الناس
في اعلام الورى بسنده عن محمد بن الحسن الاشتر العلوي قال:كنت مع ابي على باب المتوكل وانا صبي في جمع من الناس ما بين طالبي الى عباسي وجعفري -ونحن وقوف اذ جاء ابو الحسن فترجّل الناس كلهم حتى دخل فقال بعضهم لبعض :لمن نترجّل ؟ لهذا الغلام ؟!وما هو بأشرفنا ولا بأكبرنا سناً-والله لاترجّلنا له.
فقال ابو هاشم الجعفري : والله لتترجّلن له صغره اذا رأيتموه فما هو الا ان اقبل وبصروا به حتى ترجّل له الناس كلّهم فقال لهم ابو هاشم :أليس زعمتم انكم لاتترجّلون له؟
فقالوا له :والله ما ملكنا انفسنا حتى ترجّلنا.
مديحه
مما مدح به الهادي (عليه السلام)ما ذكره ابن شهر آشوب في المناقب قال:انشدني فيه ابو بديل التميمي:
انت من هاشم بن عبد مناف بن قصي في سرها المختار
في اللباب اللباب والارفع الار فع منهم وفي النضّار النضار


تعليق