من ديوان صالح الكواز
قال يشكو الزمان ويتخلص لندبة الامام المهدي (ع).
بكى جزعاً مما به من زمانه *** فما لكما فوق الاسى تعذلانه
توهمتما ان هاجه ذكر اهيف *** يميل باكناف الحمى ميل بانه
أو ان الصبا من أرض كاظمة سرى *** عليلا له فاعتل من سريانه
نعم كان في عهد الصبا وأوانه *** يؤرقه ذكر الحمى وحسانه
وقد كان يصبي قلبه البرق لامعاً *** فيحيى الدجى شوقا الى لمعانه
يبهجه الروض الانيق بذي الغضا *** فتصلي الغضا أحشاه من أقحوانه
فـأصبح يلهيه عن اللهو همه *** ويشغل شانيه الدموع لشانه
دعاه وما يلقى من الضر والجوى *** اذا لم تكونا ويكما تنفعانه
لعل ابن خير المرسلين يغيثه *** فينقذه من كربه وامتحانه
أقول لنفسي هوّني الخطب وأصبري *** يهن أو يزل بالصبر صرف هوانه
ولا تجزعي من جور دهر وان غدا *** يروعك ما يـأتي به ملوانه
فعندي مولى ضامن ما أخافه *** وعندي يقين كافل لضمانه
وكيف تخافين الزمان ومفزعي *** الى القائم المهدي من حدثانه
لئن خوفتني النائبات فانني *** لجـأت لسامي عزه وامانه
وان ضقت ذرعاً بالحياة لفاقة *** فلي سعة من فضله وامتنانه
وقال:
أدعوك للكرب التي لم تفرج *** ونوائب ألممن في قلبي الشجى
ولفافة لو شئت يوماً سدَّها *** لسددتها ولفتح باب مرتج
لما رأيت الامر ضاق عليَّ من *** كل الجهات ولم أجد من مخرج
ذكروك لي وأن العليم بانك *** المولى المبلغ عبده ما يرتجى
فـأتيت قبرك قاصداً يقتادني *** حسن الرجا ويسوقني القلب
قال يشكو الزمان ويتخلص لندبة الامام المهدي (ع).
بكى جزعاً مما به من زمانه *** فما لكما فوق الاسى تعذلانه
توهمتما ان هاجه ذكر اهيف *** يميل باكناف الحمى ميل بانه
أو ان الصبا من أرض كاظمة سرى *** عليلا له فاعتل من سريانه
نعم كان في عهد الصبا وأوانه *** يؤرقه ذكر الحمى وحسانه
وقد كان يصبي قلبه البرق لامعاً *** فيحيى الدجى شوقا الى لمعانه
يبهجه الروض الانيق بذي الغضا *** فتصلي الغضا أحشاه من أقحوانه
فـأصبح يلهيه عن اللهو همه *** ويشغل شانيه الدموع لشانه
دعاه وما يلقى من الضر والجوى *** اذا لم تكونا ويكما تنفعانه
لعل ابن خير المرسلين يغيثه *** فينقذه من كربه وامتحانه
أقول لنفسي هوّني الخطب وأصبري *** يهن أو يزل بالصبر صرف هوانه
ولا تجزعي من جور دهر وان غدا *** يروعك ما يـأتي به ملوانه
فعندي مولى ضامن ما أخافه *** وعندي يقين كافل لضمانه
وكيف تخافين الزمان ومفزعي *** الى القائم المهدي من حدثانه
لئن خوفتني النائبات فانني *** لجـأت لسامي عزه وامانه
وان ضقت ذرعاً بالحياة لفاقة *** فلي سعة من فضله وامتنانه
وقال:
أدعوك للكرب التي لم تفرج *** ونوائب ألممن في قلبي الشجى
ولفافة لو شئت يوماً سدَّها *** لسددتها ولفتح باب مرتج
لما رأيت الامر ضاق عليَّ من *** كل الجهات ولم أجد من مخرج
ذكروك لي وأن العليم بانك *** المولى المبلغ عبده ما يرتجى
فـأتيت قبرك قاصداً يقتادني *** حسن الرجا ويسوقني القلب

تعليق