اللهم صل على محمد وال محمد
قال العلامة الشهيد الشيخ مرتضى المطهري في أحد كتبه:
ذكر المرحوم المحقق مبعوث المرحوم آية الله العظمى السيد البروجردي إلى المانيا قصة عجيبة فقال:
كان من الذين أسلموا وأمنوا بروفسور ألماني وكان يتردد علينا كثيراً وكنا نزوره كثيراً ايضاً
فأُصيب البروفسور المسلم بداء السرطان وانتقل الى المستشفى
وكنا نزوره ففي أحد الايام شكا البروفسور إلينا قائلاً :لما مرضت ونقلت الى المستشفى وكشفوا الاطباء ان بي داء السرطان
جاءت زوجتي وابني وقالا:لقد اصبح من المعلوم انك مبتلى بالسرطان وانك سوف تموت
واما نحن فنرحل عنك وودعاني وذهبا ولم يفكرا أني في هذا الحال
بحاجة ماسة الى التودد والتلطف .
قال المرحوم المحقق:فكنا نحن نزور هذا البروفسور المسلم على الدوام حتى ان أُخبرنا من المستشفى ان البروفسور قد توفي
فما أن وصلنا الى المستشفى وتهيأنا لتكفينة ودفنه شاهدنا ابنه قد دخل في الستشفى،
ولما تتبعنا سبب مجيئه عرفنا انه أتى وباع جثّة والده على الستشفى ليقوموا بتشريحه وقد أتى الآن ليستلم الثمن ويذهب
وهنا قصة عكس قصتنا الاولى وهي تقبيل أثر قدم الوالد
جاء النبي ابراهيم الخليل/ع/من الشام الى مكة لرؤية ابنه اسماعيل /ع/
فلم يره في الدارفرجع الى الشام وعندما رجع اسماعيل /ع/من سفره أخبرته زوجته بمجيء ابيه ابراهيم/ع/
فبحث اسماعيل عن أثر قدم ابيه حتى عثر عليه وأكراماً لأبيه جعل يقبل أثر قدمه
لاحظ الفرق بين القصتين
قال العلامة الشهيد الشيخ مرتضى المطهري في أحد كتبه:
ذكر المرحوم المحقق مبعوث المرحوم آية الله العظمى السيد البروجردي إلى المانيا قصة عجيبة فقال:
كان من الذين أسلموا وأمنوا بروفسور ألماني وكان يتردد علينا كثيراً وكنا نزوره كثيراً ايضاً
فأُصيب البروفسور المسلم بداء السرطان وانتقل الى المستشفى
وكنا نزوره ففي أحد الايام شكا البروفسور إلينا قائلاً :لما مرضت ونقلت الى المستشفى وكشفوا الاطباء ان بي داء السرطان
جاءت زوجتي وابني وقالا:لقد اصبح من المعلوم انك مبتلى بالسرطان وانك سوف تموت
واما نحن فنرحل عنك وودعاني وذهبا ولم يفكرا أني في هذا الحال
بحاجة ماسة الى التودد والتلطف .
قال المرحوم المحقق:فكنا نحن نزور هذا البروفسور المسلم على الدوام حتى ان أُخبرنا من المستشفى ان البروفسور قد توفي
فما أن وصلنا الى المستشفى وتهيأنا لتكفينة ودفنه شاهدنا ابنه قد دخل في الستشفى،
ولما تتبعنا سبب مجيئه عرفنا انه أتى وباع جثّة والده على الستشفى ليقوموا بتشريحه وقد أتى الآن ليستلم الثمن ويذهب
وهنا قصة عكس قصتنا الاولى وهي تقبيل أثر قدم الوالد
جاء النبي ابراهيم الخليل/ع/من الشام الى مكة لرؤية ابنه اسماعيل /ع/
فلم يره في الدارفرجع الى الشام وعندما رجع اسماعيل /ع/من سفره أخبرته زوجته بمجيء ابيه ابراهيم/ع/
فبحث اسماعيل عن أثر قدم ابيه حتى عثر عليه وأكراماً لأبيه جعل يقبل أثر قدمه
لاحظ الفرق بين القصتين
تعليق