

" تزوّجوا ولا تطلّقوا فإنّ الطلاق يهتزّ منه العرش " الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم |
الخاتمة
أبغض الحلال إلى الله الطلاق
ممّا لا شكّ فيه أنّ عقد الزوجية من جملة العقود والمواثيق القابلة للفسخ، فهناك حالات من الخلاف لا يمكن معها استمرار العلاقة الزوجية، وإلاّ فإنّها ستؤدّي إلى مشاكل ومفاسد خطيرة وعديدة. ولهذا نجد الإسلام قد شرّع أمر الطلاق من الناحية المبدأية.
بينما نلاحظ المجتمعات الأخرى التي منعت الطلاق ـ بأي شكل من الأشكال ـ تعيش مشاكل متعدّدة نتيجة لذلك، فغالباً ما يعيش
الزوجان المختلفان حالة إنفصال وتباعد، أو حالة طلاقة من الناحية العملية، رغم عدم الإعتراف بذلك من الناحية الرسمية.
وكثيراً يلجأ الزوجان إلى إختيار زوج آخر غير رسمي.
وبناءً على ذلك فإنّ أصل الطلاق من الضروريات التي لا يمكن إلغاؤها بأي وجه من الوجوه، ولكن ينبغي أن لا يصار إليها
إلاّ في الحالات التي يتعذّر فيها مواصلة العلاقة الزوجية والحياة المشتركة.
ولهذا نجد أنّ الطلاق قد ذمّ في روايات إسلامية عديدة، وذكر على أنّه (أبغض الحلال إلى الله).
ففي رواية عن الرّسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) أنّه قال:
«ما من شيء أبغض إلى الله عزّوجلّ من بيت يخرّب في الإسلام بالفرقة، يعني الطلاق».
وفي حديث آخر عن الإمام الصادق (عليه السلام):
«ما من شيء ممّا أحلّه الله أبغض إليه من الطلاق"
والطلاق هو السبب وراء مآس عديدة تحلّ بالعوائل والرجال والنساء،
وأكثر منهم بالأطفال والأولاد.
ويمكن تقسيم تلك المآسي إلى ثلاثة أقسام:
1 ـ المشاكل العاطفية:
ممّا لا شكّ فيه أنّ انتهاء العلاقة الزوجية بالطلاق والفراق، بعد حياة مشتركة عاشها
الزوج والزوجة معاً، ستترك آثاراً سيّئة على الصعيد العاطفي على كلا الطرفين. وإذا أقدم أحدهما على
الزواج مرّة اُخرى فسيبقى ينظر بشيء من القلق والإرتياب إلى الطرف الآخر، وربّما أعرض بعضهم عن
الزواج نهائياً تحت تأثير التجربة الاُولى الفاشلة.
2 ـ المشاكل الإجتماعية:
غالباً ما تحرم النساء المطلّقات من الحصول على الزوج المؤهّل والكفوء مرّة اُخرى،
كما قد يواجه الرجال نفس المسألة حينما يبدأون يفكّرون بالزواج مرّة اُخرى، وقد يضطرّ هؤلاء إلى الزواج
رغم عدم قناعاتهم، الأمر الذي يؤدّي إلى فقدان السعادة والراحة إلى الأبد. خصوصاً مع وجود أطفال من
الزوج الأوّل.
3 ـ مشاكل الأطفال:
وهذه أهمّ المشاكل حيث يحرم الأطفال من حنان ورعاية الاُمّ، ويعيشون في كنف زوجة
أبيهم التي لا تنظر إلى هؤلاء الأطفال أو تعاملهم كما تعامل أطفالها الحقيقيين. وبهذا سيعيش الأبناء فراغاً
عاطفياً من هذا الجانب لا يعوّضه شيء.
وتتكرّر نفس الصورة فيما إذا حملت المرأة أطفالها معها إلى الزوج الجديد، فإنّ هذا الزوج الجديد لا يحلّ غالباً
محلّ الأب الحقيقي.
وهذا لا يعني أنّه لا يوجد نساء أو رجال يمتلكون المحبّة والشفقة التي تمتلكها الاُمّهات أو الآباء تجاه أطفالهم،
ولكن مثل هؤلاء الناس قليلون في المجتمع ويندر الحصول عليهم.وبناءً على ذلك سيعيش هؤلاء الأطفال المحرومون من الاُمّ والأب عقداً معيّنة على الصعيد الروحي والعاطفي، وربّما يؤدّي إلى فقدانهم السلامة الروحية.
ولهذا سيعاني المجتمع بأجمعه ـ وليس العائلة فقط ـ من هؤلاء الأطفال الذين قد يشكّلون في بعض الأحيان
ظاهرة خطيرة عندما يعيشون حالة النقص وحبّ الإنتقام من المجتمع.
أبغض الحلال إلى الله الطلاق
ممّا لا شكّ فيه أنّ عقد الزوجية من جملة العقود والمواثيق القابلة للفسخ، فهناك حالات من الخلاف لا يمكن معها استمرار العلاقة الزوجية، وإلاّ فإنّها ستؤدّي إلى مشاكل ومفاسد خطيرة وعديدة. ولهذا نجد الإسلام قد شرّع أمر الطلاق من الناحية المبدأية.
بينما نلاحظ المجتمعات الأخرى التي منعت الطلاق ـ بأي شكل من الأشكال ـ تعيش مشاكل متعدّدة نتيجة لذلك، فغالباً ما يعيش
الزوجان المختلفان حالة إنفصال وتباعد، أو حالة طلاقة من الناحية العملية، رغم عدم الإعتراف بذلك من الناحية الرسمية.
وكثيراً يلجأ الزوجان إلى إختيار زوج آخر غير رسمي.
وبناءً على ذلك فإنّ أصل الطلاق من الضروريات التي لا يمكن إلغاؤها بأي وجه من الوجوه، ولكن ينبغي أن لا يصار إليها
إلاّ في الحالات التي يتعذّر فيها مواصلة العلاقة الزوجية والحياة المشتركة.
ولهذا نجد أنّ الطلاق قد ذمّ في روايات إسلامية عديدة، وذكر على أنّه (أبغض الحلال إلى الله).
ففي رواية عن الرّسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) أنّه قال:
«ما من شيء أبغض إلى الله عزّوجلّ من بيت يخرّب في الإسلام بالفرقة، يعني الطلاق».
وفي حديث آخر عن الإمام الصادق (عليه السلام):
«ما من شيء ممّا أحلّه الله أبغض إليه من الطلاق"
والطلاق هو السبب وراء مآس عديدة تحلّ بالعوائل والرجال والنساء،
وأكثر منهم بالأطفال والأولاد.
ويمكن تقسيم تلك المآسي إلى ثلاثة أقسام:
1 ـ المشاكل العاطفية:
ممّا لا شكّ فيه أنّ انتهاء العلاقة الزوجية بالطلاق والفراق، بعد حياة مشتركة عاشها
الزوج والزوجة معاً، ستترك آثاراً سيّئة على الصعيد العاطفي على كلا الطرفين. وإذا أقدم أحدهما على
الزواج مرّة اُخرى فسيبقى ينظر بشيء من القلق والإرتياب إلى الطرف الآخر، وربّما أعرض بعضهم عن
الزواج نهائياً تحت تأثير التجربة الاُولى الفاشلة.
2 ـ المشاكل الإجتماعية:
غالباً ما تحرم النساء المطلّقات من الحصول على الزوج المؤهّل والكفوء مرّة اُخرى،
كما قد يواجه الرجال نفس المسألة حينما يبدأون يفكّرون بالزواج مرّة اُخرى، وقد يضطرّ هؤلاء إلى الزواج
رغم عدم قناعاتهم، الأمر الذي يؤدّي إلى فقدان السعادة والراحة إلى الأبد. خصوصاً مع وجود أطفال من
الزوج الأوّل.
3 ـ مشاكل الأطفال:
وهذه أهمّ المشاكل حيث يحرم الأطفال من حنان ورعاية الاُمّ، ويعيشون في كنف زوجة
أبيهم التي لا تنظر إلى هؤلاء الأطفال أو تعاملهم كما تعامل أطفالها الحقيقيين. وبهذا سيعيش الأبناء فراغاً
عاطفياً من هذا الجانب لا يعوّضه شيء.
وتتكرّر نفس الصورة فيما إذا حملت المرأة أطفالها معها إلى الزوج الجديد، فإنّ هذا الزوج الجديد لا يحلّ غالباً
محلّ الأب الحقيقي.
وهذا لا يعني أنّه لا يوجد نساء أو رجال يمتلكون المحبّة والشفقة التي تمتلكها الاُمّهات أو الآباء تجاه أطفالهم،
ولكن مثل هؤلاء الناس قليلون في المجتمع ويندر الحصول عليهم.وبناءً على ذلك سيعيش هؤلاء الأطفال المحرومون من الاُمّ والأب عقداً معيّنة على الصعيد الروحي والعاطفي، وربّما يؤدّي إلى فقدانهم السلامة الروحية.
ولهذا سيعاني المجتمع بأجمعه ـ وليس العائلة فقط ـ من هؤلاء الأطفال الذين قد يشكّلون في بعض الأحيان
ظاهرة خطيرة عندما يعيشون حالة النقص وحبّ الإنتقام من المجتمع.
أسباب الطلاق بشكل عام وأهمها |
وعندما وضع الإسلام كلّ تلك الموانع والصعوبات بوجه الطلاق، فإنّما أراد أن يجنّب المجتمع الإسلامي الوقوع بتلك المشاكل. ولهذا السبب أيضاً نلاحظ القرآن الكريم قد حثّ بشكل صريح كلا من الرجل والمرأة على أن يتّجها إلى العائلة والأقرباء لحلّ الإختلاف والمشاكل التي قد تنشأ بينهما، عن طريق تشكيل محكمة صلح عائلية تعرض عليها الإختلافات والنزاعات بدل عرضها على المحاكم الشرعية وحصول الطلاق والإنفصال. (وضّحنا هذا الأمر ـ أي محكمة الصلح العائلية في ذيل الآية 35 سورة النساء).وفي نفس الوقت نجد أنّ الإسلام شجّع كلّ ما من شأنه تقوية الأواصر العائلية وتقويتها، وشجب كلّ محاولة لإضعافها وتفكيكها.
الخيانة الزوجية
الخيانة الزوجية واحدة من أهم أسباب الطلاق. فعندما يقيم أحد الزوجين علاقة محرمة مع طرف ثالث، يكون هذا مؤشرا
على انهيار فعلي للحياة الزوجية، فالأزواج الناجحون في علاقاتهم الزوجية لا يسقطون بسهولة في بئرها.
والخيانة، حتى لمرة واحدة، كفيلة بالقضاء على الحياة الزوجية، فعندما تُكتشف من الصعب، إن لم يكن من المستحيل،
أن تستمر العلاقة الزوجية.
انهيار التواصل
لا تخلو علاقة زوجية واحدة من الخلافات والمشاكل، لكن التواصل بين الزوجين كفيل بالقضاء عليها قبل أن تتفاقم.
الكثير من الأزواج يصلون إلى درجة انه لا يمكنهم الحديث مع الطرف الآخر. عدم وجود تواصل بين الزوجين ربما يؤدي
إلى تأجيل هذه الخلافات، لكن، خلاف بعد آخر يتطور الأمر إلى صراع بين الزوجين، والوصول إلى مرحلة الصراع يعني
اقترابهما من حافة انهيار العلاقة الزوجية.
المسائل المالية
لا يمكن للحياة الزوجية أن تستمر من دون المال، والمسائل المالية داخل إطار الحياة الزوجية واحدة من أكثر أسباب
الطلاق شيوعا.
أكثر الأزواج نجاحا هم الذين تتطابق وجهات نظرهم فيما يتعلق بكيفية إدارة المال في إطار العلاقة الزوجية.
يسبب سوء إدارة المال الطلاق، سواء بعدم قدرة الزوج، أو الزوجين معا، على الوفاء بمتطلبات الأسرة، أو بسبب الاختلاف
في المزاج وترتيب أولويات الإنفاق بين الزوجين، أو عندما تتراكم الديون بسبب سوء إدارة ميزانية الأسرة.
العنف الجسدي والعاطفي
أخطر ما يمكن أن يضرب العلاقة الزوجية في مقتل هو الإيذاء الجسدي ( الخشونة والعنف والضرب)، وكذلك الإيذاء العاطفي
(اللامبالاة والسخرية والإهانة والشتائم).
اللجوء إلى الإيذاء يعني أن رصيد الحب نفد من الحياة الزوجية ويعني أن صبرالزوجين نفد أيضا. فبدلا من حل الحوار بالكلمات
تستخدم الشتائم واللكمات.. أي حياة زوجية يمكن أن تستمر في هذا المناخ؟
تسرب الملل
يتساءل البعض: كيف يمكن لبعض العلاقات الزوجية أن تستمر إلى نهاية الحياة؟السر يكمن في عدم سماح هؤلاء الأزواج
للملل بالتسرب إلى حياتهم.
الملل أحد أهم أسباب الطلاق، إذ يشعر الزوجان بعد سنوات من الزواج بأن الحياة الزوجية فقدت بهجتها وإثارتها،
وأن شرارة الحب بينهما قد أطفئت.
الكثير من الأزواج يتخلصون من هذا الملل عن طريق الحل الصعب.. الطلاق.
الإدمان
عندما يقع أحد الزوجين فريسة في براثن إدمان المخدرات أو الخمر، فإنه يرتكب الكثير من الأخطاء ضد مصلحة العلاقة
الزوجية: يهدر الأموال، يسبب الإهمال والأذى الجسدي للطرف الآخر، يدخل في علاقات مشبوهة تسيء إلى العلاقة الزوجية.
الإدمان والحياة الزوجية المستقرة لا يجتمعان تحت سقف واحد.
مشاكل التزاوج
التزاوج أمر لا بد منه لاستقرار أي علاقة زوجية، إنه يبقي حرارة الحميمية على قيد الحياة، لكن في الوقت نفسه لا يوجد
زواج يأخذ العلامة الكاملة فيما يتعلق بهذه العلاقة ،والمشاكل الناتجة منها لابد أن تظهر في يوم ما، فالضغوط الهائلة
تتزايد مع مرور السنوات على الزواج، وقد تصاب العلاقة ببعض الملل أحيانا.
عندما يجري حل المشكلات التزاوج داخل غرفة النوم بهدوء وببعض التفاهم، يبقى الزواج في أمان، لكن عندما يشعر
الزوجان بعدم الرضا عن الحياة الزوجية ولايستطيعان التحاور بشأن ذلك تتفاقم الخلافات، وفي حالات كثيرة يمر الطلاق
عبر غرف النوم.
الغيرة
قد تكون الغيرة مطلوبة أحيانا، فهي تضفي بعض التوابل على الحياة الزوجية، لكن عندما تزيد على حدها ويبالغ فيها تتحول
إلى عامل يهدد الحياة الزوجية.
الغيرة تجاه كل حركة أو لفتة أو مكالمة هاتف، تعني الشك في الطرف الآخر وتؤدي إلى عدم الثقة. والطلاق سيتوقف
على الطرف الآخر وعلى قدرته على تحمل هذه الغيرة القاتلة.
تربية الأبناء
يدفن الكثير من الأزواج خلافاتهم خوفا على مستقبل أبنائهم، لكن الغريب أن هؤلاء الأبناء يمكن أن يكونوا السبب وراء
الطلاق في الكثير من الزيجات. الإهمال وسوء معاملة الأبناء تارة أو خلافات الزوجين على طريقة تربية الأبناء تارة أخرى،
أسباب يمكن أن تؤدي إلى الطلاق.
تدخل الأبوين والأقرباء والأصدقاء
وهذا السبب الأكثر شيوعاً في الوقت الحاضر بسبب العاطفة المفرطة من قبل الأبوين وتزوجيهم لأبنتهم التي لم تبلغ
الخامسة عشر أو بالأحرى تكون بين ((15 و20 ) سنة وكثرة الضغوط على الزوج ومن الأيام الأولى على
تحديد جدول زمني لأحضارها إلى بيت أهلها ،
وما إن رتب الزوج وضعه وعمله حتى يفاجىء بإنه عليه تركها ومبيتها عندهم ليلة أو أكثر ،
ومن جهة أخرى تبدأ كثرة الطلبات منه حتى ينفر الزوج ويبدأ يتخذ قرارات لاتحمد عقباها والأول والأخر العروسين
هما الضحية والطامة الكبرى إذا رزقى بولد في هذه الفترة وتحطمت حياة مجتمع بأكمله .
أو بسبب عدم تعليم البنت قبل تزويجها الأمور الزوجية وكيفية التعامل مع الزوج والأهتمام بأمورة ومتطلباته ، أو تربية
الزوج نفسه على إن هذه بنت ولها أهل ولها حق عليهم وعليك بمداراتها ومحبتها والأهتمام بشؤونها .
فعلى الأباء والأمهات تهيئة أبناءهم وبناتهم على الحب والألفة وتعليمهم أسس الحياة الزوجية والتربوية والأخلاقية لأن
كل فرد خلقه الله تعالى جعل في نسله أمة لتعمر هذه الأرض وليتباهى بها حبيبه المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ،
وذلك بقص القصص لتاريخ العظماء كحياةالسيدة خديجة والسيدة الزهراء والسيدة زينب وللرجال كرسول الله والأمام
علي والحسن والحسين صلوات الله عليهم وتعليمهم كيفية أحترام الأباء والأمهات ، وأحكام الدين وتفقههم ولو بالمسائل
الدينية وعلى التوكل على الله تعالى ، وأكساءهم باباس التقوى، والخوف من الله ، والكف عن نحارم والنظر الى
أعراض الغير ، والتسليم لقضاء الله ، وتفويض الروح وكل مايتعلق بالأنسان لأرادة الله تعالى ، وإلا الكل سيطول وقوفهم
يوم القيامة لما سببوه لأبناءهم من ضياع وعقاب بأحتجاجه عليهم يوم لاينفع مال ولابنون .
وختاماً نسأله اللهم القبول والرضا
وأن ترزقنا القناعة بما قدرت لنا وقضيت
وكل ذلك بأختيارٍ منا وأختم عاقبتنا على خير
وأرزقنا السلامة في ديننا ودنيانا وأخرانا
وأجعلني وأخواتي المؤمنات من الطائعات الصالحات القانتات والمصلحات وممن يعتقدن على إن الصلح خير ويسر أمورنا .
وتقبل من المشرفين على هذا العمل وممن أمرني على كتابته بأحسن قبول يالله ،
وختاماً الحمد لله ربِّ العالمين
وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الطاهرين


المصادر
القرآن الكريم
تفسير من هدى القرآن للسيد محمد تقي المدرسي دام ظله
تفسير الأمثل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي دام ظله
تفسير مجمع البيان للطبرسي قدس سره الشريف
وسائل الشيعة للحر العاملي
فقه نظام الأسرة في القرآن الكريم غدير حمودي
موقع دار السيدة رقية للقرآن الكريم
موقع الشيخ حسن الصفار
كتاب منهاج الصالحين لآية الله السيد علي السيستاني دام ظله الوارف
موقع أستفتاءات السيد صادق الشيرازي دام ظله
معاجم : المصطلحات الفقهية ، الوسيط ، اللغة العربية المعاصر ، الرائد ، لسان العرب .
تعليق