إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كميل وما ادراك ما كميل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كميل وما ادراك ما كميل

    بسم الله الرحمن الرحيم
    تعد اصحاب الامام علي عليه الصلاة والسلام الخلص نبراس للوفاء والتضحية والفداء وللعلم فهم جواهر في بحار العلم ونجوم في السماء ومن تلك الجواهر في البحار والنجوم في السماء سطع كوكب اضاء للتشيع من نور الامام علي (ع) وهو الصاحب الجليل والعالم الرباني والحواري المخلص (كميل) الشهيد (رحمه الله )
    وُلِدَ كميل بن زياد قبل الهجرة النبويّة بعدّة سنين في اليمن. وكانت عائلته واحدة من أكبر العائلات المعروفة باليمن، قدَّمت هذه القبيلة خدمات جليلة للإِسلام، فمالك الأشتر، وهلال بن نافع، وسوادة بن عام، وغيرهم كلّهم من قبيلة كميل بن زياد.
    سكن معظم أفراد هذه القبيلة بعد الإِسلام في الكوفة. يعتبر كميل بن زياد من التابعين، ومن حواري أمير المؤمنين (عليه السلام)، ولم يسجّل التاريخ بأنّ كميل كانت له فعّاليّات في عهد الخلفاء الثلاثة بعد وفاة الرسول (صلى الله عليه وآله)، ولكن ورد بأنّ الحجّاج قتله بتهمة الإِشتراك في قتـل عثمان.
    لقد بدأت حياة «كميل» الجهاديّة المشرقة في عهد الإِمام علي (عليه السلام) وقد أُعتبر من كبار أنصاره ومؤيّديه خلال فترة خلافته.
    لقد بلغ قرب كميل من الإِمام (عليه السلام) إلى درجة أنّه كان يخرج معه في جوف اللّيل للمناجاة، وبثّه بعض الحِكَم والأسرار.
    وعندما استلم الإِمام (عليه السلام) زمام اُمور المسلمين، عزل بعض الولاة والقادة غير المؤهّلين، وعيّن مكانهم من هو أهل لهذه المناصب، وضمن سلسلة التعيينات هذه، عيّن الإِمام (عليه السلام) كميلاً والياً وحاكماً على مدينة «هيت» التي تقع على نهر الفرات في العراق، وطلب منه أن يقف بحزم في وجه أطماع معاوية.
    كما كان على مستوى رفيع من العلم والمعرفة


    وإنّ تعيلم الإِمام (عليه السلام) الدعاء المشهور بإسمه، وما جاء فيه من رفيع الأدب، وفنون التهجّد والعبادة، لدليل على ما كان يتمتّع به (كميل) من المعرفة العالية، والمنزلة الرفيعة والقابليّات الفذّة التي تستوعب ذلك، وكان دائم الحضور في مجلس الإِمام (عليه السلام) أيّام تواجده في الكوفة.
    اصطحب الإِمام (عليه السلام) ذات ليلة كميلاً إلى خارج الكوفة، ولمّا أشرف على الصحراء، تنفّس الصعداء وتأوّه ثمّ قال:
    يا كميل: الناسُ ثَلاَثةٌ: عَالِمٌ رَبّاني، ومُتَعلِّمٌ على سَبيلِ نَجاة، وَهَمجٌ رُعاع اتباع كلّ ناعِق.
    يا كميل: العِلْمُ خَيْرٌ مِنَ المالَ، وَالعِلْمُ يَحْرِسُكَ
    وَأنْتَ تَحْرِسُ المالَ، المال تنقُصُهُ النَفَقةُ، والعِلْمُ يزكو على الإِنْفاقِ، وَصنيعُ المالِ يَزولُ بزوالِهِ.


    يا كميل: هَلَك خُزّان الأموال وَهُم أحياء، والعُلمَاء باقون ما بَقيَ الدهر، أعيانهم مفقودة، وأمثالهم في القلوب موجودة] مشهودة [ها... إنّ ههُنا لَعِلْماً جَمّاً (وأشار إلى صدره غير مأمونٌ عَلَيهِ( المصدر نهج البلاغة وصيته لكميل)
    عاد الإِمام (عليه السلام) يوماً من سفرة له وكان بصحبته كميل بن زياد، إنتهز الفرصة وسأل الإمام (عليه السلام) عن الحقيقة؟
    فأجابه الإِمام (عليه السلام): إنّك لا تستطيع تحمُّل كُنهِ الحَقيقةَ، ولكنّه على ذلك، فشرح له الإِمام (عليه السلام) بَعْض تلك الحقائق، وطلب منه المزيد، فكان يشرح له ذلك بقدر إستيعابه.
    إنّ الأسرار التي تعلّمها كميل بن زياد من مولاه أمير المؤمنين (عليه السلام) كثيرة قلّ ما يدركها، ويتعلّمها، ويعرفها من نخبة أصحابه (عليه السلام) أمثال أبو ذر، وعمّار، واُويس القرني، ومحمّد بن أبي بكر، وعمرو بن الحمق الخزاعي، وغيرهم من خواصّ أصحابه وحواريه.
    وفي ذات ليلة خرج الإِمام (عليه السلام) من المسجد وتبعه كميل، وهما يتجوّلان بين الشوارع والأزقّة، إذ سمع كميل قراءة قرآن بصوت خاشع، متأثّراً بكلام الله، وهو يتلو هذه الآية:
    (أمَّن هُوَ قانِتٌ آناء اللّيلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الآخِرةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبّهِ * قُلْ هَلْ يَسْتَوي الَّذينَ يَعْلَمُونَ والَّذينَ لا يَعْلَمُون)، وقد تأثّر كميل بهذه القراءة، وبهذا الصوت الشجي، وتمنّى في نفسه أن يكون شعرة في جسم ذلك القارئ.
    التفت الإِمام (عليه السلام) إلى كميل وقال: «لا تتأثّر بهذا الصوت فإنّ صاحبه من أهل النار، وسأخبرك بهذا السِّر في المستقبل».
    وقد أدهش كلام الإِمام (عليه السلام) كميلاً لسببين، أوّلاً معرفه الإمام بتأثّر كميل بصوت القارئ، والسبب الثاني علمه بالغيب، وإخباره بأنّ صاحب الصوت من أهل النار.
    وتمرّ اللّيالي والأيّام، وتمرّد بعض القرّاء وأهل الجباه السود من السجود، وخرجوا على الإِمام في النهروان، ونشب القتال مع الخوارج وانتهت المعركة بقتل الخوارج، ومرَّ الإِمام (عليه السلام) على القتلى، وكان معه كميل بن زياد، ووضع رأس سيفه على أحدهم، وقال لكميل: إنّ هذا المقتول هو ذلك الشخص الذي كان يقرأ القرآن في تلك الليلة، وأنت معجب به، فاهتزّ كميل من الأعماق، ورمى بنفسه على قدم الإِمام (عليه السلام) يعتذر ويطلب من الله العفو والمغفرة.
    وهذا ما كان مستوى فهم كميل الصادق اما مستوى فهمي وفهم غيري للامام علي (عليه الصلاة والسلام) وتبقى مستويات العقول تختلف حسب الادراك البشري لذالك الرجل العظيم اكبر من ادراك العقول وماذا نقول في حديث النبي الخاتم (ص) لعلي ياعلي لايعرف الله الا انا وانت ولا يعرفني الا الله وانت ولايعرفك الا الله وانا ) هذا الحديث جعلته ختام الخوض في معرفة الامام علي (ع)

  • #2
    ﻛﻠﻤﺎﺍﺍﺕ ﺍﺑﺤﺮﺕ ﺑﻨﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ
    ﺗﻌﺒﻴﺮﺍﺕ ﺭﺍﺍﻗﻴﻪ
    ﻳﻜﺴﻮﻫﺎﺍ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﺍﺍﻝ
    ﻓﺒﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﻨﺺ ﺍﻧﺴﺎﺍﻥ
    ﺑﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﺤﺮﻑ ﻣﻌﺎﺍﺍﻧﻲ
    ﺭﻗﻪ ﻣﺘﻨﺎﻫﻴﻪ ﻭﺟﻤﺎﺍﺍﻝ ﺍﺧﺎﺫ
    ﺍﺿﻔﺖ ﻟﻠﺤﻈﺔ ﺭﻭﻭﻧﻖ ﺍﺟﻤﻞ
    ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺍﺍﺕ
    ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﻌﻨﺎﺍ ﺑﻴﻦ ﺣﺮﻭﻭﻓﻬﺎﺍ

    تعليق

    يعمل...
    X