إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ظاهرة التسول . و . فن الكدية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ظاهرة التسول . و . فن الكدية



    ظاهرة التسول . و . فن الكدية


    من مال الله على باب الله ..تتردد على شفاههم كلمات التوسل وقد ناموا جائعين على قارعة الطرقات يفترسهم برد الشتاء وقيض الصيف وتلسعهم جمر الكلمات ..هُم.. مجاميع المتسولين الذين ضجت بهم شوارعنا ودوائرنا وحتى أصبحوا زوار دائمين لأبواب منازلنا لماذا ذلك ؟ وكيف العلاج ؟؟
    ظاهرة التسوّل من الظواهر السلبية التي ابتليت بها المجتمعات البشرية كافة، إسلامية وغير إسلامية ، وقد وضعت بعض الدول حلولاً للقضاء عليها، ولكنها لم تفلح إلاّ قليلاً، وهذه الظاهرة لا تقتصر على الدول الفقيرة، وإنما شملت جميع الدول حتى الغنية والمتطورة اقتصادياً ، لكنها اكثر وضوحا في المجتمعات الفقيرة .

    تسول أم صناعة لمستقبل مجهول


    يفيد علم النفس على ان التسول من الظواهر الخطيرة جدا لتدمير المجتمعات وهي ظاهرة تكون واضحة للعيان في المجتمعات المتخلفة التي يطلق عليها المجتمعات النامية ولقد كشفت كثير من الدراسات الميدانية أن الأطفال المتسولين وبعض النساء وكبار السن والمحتالين عندما يقومون باصطناع حالات مشابهة للمصابين بالعجز البدني ينشطون عبر عصابات تجار التسول تتشارك وتتداخل ضمن سلسلة حلقات من الوسطاء لأغراض جنائية وسياسية واستخبارية حيث يستوقفك متسولون من مختلف الأجناس والفئات العمرية كل منهم يختار طريقته في التسول فبعضهم يلجأ إلى الدعاء وقراءة القرآن، وبعضهم يتخذ سرد القصة المؤثرة.

    الأطفال و الكدية


    ويردف ان الواقع ان هناك مئات الأطفال يمارسون الاستجداء ويعملون بمهن مشبوهة ويمارسون اللصوصية ولا يوجد احد ليسألهم لماذا تعملون ولصالح من وهل تذهبون الى المدرسة ام لا وفي اي مرحلة دراسية وكيف يعيشون؟! وغيرها من الاسئلة التي ربما تكشف عن مشكلة ورائها تفكك اسري او قضية اجتماعية او حقوق مغيبة او مأساة إنسانية تبحث عن الرقيب وعن الحلول .

    أسباب التسول:


    للتسوّل أسباب عديدة لا يمكن حصرها في محور واحد ، ولكن الدافع الوحيد لها هو الحصول على المال ، وبمرور الزمن يتحوّل التسوّل نفسه إلى دافع وباعث، وإن وصل المتسوّل إلى حد الاكتفاء والإشباع أو ترقّى ليصبح من طبقة الأثرياء ، فنراه يبقى ملازماً للتسوّل إلى نهاية العمر. ويمكن حصرأسباب التسوّل في النقاط التالية:


    أولاً: الفقر: وهو عدم الحصول على مستلزمات الحياة الأساسية كالمأكل والمشرب والملبس ، بسبب البطالة وعدم وجود مهنة أو حرفة لدى الشخص المتسوّل ، أو أن له حرفة ولكنها لا تكفي لسد احتياجاته، لكثرة عياله أو لارتفاع أسعار المواد الغذائية ومتطلبات الحياة.
    ثانياً: الكسل: وهو حبّ الراحة ، وعدم بذل الجهد العقلي والعضلي باتخاذ عمل معين أو حرفة معينة ، فيجد المتسوّل له مجالاً للحصول على المال اللازم دون تعب أو جهد يبذله، وغالباً ما يكون المال المحصّل أكثر بكثير مما لو اتخذ عملاً عضلياً أو عقلياً.
    ثالثاً: النقص العقلي والجسدي: الذي يرافق ذوي العاهات والأمراض المزمنة والعاجزين عن العمل والمعاقين خلقة أو بسبب حادث أو عارض ما.
    رابعا ً: فقدان المعيل: فاليتيم والأرملة الفاقدان للعائل ، قد يختاران التسوّل بسبب حرمانهما من المعيل الذي يوفّر لهما مستلزمات الحياة المادية والروحية، فيفتقدان المال والإشراف والتوجيه التربوي الذي يربّيهما على عزّة النفس وكرامتها ، ويمنعهما من اتخاذ الأعمال الوضيعة ومن إذلال النفس بالتسوّل وغيره.
    خامساً: التربية الخاطئة في مرحلة الطفولة، وتعليم الأطفال على طلب الحاجة إلى الغير، وبطلب العون من كل أحد قد يحصل الأنس بالتسوّل:
    فقد يتسوّل البعض للحصول على المال ، ولكن بمرور الزمن يحدث لديهم أنس بالتسوّل نفسه ، فيصبح المتسوّل ثرياً، أو قد يجد من يكفيه من المال من ابن أو من قريب أو ما شابه ذلك، ولكنه لا يترك التسوّل لاعتياده عليه، ولحدوث حالة الأنس بينه وبين التسوّل.
    سادساً: توارث الظاهرة من الآباء وانتقالها إلى الأبناء: فأغلب المتسوّلين يصحبون أطفالهم أثناء التسوّل ، لتصبح مهنتهم هي التسوّل بعد التعوّد عليها وعدم وجود الرادع لهم .
    سابعاً: المرض النفسي : ويتمثّل بعقدة الحقارة والشعور بالنقص ، وعدم الاعتراف بالذل ، إضافة إلى الطمع والجشع وعدم القناعة.
    ثامناً: سوء توزيع الثروات داخل المجتمع , وقلّة التراحم والاقتصار على بذل اليسير من المال غير الكافي لسدّ حاجة المحتاجين، أو الذي لا يصل إلى مستحقيه بشكل عادل: فالمتسوّل قد لا يجد من يعطف عليه لإشباع حاجاته الأساسية من مأكل وملبس ومسكن ، فيوزّع طلباته على كل الناس، ليجمع منهم اليسير، وليعطيه كل شخص جزءاً يسيراً من المال ، حتى يحصل بتجميعها مبلغ لا بأس به.

    العلاج الإسلامي للتسوّل:


    وضع الإسلام تشريعاً كاملاً وشاملاً لجميع جوانب الحياة الإنسانية ، يقي الإنسان من جميع الظواهر السلبية الخاطئة ويعالجها إذا ما حدثت في الواقع المعاش ، فالتشريع وقاية قبل الوقوع ، وعلاج بعد الوقوع ، وقد جعله الإسلام تشريعاً نموذجياً لمعالجة مشكلة الفقر والحرمان وما ينتج عنهما من ظواهر سلبية كالتسوّل وغيره، واعتبره تشريعاً اجتماعياً قائماً على أساس علاقات التراحم والتعاون.

    وفيما يلي نستعرض النقاط التي تمكّن من الوقاية والعلاج لظاهرة التسوّل.


    أولاً: التشجيع على العمل والكسب:
    قال سبحانه وتعالى: ( وَآيَةٌ لّهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبّاً فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ * وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنّاتٍ مِن نّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ * لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلاَ يَشْكُرُونَ ) يس/ 33 ـ 35 .
    وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (( أفضل الكسب بيع مبرور ، وعمل الرجل بيده )) .
    وقد جعل الإسلام للعمل مزايا وخصوصيات، فالذي يعمل بيده ويحصل على رزقه عن طريق عمله، يغفر الله له الذنوب ويحصل على ثواب كبير، وهذه المفاهيم لو كانت مشاعة في المجتمع ومغروسة فيه لتوجّه الجميع إلى العمل الدؤوب المثمر.
    قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (( من أمسى كالاً من عمل يديه أمسى مغفوراً له )) .
    ثانياً: الحثّ على الاستغناء عن الناس وذمّ السؤال:
    حثّ الإسلام على العمل والاستغناء عن الآخرين ، ونهى عن السؤال.
    وقال (صلى الله عليه واله وسلم): (( قلّة طلب الحوائج من الناس هو الغنى الحاضر، وكثرة الحوائج إلى الناس مذلّة ، وهو الفقر الحاضر )).
    وخوّف الإسلام من نتائج السؤال وآثاره في الدنيا والآخرة.
    قال الإمام الصادق (عليه السلام): (( إيّاكم والسؤال ، فإنه ذلّ في الدنيا ، وفقر تستعجلونه ، وحساب طويل يوم القيامة )) .
    فالتسوّل ذلّ ، والإسلام كرّم المسلم وأعزّه ونهاه عن إذلال نفسه ، قال الإمام الصادق (عليه السلام):
    (( طلب الحوائج إلى الناس استلاب للعزّ ، ومذهبة للحياء ، واليأس مما في أيدي الناس عزّ للمؤمن في دينه ، والطمع هو الفقر الحاضر )) .
    ثالثاً: التشجيع على الكفاف وذمّ الطمع:
    الطمع وعدم القناعة بما هو موجود من مال ، وعدم العيش بكفاف، يدفع بالبعض إلى التسوّل، ولذا شجّع الإسلام على القناعة والكفاف وذمّ الطمع.
    قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم): (( طوبى لمن هدى للإسلام وكان عيشه كفافاً وقنع به )) .
    رابعاً: التوجه إلى الله:
    التوجّه إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء والإلحاح به مع توفير شروطه ، فإن الدعاء المصحوب بالسعي للحصول على العمل وعلى الرزق ، يحقق للإنسان طلبه في الحصول عليه ، فيستغني عن الآخرين ولا يضطرّ إلى التسوّل .
    من دعاء للإمام السجاد (عليه السلام): (( اللهم لا طاقة لي بالجهد ، ولا صبر لي على البلاء ، ولا قوة لي على الفقر ، فلا تحظّر عليّ رزقي، ولا تكلني إلى خلقك ، بل تفرّد بحاجتي وتولّ كفايتي )) .
    خامساً: الحثّ على التراحم والتكامل:
    حثّ الإسلام على التراحم والتكافل والتعاون ومساعدة الفقراء والمعوَزين.
    قال الإمام علي (عليه السلام) في وصيته: (( الله الله في الفقراء والمساكين ، فشاركوهم في معايشكم )) .
    سادساً: الإنفاق الواجب للضمان الاجتماعي:
    أكّد الإسلام على الإنفاق ، وأن يخرج الغني قسماً من أمواله لتعلق حق الفقراء وذوي الحاجة فيها ، وينقسم الإنفاق الواجب إلى:
    1ـ الزكاة:
    قال سبحانه وتعالى: ( إِنّمَا الصّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) التوبة/ 60 .
    2ـ الخمس:
    قال سبحانه وتعالى: ( وَاعْلَمُوا أَنّمَا غَنِمْتُم مِن شَيْ‏ءٍ فَأَنّ للّهِ‏ِ خُمُسَهُ وَلِلرّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى‏ وَالْيَتَامَى‏ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السّبِيلِ ... ) الأنفال / 41 .
    3ـ الكفّارات:
    وهي تكليف شرعي مفروض على المسلمين المقصّرين في بعض حقوق الله أو المرتكبين لبعض ما لا ينبغي ارتكابه عمداً أو جهلاً .
    فكفّارة إفطار يوم من شهر رمضان عمداً ، مخيّرة بين عتق رقبة أو صوم شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكيناً وكسوتهم .
    كفارة إفطار قضاء شهر رمضان بعد الزوال ، وكفارة إفطار الصوم المنذور ، هي إطعام عشرة مساكين فإن لم يتمكن صام ثلاثة أيام.
    وكذلك كفارة اليمين ، والقتل الخطأ ، وقتل المحرم للصيد ، ومن أحدث في جسمه حدثاً في المصاب ، وفي كل ذلك إطعام للفقراء أو إكساؤهم .
    سابعاً: الإنفاق التطوّعي:
    الإنفاق التطوّعي هو الإنفاق المستحب الذي حثّ عليه الإسلام من أجل إشباع حاجات الفقراء والمُعْوَزين وتعميق أواصر الودّ والمحبّة بين المسلمين .
    قال سبحانه وتعالى: ( يَا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِن طَيّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ ... ) البقرة / 267 .
    وقد شدّد رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) على إشباع الجائعين وإكساء العراة ، حتى جعله مساوياً للإيمان:
    (( ما آمن بالله من شبع وأخوه جائع ، ولا آمن بالله من اكتسى وأخوه عريان )) .
    وهذه التعاليم والتوصيات لو التزم بها المجتمع لما بقي محتاج تدفعه حاجته للتسوّل .
    ثامناً: مسؤولية الدولة في الضمان:
    الدولة الإسلامية مسؤولة عن ضمان معيشة الأفراد ضماناً كاملاً وتتمثّل مسؤولياتها في مجموعة من الواجبات :
    1ـ ضمان معيشة الأفراد وسدّ حاجاتهم:
    قال الشهيد السيد محمد باقر الصدر في كتابه (اقتصادنا): ( فرض الإسلام على الدولة ضمان معيشة أفراد المجتمع ضماناً كاملاً :
    ففي المرحلة الأولى تهيئ الدولة للفرد وسائل العمل .
    وفي المرحلة الثانية تمارس فيها الدولة تطبيق مبدأ الضمان عن طريق تهيئة المال الكافي لسدّ حاجات الفرد ، وتوفير حدّ خاص من المعيشة له ) .
    والمرحلة الثانية تأتي في حالة عجز الفرد عن العمل ، أو كان مورده لا يكفي لسدّ حاجاته .
    2ـ إلزام الرعايا في تطبيق التكافل العام:
    بما أن واجب المسلمين هو رعاية إخوانهم الفقراء والمحتاجين ، فإن أخلّوا بهذا الواجب بأن احتكروا الأعمال ، أو جعلوا أسعار العمل زهيدة ، فإن للدولة حق التدخل .
    قال الشهيد الصدر في هذا الصدد: (للدولة حق إكراههم على القيام بواجباتهم في كفالة العاجزين إذا امتنعوا عن القيام بها ، وبموجب هذا الحق يتاح لها أن تضمن حياة العاجزين وكالة عن المسلمين) .
    3ـ إيجاد القطاع العام:
    القطاع العام يتكون من موارد الملكية العامة ، وملكية الدولة ، وتكون هذه القطاعات (ضماناً لحق الضعفاء من أفراد الجماعة ، وحائلاً دون احتكار الأقوياء للثروة كلها ، ورصيداً للدولة يمدّها بالنفقات اللازمة لممارسة الضمان الاجتماعي) .
    4ـ تطبيق التوازن الاجتماعي:
    الناس متفاوتون في طاقاتهم وفي خبراتهم ، والتوازن الاجتماعي لا يعني التساوي في الدخل وإنما التوازن في مستوى المعيشة .
    قال الشهيد الصدر: (التوازن الاجتماعي هو التوازن بين أفراد المجتمع في مستوى المعيشة ، لا في مستوى الدخل ، والتوازن في مستوى المعيشة معناه: أن يكون المال موجوداً لدى أفراد المجتمع ومتداولاً بينهم إلى درجة تتيح لكل فرد العيش في المستوى العام) .
    إضافة إلى دور وسائل الإعلام في محاربة ظاهرة التسوّل عن طريق التثقيف والتوجيه ، وحثّ الناس على الإنفاق والتكافل الاجتماعي ، وحثّهم على تأسيس الجمعيات الخيرية ودور العجزة والأيتام ، إضافة إلى ما تقوم به الدولة من مشاريع بناء دور العجزة والمعوقين ، فالوقاية والعلاج لظاهرة التسوّل لا بد وأن يتعاون فيها جميع الأفراد .
    كما لا بدّ من السعي لإفساح المجال لهؤلاء المتسولين ـ معاقين ومرضى أو أصحاء ـ للعمل وإبراز طاقاتهم وخبراتهم ومواهبهم في مجالات الحياة المختلفة كبديل نافع لهم وللمجتمع ، بعيداً عن التسوّل والذلّ والتخلّف .

    والحمد لله رب العالمين

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ألاخ الفاض( ضياء الحفار) أثابكم الله على مشاركاتكم القيمة والهادفه
    وجعلها الله في ميزان حسناتكم أحسنتم.
    نلتمسكم خالص الدعاء.

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      وصلى الله على نبيه محمد وعلى آله وسلم
      الاخت الفاضلة ( هدى الاسلام ) شكرا لمروركم الكريم بموضوعنا
      وبتعليقكم عليه عطرتم صفحتنا
      وفقكم الله لكل خير

      تعليق


      • #4
        أحسنتم وأجدتم أخي الفاضل ضياء الحفار ,,
        موضوع هام وأصبح أكثرمن واضح في مجتمعنا وللأسف وهذا آخر شيء كنا نتوقعة ,, كون المجتمع العراقي أهل كرم وعزة نفس وكرامة وغيرة ,,
        لكن كثرة الحروب والظلم والأحتلال وكثرة سرّاق ثروات البلد أوقع الشعب في حفرة الفقروالجهل والتسول أذ أصبح التسول ظاهرة طبيعية غير مخجلة ، بل وأصبح عمل يومي طبيعي للكثير ممن لا يحتاجون للمال أحيانا، وعمل لبعض النساء اللواتي يجب أن يكنّ قدوة حسنة لأبنائهن وأحفادهن وهي التي تربّي الأجيال ، إذ أصبحت قدوة مخجلة ومهدّمة لشخصية الأجيال الجديدة . لذا أتمنى أن يتدخل في هذه القضية الجهات الرسمية والدينية للحد منها والقضاء عليها بالتوعية والتثقيف بسلبيتها على الشخص نفسه وعلى الأبناء والمجتمع , من خلال الأعلام التلفزيوني والمنابر والخطباء .
        وأيجاد حلول للمحتاجين بالحلول التي عني بها الأسلام وهي : توفير السكن ، أقامة الضمان الأجتماعي ، توفير فرص العمل ، القضاء على الأستغلال والأحتكار ، والأهم التوعية والتثقيف بمساوئ هذا العمل وسلبياته .
        لكل أجتماع من خليلين فرقة
        وكل الذي دون الممات قليل
        وأن أفتقادي فاطمة بعد أحمد
        دليل على ان لا يدوم خليل
        نفسي على زفراتها محبوسة
        ياليتها خرجت مع الزفرات
        لا خير بعدك في الحياة وأنّما
        أبكي مخافة أن تطول حياتي

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          وصلى الله على نبيه محمد وعلى آله وسلم
          كل الشكر والتقدير للاخت الفاضلة ( ندى الشمري ) لمروركم الكريم بموضوعنا
          ولك الحق في تمنيك - أتمنى أن يتدخل في هذه القضية الجهات الرسمية والدينية للحد منها والقضاء عليها بالتوعية والتثقيف بسلبيتها على الشخص نفسه وعلى الأبناء والمجتمع , من خلال الأعلام التلفزيوني والمنابر والخطباء - عسى ان يوضع حد لذلك
          شكرا لاضافتكم العطرة التي فاحة روائحها في صفحتنا
          نسأل الله ان يوفقنا وأياكم لكل خير
          والحمد لله رب العالمين

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            اللهم صل على محمد واله الطاهرين.
            السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
            تقبل الله تعالى صيامكم وقيامكم في هذا الشهر الكريم .
            هذه الظاهرة -او الفن- قد تقف وراءه مؤسسات غير اخلاقية عملها توفير الحماية لهذا الشخص الذي هو يعمل عندها كموضف .
            وأيضاً توفر له بعض الحاجيات الاخرى مثل توفير سبل العمل كتوفير اطفال صغار وهكذا.
            وحالات اخرى قد ذكرها الاخوة المارين .
            تحية طيبة للكل .

            اميري حسينsigpic ونعم الامير سرور فؤادي البشير النذير
            علي وفاطمة والداه فهل تعلمون له من نظير

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم
              وصلى الله على نبيه محمد وعلى آله وسلم
              الاخ الفاضل ( فتح قريب ) شكرا لمروركم الكريم بموضوعنا
              وشكرا لتعليقكم العطر الذي فاحة روائحه في صفحتنا
              نسأل الله ان يوفقنا وأياكم لكل خير
              والحمد لله رب العالمين

              تعليق

              يعمل...
              X