إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

علي (عليه السلام) ومحن الزمان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • علي (عليه السلام) ومحن الزمان

    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

    الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى.
    ان للمحن التي عاشها الامام علي (عليه السلام) وَطأة في تغير مجرى الحياة التي أسس لها النبي (صلى الله عليه وآله) حيث نشأت وتترعت في ظل ظروف صنعتها الامة نفسها بعد رحيل النبي الاكرم (صلى الله عليه وآله) وذلك نتيجة اخطائها التي تراكم بسبب عدم الرجوع من اول الامر الى حكم الله وحكم رسوله الذي شخصه في غدير خم عند ما قال فيها وجزم الامر المولى جلَ وعلا " يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ"(1) وتبليغ رسوله لما أمر به (من كنت مولاه فهذا علي مولاه)(2), ولذلك اعل رب الارباب جل اسمه اتمام النعمة بقوله "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً"(3).
    لكن مع كل ذلك وبعد رحيل الخاتم (صلى الله عليه وآله) عمد كبار الصحابة ومن لف لفهم لإقصاء القيادة الالهية أجراف الامة في رزية واي رزية هي غيرت مسار الحكم الالهي حتى حصل ما حصل فيها من ابعاد وإقصاء وقد اشار الرسول (صلى الله عليه وآله) لهذه المحنة وصعوبتها في حديثه وهو يقول لعلي (عليه السلام) "ياعلي انها فتنة يشيب لها الرضيع"
    ومن ذلك اليوم اسس ابو سفيان بحربه على النبي (صلى الله عليه وآله) ما تخلفت عنها الحرب التي شنها ومعاوية على الامام علي (عليه السلام) وقد اتسمت تلك الحرب بخطورتها بأنها حربا داخلية ومن المعروف انها اشد الحروب وأقساها حيث انها لبست لبوس الاسلام إلا انها كانت مظهر من مظاهر الخروج عن الدين وشق عصى المسلمين فمن هناك ابتدأت محنة الامام علي (عليه السلام) منذ ان اسس ابو سفيان بذرة الكفر والخروج على الامر الالهي الحق بقولته المشهورة التي تنم عن عدم ايمان (تلاقفوها يا بني أمية تلاقف الكرة بيد الصبيان فو الذي يحلف به أبو سفيان فلا جنة ولا نار ولا معاد) حيث عمدوا لالتقفها وتسليم مهامها لابي بكر لتصل لهم النوبة بالتدريج المرتب الذي اسس له وبعدها حيث نتجت عن ذلك الخطاب و المأمرة لما تقنصها بعده معاوية بن ابي سفيان حيث اخذ قران عملها من مقولة ابيه فقارنها بقوله : (ما قاتلتكم لتصوموا ولا لتصلوا ولا لتحجوا وتزكوا وإنما قاتلتكم لأتآمر عليكم) .
    وما يدل على ان المحن التي مر بها الامام (عليه السلام) قد جعلت في قلب الامام وقعت ما خاطب به اليهودي مبينا له ما مر به بعد رحيل النبي (صلى الله عليه وآله) وما فعلته به الامة بعد ذلك من الاقصاء والإبعاد في كلام طال فيه الامام (عليه السلام) شرح الحال, الى ان قال :
    وأما الخامسة يا أخا اليهود فإن المبايعين لما لم يطمعوا في ذلك مني وثبوا بامرأة علي وأنا ولي أمرها والوصي عليها، فحملوها على الجمل وشدوها على الرحال وأقبلوا بها تخبط الفيافي وتقطع البراري وتنبح عليها كلاب الحوأب وتظهر لهم علامات الندم في كل ساعة وعلى كل حال، في عصبة قد بايعوني ثانية بعد بيعتهم الاولى في حياة النبي صلى الله عليه وآله حتى أتت أهل بلدة، قصيرة أيديهم، طويلة لحاهم، قليلة عقولهم، عازبة آراؤهم جيران بدو ووراد بحر فأخرجتهم يخبطون بسيوفهم بغير علم، يرمون بسهامهم بغير فهم، فوقفت من أمرهم على اثنتين كلتاهما في محلة المكروه، إن كففت لم يرجعوا ولم يصلوا وإن أقمت كنت قد صرت إلى الذي كرهت، فقدمت الحجة بالاعذار و الانذار ودعوت المرأة إلى بيتها والقوم الذين حملوها على الوفاء ببيعتهم لي والترك لنقضهم عهد الله عزوجل في وأعطيتهم من نفسي كل الذي قدرت عليه وناظرت بعضهم فرجع وذكرته فذكر، ثم أقبلت على الناس بمثل ذلك فلم يزدادوا إلا جهلا وتماديا وغيا، فلما أبوا إلا هي ركبتها منهم فكانت عليهم الدبرة وبهم الهزيمة ولهم الحسرة وفيهم الفناء والقتل وحملت نفسي على التي لم أجد منها بدا ولم يسعني إذ فعلت ذلك و أظهرته آخرا مثل الذي وسعني فيه أولا من الاغضاء والامساك ورأيتني إن أمسكت كنت معينا لهم بإمساكي على ما صاروا إليه وطمعوا فيه من تناول الاطراف و سفك الدماء وقتل الرعية وتحكيم النساء النواقص العقول والحظوظ على كل حال كعادة بني الاصفر ومن مضى من ملوك سبأ والامم الخالية فأصير إلى ما كرهت أولا آخرا وقد أهملت المرأة وجندها يفعلون ما وصفت بين الفريقين من الناس وألقي ما حذرت، ولم أهجم على الامر إلا بعدما قدمت وأخرت وتأنيت وراجعت وراسلت وشافهت وأعذرت وأنذرت وأعطيت القوم كل شئ التمسوه مني بعد أن عرضت عليهم كل شئ لم يلتمسوه، فلما أبوا إلا تلك أقدمت فبلغ الله بي وبهم ما أراد وكان لي عليهم بما كان مني إليهم شهيدا. ثم التفت إلى أصحابه فقال: أليس كذلك؟ قالوا: بلى يا أمير المؤمنين. وأما السادسة يا أخا اليهود فتحكيم الحكمين ومحاربة ابن آكلة الاكباد وهو طليق معاند لله ولرسوله والمؤمنين منذ بعث الله رسوله صلى الله عليه وآله إلى أن فتح عليه مكة عنوة، فأخذت بيعته وبيعة أبيه لي معه في ذلك اليوم وفي ثلاثة مواطن بعده وأبوه بالامس أول من سلم علي بإمرة المؤمنين ويحضني على النهوض في أخذ حقي من الماضين قبلي يجدد لي بيعته كل ما أتاني ثم يتثاء‌ب علي بما يطعم من أموال المسلمين والتحكيم عليهم ليستديم قليل ما يفنى بما يفوته من كثير ما يبقى، وأعجب العجب أنه لما رأى ربي تبارك وتعالى قد رد إلي حقي وأقره في معدنه وانقطع طمعه أن يصبح في دين الله رابعا وفي أمانته التي حملناها حاكما كر علي العاصي ابن العاصي فاستماله فمال إليه، ثم أقبل به بعد أن أطعمه مصر وحرام عليه أن يأخذ من الفيئ فوق قسمه درهما وحرام على الراعي إيصال درهم إليه فوق حقه والاغضاء له على ما يأخذه، فأقبل يخبط البلاد بالظلم ويطؤها بالغشم، فمن بايعه أرضاه ومن خالفه ناواه. ثم توجه إلي ناكثا علينا، مغيرا في البلاد، شرقا وغربا ويمينا وشمالا و الانباء تأتيني والاخبار ترد علي بذلك، فأتاني أعور ثقيف فأشار علي بأن اوليه الناحية التي هو بها لاداريه بما الذي اوليه منها، وفي الذي أشار به الرأي في أمر الدنيا لو وجدت عند الله في توليته لي مخرجا وأصبت لنفسي فيما أتى من ذلك عذرا، فما عملت الرأي في ذلك وشاورت من أثق بنصيحته لله عزوجل ولرسوله صلى الله عليه وآله ولي وللمؤمنين، فكان رأيه في ابن آكلة الاكباد كرأيي، ينهاني عن توليته ويحذرني أن أدخل في أمر المسلمين يده، ولم يكن الله ليعلم أني أتخذ من المضلين عضدا، فوجهت إليه أخا بجيلة مرة وأخا الاشعريين مرة اخرى، فكلاهما ركن إلى دنياه وتابع هواه فيما أرضاه، فلما رأيته لم يزد فيما انتهك من محارم الله إلا تماديا شاورت من معي من أصحاب محمد صلى الله عليه وآله البدريين والذين ارتضى الله أمرهم ورضي عنهم عند بيعتهم وغيرهم من صلحاء المسلمين التابعين فكل يوافق رأيه رأيي فنهضت إليه بأصحابي، أنفذ إليه من كل موضع كتبي وأوجه إليه رسلي وأدعوه إلى الرجوع عما هو فيه والدخول فيما فيه الناس معي، فكتب يتحكم علي ويتمنى علي الاماني ويشترط علي شروطا لا يرضاها الله عز وجل ولا رسوله صلى الله عليه وآله ولا المسلمون ويشترط علي في بعضها أن أدفع إليه أقواما من أصحاب محمد صلى الله عليه وآله أخيارا وأبرارا منهم عمار بن ياسر وأين مثل عمار فوالله لقد أتينا مع النبي صلى الله عليه وآله ولا يعد منا خمسة إلا كان سادسهم ولا أربعة إلا كان عمار خامسهم، اشترط دفعهم إليه ليقتلهم ويصلبهم وانتحل دم عثمان ولعمر الله ما ألب على عثمان ولا أجمع الناس على قتله إلا هو وأشباهه من أهل بيته أصحاب الشجرة الملعونة في القرآن، فلما لم أجبه إلى ما اشترط من ذلك كر مستعليا في نفسه بطغيانه وبغيه، بحمير لا عقول لهم ولا بصائر، فموه لهم أمرا فاتبعوه وأعطاهم من الدنيا ما أمالهم به إليه، فناجزناهم إلى الله بعد الاعذار والانذار، فلما لم يزده ذلك إلا تماديا وبغيا لقيناه بعادة الله التي عودنا من النصر على أعدائه وعدونا وراية رسول الله صلى الله عليه وآله بأيدينا لم يزل الله تبارك وتعالى يفل حزب الشيطان بها حتى أفضى الموت إليه فحل منه محل السحا وهو معلم رايات أبيه التي لم أزل اقاتلها مع رسول الله صلى الله وآله في كل المواطن، فلم يجد من الموت منجى إلا الهرب، فركب فرسه وقلب رايته، لا يدري كيف يحتال، فاستعان برأي ابن العاص فأشار إليه بإظهار المصاحف ورفعها على الاعلام والدعاء إلى ما فيها فقال له: إن ابن أبي طالب وحزبه أهل بصيرة ورحمة ومعنى، وقد دعوك إلى كتاب الله أولا وهم مجيبوك إليه آخرا، فأطاعه فيما أشار به إليه إذ رأى أنه لا منجى من القتل غيره، فرفع المصاحف يدعو إلى ما فيها بزعمه، فمالت إلى المصحاف قلوب من بقي من أصحابي بعد فناء خيارهم وجدهم في قتال أعداء الله وأعدائهم على بصائرهم وظنوا أن ابن آكلة الاكباد له الوفاء بما دعا إليه والتمام على ما يفارقهم عليه، فأصغوا إلى دعوته وأقبلوا علي بأجمعهم في إجابته فأعلمتهم أن ذلك منه مكر ومن ابن العاص معه وأنهما إلى المكر أقرب منهما إلى الوفاء، فلم يقبلوا قولي ولم يطيعوا أمري وأبوا إلا إجابته، كرهت أم هويت، شئت أم أبيت، حتى أخذ بعضهم يقول لبعض: إن لم يفعل فألحقوه بابن عفان أو ادفعوه إلى ابن هند برمته، فجهدت - علم الله جهدي - ولم أدع غاية في نفسي إلا بلغتها في أن يخلوني ورأيي، فلم يفعلوا وراودتهم على الصبر على مقدار فواق الناقة أو ركضة الفرس، فلم يفعلوا ما خلا هذا الشيخ - وأومأ بيده إلى الاشتر - وعصبة من أهل بيتي فوالله ما منعني أن أمضي على بصيرتي إلا مخافة أن يقتل هذان - وأومأ بيده إلى الحسن والحسين عليهما السلام - فينقطع نسل رسول الله صلى الله عليه وآله وذريته من امته ومخافة أن يقتل هذان - وأومأ بيده إلى عبدالله بن جعفر ومحمد بن الحنفية رضي الله عنهما - فإني أعلم لولا مكاني لم يقفا ذلك الموقف، فلذلك صبرت على ما أراد القوم مع ما سبق فيه من علم الله، فلما أن رفعنا عن القوم سيوفنا تحكموا في الامور وتخيروا الاحكام والآراء وتركوا المصاحف وما دعوا إليه من حكم القرآن فأبيت أن احكم في دين الله أحدا إذ كان التحكيم في ذلك الخطأ الذي لا شك فيه ولا امتراء، فلما أبوا إلا ذلك أردت أن احكم رجلا من أهل بيتي أو من أرضى رأيه وعقله وأوثق بنصيحته ومودته ودينه وأقبلت لا اسمي أحدا إلا امتنع ابن هند منه ولا أدعوه إلى شئ من الحق إلا أدبر عنه وأقبل ابن هند يسومنا عسفا، وما ذاك إلا باتباع أصحابي له على ذلك، فلما أبوا إلا غلبتي على التحكيم تبرأت إلى الله عزوجل منهم وفوضت ذلك إليهم فقلدوه امرء‌ا كان أصغر في العلم. ثم اخرج منه قد عرف وعرف الاولى مثله إلى واحد من دنياه فخدعه ابن العاص خديعة ظهرت في شرق الارض وغربها وأظهر المخدوع عليها ندما قليل غناؤه. ثم أقبل على أصحابه فقال: أليس كذلك؟ قالوا: بلى يا أمير المؤمنين. وأما السابعة يا أخا اليهود فإن رسول الله صلى الله عليه وآله كان عهد إلي أن اقاتل في اخر أيامي قوما من أصحابي يصومون النهار ويقومون الليل ويتلون كتاب الله، يمرقون من الدين بخلافهم لي ومحاربتهم إياي مروق السهم من الرمية ، فيهم ذو الثدية، يختم لي بقتلهم بالسعادة، فلما انصرفت إلى موضعي هذا - يعني بعد الحكمين - أقبل بعض القوم على بعض باللائمة فيما صاروا إليه من تحيكم الحكمين ولم يجدوا لانفسهم من ذلك مخرجا إلا أن قالوا: كان ينبغي لاميرنا ألا يبايع من أخطأ منا وأن يمضي بحقيقة رأيه على قتل نفسه وقتل من خالفه منا، فقد كفر بمتابعته إيانا وطاعته في الخطأ لنا وأحل لنا بذلك قتله وسفك دمه فتجمعوا على ذلك من حالهم وخرجوا راكبين رؤوسهم ينادون بأعلى أصواتهم: لا حكم إلا لله، ثم تفرقوا فرقا فرقا، فرقة بالنخيلة وفرقة بحروراء واخرى راكبة رأسها تخبط الارض شرقا حتى عبرت دجلة فلم تمر بمسلم إلا امتحنته فمن بايعها استحيت ومن خالفها قتلت، فخرجت إلى الاوليين واحدة بعد اخرى، أدعوهم إلى طاعة الله ومتابعة الحق والرجوع إليه، فأبيا إلا السيف لا يقنعهما غيره، فلما أعيت الحيلة فيهما حاكمتهما إلى الله عزوجل، فقتل الله هذه وهذه، وكانوا يا أخا اليهود لولا ما فعلوا ركنا لي قويا وسدا منيعا، فأبى الله إلا ما صاروا إليه، ثم كتبت إلى الفرقة الثالثة ووجهت رسلي تترى وكانوا من أجلة أصحابي وأهل التعبد منهم والزهد في الدنيا. فأبت إلا اتباع اختيها والاحتذاء على مثالهما وأسرعت في قتل من خالفها من المسلمين وتتابعت إلي الاخبار بفعلها - فخرجت حتى قطعت إليهم دجلة واوجه السفراء النصحاء وأطلب العتبى بجهدي بهذا مرة وبهذا مرة - وأومأ بيده إلى الاشتر والاحنف بن قيس أو سعيد بن قيس الكندي - فلما أبوا إلا تلك ركبتها منهم فقتلهم الله يا أخا اليهود عن آخرهم وهم أربعة آلاف ويزيدون حتى لم يفلتني منهم مخبر فاستخرجت ذا الثدية من قتلاهم بحضرة من يرى، له ثدي كثدي المرأة. ثم التفت إلى أصحابه، فقال: أليس كذلك؟ قالوا: بلى يا أمير المؤمنين. قال: قد وفيتك سبعا وسبعا يا أخا اليهود وبقيت الاخرى وأوشك بها وكان قد قربت، قال: فبكي أصحاب علي صلوات الله عليه وبكى رأس اليهود وقالوا: يا أمير المؤمنين أخبرنا بالاخرى، فقال: الاخرى أن تخضب هذه - وأومأ بيده إلى لحيته - من هذه - وأومأ إلى هامته - قال: فارتفعت أصوات الناس في المسجد الجامع بضجة البكاء حتى لم يبق بالكوفة دار إلا خرج أهلها فزعا وأسلم رأس اليهود على يدي أمير المؤمنين عليه السلام من ساعته ولم يزل مقيما حتى قتل أمير المؤمنين صلوات الله عليه، فلما قتل واخذ ابن ملجم لعنه الله أقبل رأس اليهود حتى وقف على الحسن عليه السلام والناس حوله وابن ملجم بين يديه وقال: يا أبا محمد اقتله اقتله الله، فإني قرأت في الكتب التي انزلت على موسى بن عمران أن هذا أعظم عند الله جرما من ابن آدم قاتل أخيه ومن قدار عاقر ناقة ثمود(4).
    الفهرس
    ـــــــــــــــــــ
    (1) سورة المائدة/67.
    (2) غاية المرام ص 80.
    (3) سورة المائدة :3
    (4) الاختصاص ص : 175.
    قل للمغيب تحت أطباق الثرى إن كنت تسمع صرختي و ندائيا
    صبت علي مصائب لو أنها صبت على الأيام صرن لياليا
    ************
    السلام عليكِ يا أم أبيها

  • #2
    أحسنتم كثيراً سيدنا العزيز وفقكم الله تعالى لكل خير بمنه وكرمه
    .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .....................

    تعليق


    • #3
      بسمه تعالى وبه نستعين

      شكري وامتناني لكَ أخي المنافس على مرورك الكريم وقراءتك الموضوع شكرا لكم مرة اخرى أيها الأحبة و أرجوا تفاعلكم مع هذه الكلمات البسيطة.
      قل للمغيب تحت أطباق الثرى إن كنت تسمع صرختي و ندائيا
      صبت علي مصائب لو أنها صبت على الأيام صرن لياليا
      ************
      السلام عليكِ يا أم أبيها

      تعليق

      يعمل...
      X