بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف ألأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
يستدل أتباع احمد إسماعيل الكاطع على صحة هذه الرواية ( المعروفة برواية الوصية ) بمقطع ورد عن الشيخ الطوسي ورد في كتابه الغيبة [1]هذا نصه (فأما ما روي من جهة الخاصة فأكثر من أن يحصى ، غير أنا نذكر طرفا منها ) ثم ذكر مجموعة روايات من ضمنها هذه رواية الوصية ، فهذا يعد إعترافا من الشيخ الطوسي بصحتها لايراده الرواية في نصوص الخاصة
ويرد على هذا الاستدلال :
1 ) إن مجرد ذكر الشيخ لهذه الرواية ضمن روايات الخاصة لا يعتبر منه إقرارا من بصحتها
2 ) إن الشيخ ذاته ضعف مجموعة من الرواة الذين وردت أسمائهم ضمن وصفوا بأنهم من ( الخاصة ) وسنأتي على ذكر جماعة منهم
[ أ ] أبان بن أبي عياش
قال عنه الشيخ [2]
أبان بن أبي عياش فيروز تابعي، ضعيف
[ ب ] سهل بن زياد : قال الشيخ في الفهرست ص82
سهل بن زياد الآدمي
الرازي، أبو سعيد ضعيف، له كتاب، أخبرنا به ابن أبي جيد عن محمد بن الحسن
[ج] أحمد بن هلال العبرتائي
قال عنه الشيخ أحمد بن هلال العبرتائي[3]
بغداذي )بغدادي(، غالي وقال عنه في الفهرست[4]
أحمد بن هلال العبرتائي
و عبرتاء قرية بنواحي بلد إسكاف و هو من بني جنيد، ولد سنة ثمانين و مائة، و مات سنة سبع و ستين و مائتين، و كان غاليا، متهما في دينه، و قد روى أكثر أصول أصحابنا
3 ) بعض هؤلاء الرواة ( الخاصة ) ليس اماميا وهو أبو الجارود بشهادة الشيخ نفسه فقد قال في ترجمته[5]:
زياد بن المنذر، أبو الجارود
الهمداني الحوفي، كوفي (الكوفي) تابعي زيدي أعمى، إليه تنسب (ينسب) الجارودية منهم
هذا مع العلم أنه لولا إلإطالة لذكرنا المجاهيل الذين ترجم لهم الشيخ في فهرسته ورجاله ولم يذكرهم بمدح أو بقدح وبعضهم لم يترجم لهم أصلا ، فيتضح بعد هذا البيان أن وجود الرواية ضمن روايات الخاصة ليس تصحيحا لها
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف ألأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
يستدل أتباع احمد إسماعيل الكاطع على صحة هذه الرواية ( المعروفة برواية الوصية ) بمقطع ورد عن الشيخ الطوسي ورد في كتابه الغيبة [1]هذا نصه (فأما ما روي من جهة الخاصة فأكثر من أن يحصى ، غير أنا نذكر طرفا منها ) ثم ذكر مجموعة روايات من ضمنها هذه رواية الوصية ، فهذا يعد إعترافا من الشيخ الطوسي بصحتها لايراده الرواية في نصوص الخاصة
ويرد على هذا الاستدلال :
1 ) إن مجرد ذكر الشيخ لهذه الرواية ضمن روايات الخاصة لا يعتبر منه إقرارا من بصحتها
2 ) إن الشيخ ذاته ضعف مجموعة من الرواة الذين وردت أسمائهم ضمن وصفوا بأنهم من ( الخاصة ) وسنأتي على ذكر جماعة منهم
[ أ ] أبان بن أبي عياش
قال عنه الشيخ [2]
أبان بن أبي عياش فيروز تابعي، ضعيف
[ ب ] سهل بن زياد : قال الشيخ في الفهرست ص82
سهل بن زياد الآدمي
الرازي، أبو سعيد ضعيف، له كتاب، أخبرنا به ابن أبي جيد عن محمد بن الحسن
[ج] أحمد بن هلال العبرتائي
قال عنه الشيخ أحمد بن هلال العبرتائي[3]
بغداذي )بغدادي(، غالي وقال عنه في الفهرست[4]
أحمد بن هلال العبرتائي
و عبرتاء قرية بنواحي بلد إسكاف و هو من بني جنيد، ولد سنة ثمانين و مائة، و مات سنة سبع و ستين و مائتين، و كان غاليا، متهما في دينه، و قد روى أكثر أصول أصحابنا
3 ) بعض هؤلاء الرواة ( الخاصة ) ليس اماميا وهو أبو الجارود بشهادة الشيخ نفسه فقد قال في ترجمته[5]:
زياد بن المنذر، أبو الجارود
الهمداني الحوفي، كوفي (الكوفي) تابعي زيدي أعمى، إليه تنسب (ينسب) الجارودية منهم
هذا مع العلم أنه لولا إلإطالة لذكرنا المجاهيل الذين ترجم لهم الشيخ في فهرسته ورجاله ولم يذكرهم بمدح أو بقدح وبعضهم لم يترجم لهم أصلا ، فيتضح بعد هذا البيان أن وجود الرواية ضمن روايات الخاصة ليس تصحيحا لها
2) ) رجال الشيخ ص126
3) ) رجال الشيخ الطوسي ص 387
4) ) الفهرست ص35
(5) رجال الشيخ ص 139
تعليق