إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

[تغيير الجمود والسبات في فكر الاجيال]

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [تغيير الجمود والسبات في فكر الاجيال]



    بسم الله الرحمن الر حيم
    اللهم صلِ على محمد وال محمد
    [تغيير الجمود والسبات في فكر الاجيال]

    ان مظاهر الجمود والسبات العميق في فكر الأجيال وتوقف عقولهم على أشخاص فمن عقولهم مظلمة وخامله تسيطر على القوة وتحجب أشعة الحياة لأنها لاترى ولا تحس من دون ادراك الحقائق لاجتياز فترة الركود الفكري وتَجثممفاهيمهم .



    حيث حاول علماء شرح سبب أداء الدماغ في أوقات يبدو فيها لا يفعل شيئاً على الإطلاق ،حينما يتحرك العقل سينتج من جراء ذلك ابتكار جديد قد يساهم في رفع البشرية، فالبشرية دوما في حاجة الى ما يجدد نشاطها وذاك كله يتم عند القراةوالاطلاع على كل ما هو جديد فأنه غذاء للعقول السليمه.



    إن الله (عزوجل ) فضل البشر على سائرالكائنات الحية ، وهذا التفضيل بالعقل لها فهو يختلف عن بقية الكائنات وأن بقية الكائنات لها عقول وفرق بين عقل الإنسان وبين عقول بقية الكائنات فهي بحاجت للهواء ، ماء ، طعام ،عن طريق( المكر) لأجل الحصول على الغذاء والدفاع عن النفس ماذا نقول عندما يتحول الإنسان إلىحيوان ؟

    فالعقول المعطلة لاشك انها جريمة كبريوقد تعارض القران الكريم لها فقال تبارك وتعالي بالتفكير والتدبر فيايات كثيرة، لما امر الله تعالى بهوارتفاع مستوى حياة الفرد والامة.



    فمن المعلوم لكل فترة زمنية تمَيٌزها عما سبقها وما يليها من الفترات وأن الحق نقطة محورية ثابتة فالعقول المستنيرة ترى بنور البصيرة الحقائق المخفية التي تصلح محور اًللحياة تنظر للماضي للاستفادة وتصوب أخطاء الحاضر من أجل المستقبل ، وهي تلك العقول لرَجُلٍ صالح لديه من نوابغ الفكر، فالكلمة لا تصدر الا من شخص صادق يعلم ان الجهر بها في زمن العقول الخاملة تتحمل النقد والحوار وانفشل في الحوار، و مدراس الشريعة الاسلامية لديها من نوابغ الفكر المبدعبحيث لا يجد المفكر أو المثقف نفسه الا في ظل العقول مستنيرةبنور العلمالنافع .



    ((مناظرة الإمام الرضا ( عليه السلام ) مع علماء أهل العراق وخراسان في فضل العترة على الأمّة))

    عن الريان بن الصلت قال: حضر الرضا عليه السلام مجلس المأمون بمرو وقد اجتمع في مجلسه جماعة من علماء أهل العراق وخراسان



    فقال المأمون: أخبروني عن معنى هذه الآية: ( ثُمَّ أوْرَثْنَا الكِتَابَ الذينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنا ) .
    فقالت العلماء: أراد الله عزّ وجلّ بذلك الاَُمّة كلها.



    فقال المأمون: ما تقول يا أبا الحسن ؟
    فقال الرضا عليه السلام : لا أقول كما قالوا ولكني أقول: أراد الله عزّ وجلّ بذلك العترة الطاهرة .



    فقال المأمون: وكيف عنى العترة من دون الاُمّة ؟
    فقال الرضا عليه السلام : إنّه لو أراد الاَُمّة لكانت أجمعها فيالجنة لقولالله عزّ وجلّ: ( فَمِنْهُم ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُقْتَصِدٌوَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالخَيْراتِ بِإذنِ اللهِ ذَلِكَ هُوَالفَضْلُ الكَبيرُ ) ، ثمّ جمعهم كلهم في الجنة فقال عزّ وجلّ : ( جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدخُلُونَها يُحَلَّونَ فيها مِنْ أسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ ) الآية ، فصارت الوراثة للعترة الطاهرة لا لغيرهم.



    فقال المأمون: من العترة الطاهرة ؟
    فقال الرضا عليه السلام : الذين وصفهم الله في كتابه فقال عزّ وجلّ: ( إنَّمايُريدُ اللهُ لِيُذهِبَ عَنكُمْ الرِّجْسَ أهْلَ البيتِ ويُطهِّركُمْ تَطهِيرَاً ) وهم الذين قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، ألاو إنهما لن يفترقا حتى يرداعليَّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، أيهاالناس لا تعلِّموهم فإنهمأعلم منكم....



    وأمّاالرابعة فإخراجه صلى الله عليه وآله الناس من مسجده ما خلا العترة حتى تكلّم الناس في ذلك ، وتكلَّم العبّاس فقال: يا رسول الله تركت علياً وأخرجتنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما أنا تركته و أخرجتكم ولكن الله عزّ وجلّ تركه وأخرجكم وفي هذا تبيان قوله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : أنت مني بمنزلة هارون من موسى.



    قالت العلماء: وأين هذا من القرآن ؟
    قال أبو الحسن : أوجِدُكم في ذلك قرآناً وأقرأه عليكم .
    قالوا: هات .
    قال: قول الله عزّ وجلّ : ( وَأَوحَينَا إلى مُوسى وَأَخِيهِ أنتَبَوَّء الِقَومِكُمَا بمِصرَ بُيُوتاً واجعَلُوا بُيُوتَكُم قِبلَةً ) ففي هذه الآية منزلة هارون من موسى وفيها أيضاً منزلة علي عليه السلام من رسول الله صلى الله عليه وآله ومع هذا دليل واضح في قول رسول الله صلى الله عليه وآله حين قال: ألا إن هذا المسجد لا يحل لجنب إلا لمحمد صلى الله عليه وآله.



    قالت العلماء: يا أبا الحسن هذا الشرح وهذا البيان لا يوجد إلاعندكم معاشرأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: ومن ينكر لنا ذلك ورسول الله يقول: أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد المدينة فليأتها من بابها ؟ففيما أوضحنا وشرحنا من الفضل والشرف والتقدمة والاصطفاء والطهارة ما لاينكره إلا معاند والحمد لله عزّ وجلّ على ذلك ،فهذه الرابعة....

    سورة فاطر: الآية 32.
    سورة الاَحزاب : الآية 33
    سورة يونس: الآية87



    التعديل الأخير تم بواسطة مهند السهلاني ; الساعة 14-05-2014, 07:53 PM. سبب آخر:

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم


    وصلى الله على نبيه محمد وآله الميامين




    إن الله سبحانه وتعالى قد ميّز الإنسان بالعقل ، وفضله على كثير ممن خلق تفضيلا ، وأن الانسان بالعقل يتمكن من التفكير ، وأن التفكير إذا كان سليما فهو بوابة الى بوابات لامتنهاهية من العلم والثقافة والخلق والتطور التكلنوجي والتقدم العلمي ، وكل مامن شأنه انتفاع الناس وتسهيل مآربهم وإحتياجاتهم ، فالمجتمع الانساني بحاجة مستمرة الى التوقد الفكري ، ولاسيما الشباب فهم العمود الفقري للتطور والإزدهار ، وبناء الحضارة الإنسانية.



    الأخت
    هدى الإسلام أحسنتم بمشاركتكم الهادفة ...


    ولدي بعض الملاحظات لغرض تقويم المشاركة راجيا الإلتفات اليها :





    الأولى : إن عنوان الموضوع لم يكن شاملا للموضوع ، فالعنوان يتحدث عن ( ت
    غيير الجمود والسبات في فكر الاجيال ) بينما هناك جزء كامل من الموضوع يتحدث عن ( مناظرة الإمام الرضا ( عليه السلام ) مع علماء أهل العراق وخراسان في فضل العترة على الأمّة ) ، ومن الواضح أنه لايوجد أي ربط ولا إرتباط بين المطلبين .





    الثانية : ياحبذا لو تذكروا المصدر الذي نقلتم عنه تلك المشاركة الهادفة لغرض إتمام الفائدة العلمية وبهدف تمكين الأخوة والأخوات القراء من الأعضاء والزوار الكرام الإطلاع عليها في مصدرها .




    الثالثة : هناك تلاصق في بعض الكلمات دون اي فاصل ، كما أنه هناك بعض الأخطاء الإملائية.



    والرابعة : ارقام الآيات الكريم التي ذكرتموها (
    سورة فاطر: الآية 32 ، سورة الاَحزاب : الآية 33 ، سورة يونس: الآية 87) ، لا يوجد للنصوص القرآنية ترقيم أو هامش ليبين مواضع تلك الآيات من القرآن الكريم .


    مع خالص الدعوات لكم بالمزيد من التوفيق ...
    التعديل الأخير تم بواسطة مهند السهلاني ; الساعة 05-05-2014, 02:18 PM. سبب آخر:

    وقـــــــــــــل ربِّ زدني عــِـــــــــــلماً







    تعليق


    • #3

      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم على محمد وآل محمد

      الاخ الفاضل (المحقق) نشكر مداخلتكم على الموضوع
      بنظرنا القاصر ان العنوان والموضوع متجانسين لما يجمع الاجيال والفهم الخاطء الذي يترتب عليه من بعض العلماء فيُأثر تاثيراً بالغاً في كل جيل وفي كل زمان .
      نأسف عن مثل هذه الغفلة والتي لم تجب ان تصدر من اي كاتب في المنتدى المصدر(
      عيون أخبار الرضا عليه السلام للصدوق : ج2 ص207 ـ 217 ب 23.)لم تكن من المناظرات التي تخفى عن العيان ونحرص على الدقة المصدر ولكم الشكرللتنبيه وتدارك الخطاء .
      ان الايات ثلاثة اتية بها على وجه التسلسل .
      التلاصق بالكلمات تكون في حال النشر وكلما اعد لتعديل والافتراق الكلمات ترجع وتلتصق واعد المحاوله عدة مرات من دون جدوى .

      التعديل الأخير تم بواسطة هدى الاسلام ; الساعة 12-05-2014, 10:40 PM. سبب آخر:

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم


        وصلى الله على نبيه محمد وآله الميامين



        كل الشكر والتقدير لكم الأخت هدى الإسلام على توضيحكم لاسباب حدوث مثل هكذا حالات ، كما لكم الشكر الموصول على ذكركم المصدر إذ أنكم بذلك أتممتم الفائدة والذي به سيتمكن القارىء أو الباحث الكريم من الإطلاع على الموضوع في مصدره.



        وأقول : نعم كما تفضلتم إن العنوان والموضوع متجانسان ، ولكن -برأيي القاصر- فإن فقرة مناظرة الإمام عليه السلام في فضل العترة على الأمة ليس له أي علاقة بتغيير الجمود والسبات في فكر الأجيال.


        أما بخصوص مشكلة تلاصق الكلمات فقد قمت بحلها ولايوجد الآن تلاصق فيها .


        مع خالص الدعوات لكم بالتوفيق الدائم والتألق الزاهر.

        وقـــــــــــــل ربِّ زدني عــِـــــــــــلماً







        تعليق


        • #5


          اللهم صل على محمد وال محمد

          الاخ الفاضل م/ المحقق تقبلو منا
          ان شاء الله نكون في الكتابات الاحقة اكثر اقناعاً للقارء
          نشكر تفهمكم للامور مع خالص تقديري

          تعليق

          يعمل...
          X