بسم الله الرحمن الر حيم
اللهم صلِ على محمد وال محمد
[تغيير الجمود والسبات في فكر الاجيال]
ان مظاهر الجمود والسبات العميق في فكر الأجيال وتوقف عقولهم على أشخاص فمن عقولهم مظلمة وخامله تسيطر على القوة وتحجب أشعة الحياة لأنها لاترى ولا تحس من دون ادراك الحقائق لاجتياز فترة الركود الفكري وتَجثممفاهيمهم .
حيث حاول علماء شرح سبب أداء الدماغ في أوقات يبدو فيها لا يفعل شيئاً على الإطلاق ،حينما يتحرك العقل سينتج من جراء ذلك ابتكار جديد قد يساهم في رفع البشرية، فالبشرية دوما في حاجة الى ما يجدد نشاطها وذاك كله يتم عند القراةوالاطلاع على كل ما هو جديد فأنه غذاء للعقول السليمه.
إن الله (عزوجل ) فضل البشر على سائرالكائنات الحية ، وهذا التفضيل بالعقل لها فهو يختلف عن بقية الكائنات وأن بقية الكائنات لها عقول وفرق بين عقل الإنسان وبين عقول بقية الكائنات فهي بحاجت للهواء ، ماء ، طعام ،عن طريق( المكر) لأجل الحصول على الغذاء والدفاع عن النفس ماذا نقول عندما يتحول الإنسان إلىحيوان ؟
فالعقول المعطلة لاشك انها جريمة كبريوقد تعارض القران الكريم لها فقال تبارك وتعالي بالتفكير والتدبر فيايات كثيرة، لما امر الله تعالى بهوارتفاع مستوى حياة الفرد والامة.
فمن المعلوم لكل فترة زمنية تمَيٌزها عما سبقها وما يليها من الفترات وأن الحق نقطة محورية ثابتة فالعقول المستنيرة ترى بنور البصيرة الحقائق المخفية التي تصلح محور اًللحياة تنظر للماضي للاستفادة وتصوب أخطاء الحاضر من أجل المستقبل ، وهي تلك العقول لرَجُلٍ صالح لديه من نوابغ الفكر، فالكلمة لا تصدر الا من شخص صادق يعلم ان الجهر بها في زمن العقول الخاملة تتحمل النقد والحوار وانفشل في الحوار، و مدراس الشريعة الاسلامية لديها من نوابغ الفكر المبدعبحيث لا يجد المفكر أو المثقف نفسه الا في ظل العقول مستنيرةبنور العلمالنافع .
((مناظرة الإمام الرضا ( عليه السلام ) مع علماء أهل العراق وخراسان في فضل العترة على الأمّة))
عن الريان بن الصلت قال: حضر الرضا عليه السلام مجلس المأمون بمرو وقد اجتمع في مجلسه جماعة من علماء أهل العراق وخراسان
فقال المأمون: أخبروني عن معنى هذه الآية: ( ثُمَّ أوْرَثْنَا الكِتَابَ الذينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنا ) .
فقالت العلماء: أراد الله عزّ وجلّ بذلك الاَُمّة كلها.اللهم صلِ على محمد وال محمد
[تغيير الجمود والسبات في فكر الاجيال]
ان مظاهر الجمود والسبات العميق في فكر الأجيال وتوقف عقولهم على أشخاص فمن عقولهم مظلمة وخامله تسيطر على القوة وتحجب أشعة الحياة لأنها لاترى ولا تحس من دون ادراك الحقائق لاجتياز فترة الركود الفكري وتَجثممفاهيمهم .
حيث حاول علماء شرح سبب أداء الدماغ في أوقات يبدو فيها لا يفعل شيئاً على الإطلاق ،حينما يتحرك العقل سينتج من جراء ذلك ابتكار جديد قد يساهم في رفع البشرية، فالبشرية دوما في حاجة الى ما يجدد نشاطها وذاك كله يتم عند القراةوالاطلاع على كل ما هو جديد فأنه غذاء للعقول السليمه.
إن الله (عزوجل ) فضل البشر على سائرالكائنات الحية ، وهذا التفضيل بالعقل لها فهو يختلف عن بقية الكائنات وأن بقية الكائنات لها عقول وفرق بين عقل الإنسان وبين عقول بقية الكائنات فهي بحاجت للهواء ، ماء ، طعام ،عن طريق( المكر) لأجل الحصول على الغذاء والدفاع عن النفس ماذا نقول عندما يتحول الإنسان إلىحيوان ؟
فالعقول المعطلة لاشك انها جريمة كبريوقد تعارض القران الكريم لها فقال تبارك وتعالي بالتفكير والتدبر فيايات كثيرة، لما امر الله تعالى بهوارتفاع مستوى حياة الفرد والامة.
فمن المعلوم لكل فترة زمنية تمَيٌزها عما سبقها وما يليها من الفترات وأن الحق نقطة محورية ثابتة فالعقول المستنيرة ترى بنور البصيرة الحقائق المخفية التي تصلح محور اًللحياة تنظر للماضي للاستفادة وتصوب أخطاء الحاضر من أجل المستقبل ، وهي تلك العقول لرَجُلٍ صالح لديه من نوابغ الفكر، فالكلمة لا تصدر الا من شخص صادق يعلم ان الجهر بها في زمن العقول الخاملة تتحمل النقد والحوار وانفشل في الحوار، و مدراس الشريعة الاسلامية لديها من نوابغ الفكر المبدعبحيث لا يجد المفكر أو المثقف نفسه الا في ظل العقول مستنيرةبنور العلمالنافع .
((مناظرة الإمام الرضا ( عليه السلام ) مع علماء أهل العراق وخراسان في فضل العترة على الأمّة))
عن الريان بن الصلت قال: حضر الرضا عليه السلام مجلس المأمون بمرو وقد اجتمع في مجلسه جماعة من علماء أهل العراق وخراسان
فقال المأمون: أخبروني عن معنى هذه الآية: ( ثُمَّ أوْرَثْنَا الكِتَابَ الذينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنا ) .
فقال المأمون: ما تقول يا أبا الحسن ؟
فقال المأمون: وكيف عنى العترة من دون الاُمّة ؟
فقال المأمون: من العترة الطاهرة ؟
وأمّاالرابعة فإخراجه صلى الله عليه وآله الناس من مسجده ما خلا العترة حتى تكلّم الناس في ذلك ، وتكلَّم العبّاس فقال: يا رسول الله تركت علياً وأخرجتنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما أنا تركته و أخرجتكم ولكن الله عزّ وجلّ تركه وأخرجكم وفي هذا تبيان قوله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : أنت مني بمنزلة هارون من موسى.
قالت العلماء: وأين هذا من القرآن ؟
قالوا: هات .
قال: قول الله عزّ وجلّ : ( وَأَوحَينَا إلى مُوسى وَأَخِيهِ أنتَبَوَّء الِقَومِكُمَا بمِصرَ بُيُوتاً واجعَلُوا بُيُوتَكُم قِبلَةً ) ففي هذه الآية منزلة هارون من موسى وفيها أيضاً منزلة علي عليه السلام من رسول الله صلى الله عليه وآله ومع هذا دليل واضح في قول رسول الله صلى الله عليه وآله حين قال: ألا إن هذا المسجد لا يحل لجنب إلا لمحمد صلى الله عليه وآله.
قالت العلماء: يا أبا الحسن هذا الشرح وهذا البيان لا يوجد إلاعندكم معاشرأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: ومن ينكر لنا ذلك ورسول الله يقول: أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد المدينة فليأتها من بابها ؟ففيما أوضحنا وشرحنا من الفضل والشرف والتقدمة والاصطفاء والطهارة ما لاينكره إلا معاند والحمد لله عزّ وجلّ على ذلك ،فهذه الرابعة....
سورة فاطر: الآية 32.
سورة الاَحزاب : الآية 33
سورة يونس: الآية87
سورة الاَحزاب : الآية 33
سورة يونس: الآية87


تعليق