بسم الله الرحمن الرحيم
((مفكرة شهر رجب الاصب))
1 من رجب :أشرقت الدنيا بمولد الإمام محمد الباقر(عليه السلام) بشّر به النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) قبل ولادته، وكانت ولادته في يثرب في اليوم الثالث من شهر صفر سنة (56 هـ ) وقيل سنة(57 هـ ) في غرة رجب يوم الجمعة وقد ولد قبل استشهاد جده الإمام الحسين(عليه السلام) بثلاث سنين وقيل بأربع سنين كما أدلى(عليه السلام) بذلك وقيل بسنتين وأشهر.
2 من رجب : ولادة الامام علي الهادي [عليه السلام]
ولد (عليه السلام) للنصف من ذي الحجة أو ثاني من رجب سنة اثنتي عشرة أو أربع عشرة ومائتين[اصول الكافي 1/497 والار
وكانت ولادته(عليه السلام) في قرية (صريا) التي تبعد عن المدينة ثلاثة أميال[ مناقب ال ابي طالب 4/433.
3 من رجب : شهادة الإمام علي بن محمد الهادي(عليه السلام) في (3) رجب سنة (254 هـ ) استشهد الامام الهادي(عليه السلام)، مدّة امامته (عليه السلام) (33) سنة.
اقام عليه السلام حوالي (13) سنة بالمدينة الطيبة ثم دعاه المتوكل إلى سرّ من رأى، فمكث فيها عشرين سنه ودفن في البيت الذي كان ساكناً فيه بعد أن دسّ السمّ اليه من قبل المعتز العباسي.منتهى الامال ج2،ص631.
10من رجب :ولادة علي الاصغر ابن الحسين عليهما السلام سنة 06 هجري وقتل يوم العاشر من محرم في سنة 06 هجري.
12 من رجب : وفاة العباس بن عبد المطلب:
توفي العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، أبوالفضل في (12) رجب سنة (32 هـ ) وكانت ولادته (51) قبل الهجرة، وهو من أكابر قريش في الجاهلية والاسلام، وجدّ الخلفاء العباسيين، قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) في وصفه: أجود قريش كفّاً وأوصلها، هذا بقية أبائي.
كان محسناً لقومه، سديد الرأي، واسع العقل، مولعاً باعتاق العبيد، كارهاً للرق، اشترى 70 عبداً واعتقهم. وكانت له سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام، أسلم قبل الهجرة وكتم اسلامه هاجر من مكة إلى المدينة، وشهد وقعة (حنين) فكان ممن ثبت حين انهزم الناس، وشهد فتح مكة. وعمي في آخر عمره. وكانت وفاته في المدينة ، اولاد ذكور سوى الاناث. وله في كتب الحديث 35 حديثاً اعلام الزركلي: ج 3، ص 262.
12 من رجب :الكوفة عاصمة الخلافة:
بعد أن هدأت الاُمور تماماً في البصرة تحرّك الإمام علي(عليه السلام) نحو الكوفة ليتّخذها مقرّاً في (12) رجب سنة (36 هـ ) بعد أن بعث إليهم برسالة أوضح فيها بإيجاز تفاصيل الأحداث[2]، كما أنّ الإمام أمّر عبد الله بن عباس على البصرة وشرح له كيفية التعامل مع سكّانها بعد الذي وقع بينهم. تاريخ الطبري: 3/546 ط مؤسسة الأعلمي
13رجب : ولادة أميرالمؤمنين علي بن ابي طالب(عليه السلام):
قال علي(عليه السلام) «فإنّي ولدت على الفطرة وسبقتُ إلى الإيمان والهجرة».نهج البلاغة.
ولِد الإمام علي(عليه السلام)بمكة المشرّفة داخل البيت الحرام وفي جوف الكعبة في يوم الجمعة الثالث عشر من شهر رجب سنة ثلاثين من عام الفيل قبل الهجرة بثلاث وعشرين سنة، ولم يولد في بيت الله الحرام قبله أحد سواه، وهي فضيلة خصّة الله تعالى بها اجلالأ له وإعلاءً لمرتبته وإظهاراً لكرمته. خصائص امير المؤمنين للشريف الرضى:39.
14 رجب : موت المعتمد العباسي أحمد بن المتوكل جعفر بن المعتصم ابو العباس المعتمد في يوم 14 رجب سنة 279 هـ.*.
و هو في سنة 48 سنة، دامت خلافته 23 سنة. و ولادته في سنة 229 هـ ، ولد في سامراء و ولي الخلافة سنة 256 هـ ، بعد
مقتل المهتدي بيومين، و مات مسموماً في بغداد و نقل الى سامراء[1]. و من أشنع ما صنع هو قتل الامام الحسن العسكري بن علي الهادي (عليهما السلام) و روي في تاريخ الخلفاء للسيوطي: ص 337. مات المعتمد في 19 شهر رجب و قيل 18
15 رجب :
. 1: الهجرة الى الحبشة
شتدّ العنف من المشركين و صناديدهم تجاه المستضعفين من المسلمين حثّ رسول الله(ص) المسلمين المضطهدين على الهجرة الى الحبشة ليعطيهم بذلك فترة استراحة و استعادة نشاط ليعودوا ثانية لمواصلة مسيرة الرسالة الاسلامية أو يفتحوا جبهة جديدة للصراع مع قريش بعد أن يحدثوا مركزاً للضغط من خارج الجزيرة على مواقع قريش و عسى الله أن يحدث – خلال ذلك – أمراً كان مفعولاً إذ أخبرهم (ص) > أن في الحبشة ملكاً لا يظلم عنده أحد< ففي 15 رجب سنة 5 من البعثة استجاب المسلمون لذلك و تسلل عدد منهم صوب الساحل فعبروا البحر غير أن قريشاً لا حقتهم و لكن لم تتدراكهم و تتابع المهاجرون منفردين أو مع أهليهم، حتى اجتمعوا بأرض الحبشة بضعة و ثمانين مهاجراً عدا أبنائهم الصغار و أمّر رسول الله(ص) عليهم جعفر بن أبي طالب السيرة النبوية: 1/321، تاريخ اليعقوبي: 2/29، بحارالأنوار: 18/412.
. 2: الحصار الظالم و موقف بني هاشم
و لمّا لم يستجب أبوطالب لقريش، و أصرّ على حماية الرسول (ص) مهما كان الثمن، كتبت قريش صحيفتها الظالمة[4] بالمقاطعة الشاملة في البيع و الشراء و المخالطة و الزواج. و وقّعت الصحيفة من قبل إربعين زعيماً من زعماء قريش. و عمد أبوطالب إلى الشعب مع ابن أخيه و بني هاشم و بني المطلب حيث كان أمرهم واحداً. و قال: نموت من عند اخرنا قبل أن يوصل إلى رسول الله (ص)، و خرج أبولهب إلى قريش فظاهرهم على بني المطلب ، و دخل الشعب من كان من هؤلاء مؤمناً كان أو كافرا].
. 3: تحويل القبلة.
و كان النبيّ (ص) طوال فترة تواجده في مكة يتجه في صلاته نحو بيت المقدس و لم يغيّر من اتجاه صلاته بعد هجرته المباركة إلى سبعة عشر شهراً ثم أمره الله أن يتجه في صلاته نحو الكعبة.
. 4: هلاك معاوية بن أبي سفيان.
وفي هذا اليوم هلك في درك الجحيم معاوية بن أبي سفيان في مدينة دمشق، و دفن في باب الصغير، بلغ سنّه الثمانين، مدة إمارته أربعين عاماً و استقل بالخلافة تسعة عشر عاماً و ثمانية أشهر والده أبوسفيان صخر بن حرب بن أمية
. 5: وفاة العقيلة زينب الكبرى بنت علي بن أبي طالب(عليها السلام).
توفّت العقيلة زينب الكبرى في 15 رجب سنة 62هـ ، إذا أردنا أن نجمع ما دارت الايام عليها من الحوادث الكارثة و المصائب العظيمة إذ كنّت بكنية >امّ المصائب< سلام الله عليها و قد تحدثنا عنها فى اليوم الخامس من جمادي الاول و من أراد فليراجع.
. 6: شهادة رئيس المذهب الجعفري الامام الصادق(عليه السلام).
و في رواية أنه في مثل هذا اليوم توفى سليل النبوة عملاق الفكر الاسلامي الامام الصادق(عليه السلام) سنة 148هـ رفع الله درجاته في اعلى عليين.
و تتابعت المحن على الإمام الصادق(عليه السلام) في عهد المنصور الدوانيقي, فقد رأى ما قاساه العلويون و شيعته من ضروب الفتن و البلايا، و ما كابده هو بالذات من صنوف الإرهاق و التنكيل، فقد كان الطاغية يستدعيه بين فترة و أخرى، و يقابله بالشتم و التهديد و لم يحترم مركزه العلمي، و شيخوخته، و انصرافه عن الدنيا الى العبادة ، و إشاعة العلم، و لم يحفل الطاغيه بذلك كلّه فقد كان الإمام شبحاً مخيفاً له ... .
17 من رجب:
موت الخليفة العباسي المأمون ابن هارون الرشيد
مات عبدالله (المأمون) بن هارون (الرشيد) في 17 رجب سنة 218 هـ ، و كانت ولادته 170هـ ، و هو سابع الخلفاء من بني العباس، ولي الخلافة بعد خلع اخيه المأمون سنة 198هـ ، و في زمانه ترجمت كتب اليونان الى اللغة العربية ككتب ارسطا طاليس و افلاطون و جالينوس و اقليدوس و بطليموس و غيرهم فانتشرت الحكمة و ازدهر العلم.
و قرّب العلماء و الفقهاء و المحدثين و المتكلمين و أهل اللغة و الاخبار و الشعر و الانساب[1]. و لكن من أعماله التي لا تغتفر سم الامام علي بن موسى الرضا المرتضى(ع
18 رجب : وفاة ابراهيم ابن رسول الله محمد(ص)
توفّي ابراهيم (ع) ابن الرسول محمد(ص) في 18 رجب سنة 10هـ .
و لم يكن لرسول الله(ص) ولد من غير خديجة(س) الاّ ابراهيم من مارية القبطية، ولد بالمدينة و دفن في البقيع و بكى النبي(ص) عليه و قال: >انّ العين لتدمع و ان القلب ليحزن و لا نقول الا ما يرضي الرب و انّا لفراقك يا ابراهيم لمحزونون<[1] أعلام الورى: 1/276..)
غزوة تبوك
في 19 رجب سنة 9هـ ، وقعت غزوة تبوك:
أصبحت الدولة الإسلامية كياناً يهاب جانبه، و كان على المسلمين الحفاظ على حدوده و أراضية حتى تبلغ الرسالة الإسلامية أرجاء الأرض.
و استنفر النبي (ص) المسلمين من جميع نقاط الدولة الاسلامية استعداداً لحرب الروم إذ وردت أخبار تؤكد استعدادهم لغزو الجزيرة و اسقاط الدولة و محق الدين الاسلامي و صادف أن كان ذلك العام جدب و قلّة ثمار و كان الوقت صيفاً حاراً مما زاد من صعوبة الخروج لملاقاة عدو قوي متمرّس كبير العدد و العدة. فتقاعس ذوو النفوس الضعيفة و المعنويات المتدنّية و برز النفاق ثانية علانية ليثبّط العزائم و يخذل الإسلام.
غزوة خيبر
في 24 من شهر رجب كانت غزوة خيبر في السنة السابعة للهجرة.
حاصر رسول الله(ص) يهود خيبر بضعاً و عشرين ليلة، و كان في خيبر أربعة عشر ألف يهودي في حصونهم، فجعل رسول الله(ص) يفتتحها حصناً حصناً، . وكان من أشدّ حصونهم و أكثرها رجالاً القموص، فأخذ أبوبكر راية المهاجرين فقاتل بها ثمّ رجع منهزماً، ثم أخذها عمر بن خطاب من الغد فرجع منهزماً يجبّن الناس و يجبّنونه حتّى ساء رسول الله(ص) ذلك فقال: >لا عطينّ الراية غداً رجلاً كرّاراً غير فرّار، يحب الله و رسوله و يحبه الله و رسوله، و لا يرجع حتّى يفتح الله على يده<.
وفاة عمر بن عبدالعزيز:
توفي عمر بن عبدالعزيز بن مروان بن الحكم الأموي القرشي، أبو حفص في 24 رجب سنة 101 هـ. و كان موته بدير سمعان[3]، و دفن فيها، وكانت خلافته سنتين و خمسة اشهر[4]. و كانت ولادته سنة 61هـ. و هو من ملوك الدولة المروانية بالشام، ولد و نشأ بالمدينة من أعماله الصالحة انه قام بمنع سب اميرالمؤمنين علي بن أبي طالب(ع) (إذ كان يسبّ على
المنابر لمدة 60 سنة)، و أعاد فدك إلى العلويين أولاد فاطمة الزهراء(س)
شهادة الامام موسى بن جعفر الكاظم (ع) 25
لقد لحق الإمام بالرفيق الأعلى وفاضت نفسه الزكية الى بارئها فاظلمّت الدنيا لفقده و أشرقت الاخرة بقدومه، و قد خسر الإسلام و المسلمون ألمع شخصية كانت تذبّ عن كيان الإسلام، و تنافح عن كلمة التوحيد و تطالب بحقوق المسلمين و تشجب كل اعتداء غادر عليهم.
فسلام عليك يا بن رسول الله، يوم ولدت، و يوم استشهدت، و يوم تبعث حياً.
و المشهور أن وفاة الإمام (ع) كانت سنة 183هـ لخمس بقين من شهر رجب[1] و قيل سنة 186 هـ [2].
و كانت وفاته في يوم الجمعة و عمره الشريف كان يوم استشهاده خمساً و خمسين سنة[3] أو أربعاً و خمسين سنة[4].
26 رجب :
. وفاة أبوطالب الموحّد عمّ النبي (ص)
في (26) من شهر رجب سنة (10) من البعثة النبوية توفّي كافل النبي محمّد(ص) أبوطالب و عَمَّه .
قبره في مقابر معلاة على سفح جبل في مكة كنيته رضوان الله تعالى عليه أبوطالب واسمه عبد مناف بن عبد المطّلب بن هاشم والد الامام علي عليه السلام، و هو من قريش ، ناصر النبي و مربّيه. كان من أبطال بني هاشم و رؤساتهم. و من الخطباء و من الشعراء الفصحاء البلغاء و من أولي الالباب إذ كان سديد الراي، عميق الفكرة، نافذ البصيرة.
27رجب : البعثة النبوية المباركة
في (27) من شهر رجب بعث النبي محمّد(ص) برسالته الخالدة المكمّلة لجميع رسالات الانبياء قبله و كان عمره الشريف (40) سنة، و المبعث النبوي هو عيد من الاعياد العظيمة في الاسلام إذ انقذ الناس من الظلمات إلى النور و من الجهل إلى العلم و من الوهم إلى الفهم.
28 رجب : خروج الحسين من المدينة إلى مكة:
في (28) من شهر رجب سنة (60 هـ ) خرج الحسين عليه السلام مع أهل بيته من المدينة قاصداً مكّة، و كان سبب خروجه عليه السلام هو أنّه لمّا مات معاوية في النصف من رجب سنة (60 هـ ) خلّف من بعده يزيد ابنه بمكانه، و الذي يعتبر نقضاً و انتهاكاً للعقد الذي ابرم مع الامام الحسن (ع) ، و بهذا صدرت الأوامر إلى الولاة بأخذ البيعة ليزيد، و قد أمر يزيد والي المدينة أن يبايعه الوجهاء و بالخصوص الامام الحسين (ع) ، و ان لم يبايعوه قتلهم، و حينما اطّلع الامام الحسين(ع) على ذلك بادر بالخروج من المدينة الى مكّه, و ممن رافقه عليه السلام، زينب عقيلة الهاشميين و ابوالفضل العباس و ام كلثوم و على الأكبر و اخرين من أهل بيته عليهم السلام، و بلغ عددهم (13) شخصاً.
أبوحنيفة
توفّي النعمان بن ثابت بن زوطي بن ماه مولى تيم الله بن ثعلبة الكوفي في 29 رجب سنة 150هـ. و قبره في بغداد في مقبرة خيزران قتله المنصور الدوانيقي باسقائه شربة فيها سم فمات، و كانت ولادته 80هـ. . يعتبر أبو حنيفة أحد الأئمة الأربعة لأهل السنة و هو صاحب الرأي و القياس و الفتاوى المعروفة في الفقه و يعدّ من طلّاب الامام الصادق(عليه السلام)
الشافعي:
توفّي أبوعبدالله محمد بن ادريس بن العبّاس بن عثمان بن سائب القرشي المطالبي في 29 رجب سنة 204هـ. و دفن في قرافة في مصر، ولد في غزة (بفلسطين) سنة 150هـ. و مات في مصر في مدينة القاهرة.والشافعي أحد الأئمة للمذاهب الأربعة المعروف بمذهب الشافعي نشأ بمكة، وزار بغداد مرتين.له اشعار في حقّ آل بيت النبي(صلى الله عليه واله).
تعليق