بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
وقد أثار حديث الزهراء وهي جنين الشكوك عند البعض ، واعتبره نوعا من المغالاة ، فإذا كان هكذا ، فماذا يقولون عن حديث النّملة والهدهد ، هل هو نوعا من المغالاة . حيث يقول تعالى عن لسان النملة .. قال تعالى (حتّى إذا أتوا على واد النّمل قالت نملة يا أيّها النّمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنّكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون )1 . وقد أودع تعالى القدرة في النحل وألهمها ، وهو أهم من الحديث .. قال تعالى (وأوحى ربّك إلى النّحل أن اتّخذي من الجبال بيوتا ومن الشّجر وممّا يعرشون )2 . والعمليات التي تقوم بها النحل على صغرها من أعقد العمليات ، إذ تقوم بمهمة عشرة مصانع فخمة ، فهذه القدرة الهائلة في النمل والنحل وكذلك الهدهد العظيمة ، فليس كثيرا ولا بعيدا أن يودع الله عزوجل قدرة الحديث في الزهراء ( عليها السلام ) وهي في بطن أمها ، وبعد فإن الزهراء ( عليها السلام ) أكرم على الله من النمل والهدهد والنحل . وأيضا فإنّ النبي عيسى ( عليه السلام ) تكلم في المهد صغيرا ، ولا فرق بين المهد والجنين .. قال تعالى (فأشارت إليه قالوا كيف نكلّمُ من كان في المهد صبيّا قال إنّي عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيّا وجعلني مباركا أين ما كنت وأوصاني بالصّلاة والزّكاة ما دمت حيّاًّ وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبّارا شقيّا والسّلام عليّ يوم وُلدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا ذلك عيسى ابن مريم قول الحقّ الّذي فيه يمترون )3 . إنّ القرآن الكريم فيه الكثير من الأدلة على عظمة أهل البيت ( عليهم السلام ) وما من حدث يخصّهم إلا وفيه آية .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 سورة النمل (الآية : 18 ).
2 سورة النحل ( الآية : 68 ) .
3 سورة مريم ( الآية : 29 ـ 30 ) .
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
وقد أثار حديث الزهراء وهي جنين الشكوك عند البعض ، واعتبره نوعا من المغالاة ، فإذا كان هكذا ، فماذا يقولون عن حديث النّملة والهدهد ، هل هو نوعا من المغالاة . حيث يقول تعالى عن لسان النملة .. قال تعالى (حتّى إذا أتوا على واد النّمل قالت نملة يا أيّها النّمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنّكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون )1 . وقد أودع تعالى القدرة في النحل وألهمها ، وهو أهم من الحديث .. قال تعالى (وأوحى ربّك إلى النّحل أن اتّخذي من الجبال بيوتا ومن الشّجر وممّا يعرشون )2 . والعمليات التي تقوم بها النحل على صغرها من أعقد العمليات ، إذ تقوم بمهمة عشرة مصانع فخمة ، فهذه القدرة الهائلة في النمل والنحل وكذلك الهدهد العظيمة ، فليس كثيرا ولا بعيدا أن يودع الله عزوجل قدرة الحديث في الزهراء ( عليها السلام ) وهي في بطن أمها ، وبعد فإن الزهراء ( عليها السلام ) أكرم على الله من النمل والهدهد والنحل . وأيضا فإنّ النبي عيسى ( عليه السلام ) تكلم في المهد صغيرا ، ولا فرق بين المهد والجنين .. قال تعالى (فأشارت إليه قالوا كيف نكلّمُ من كان في المهد صبيّا قال إنّي عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيّا وجعلني مباركا أين ما كنت وأوصاني بالصّلاة والزّكاة ما دمت حيّاًّ وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبّارا شقيّا والسّلام عليّ يوم وُلدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا ذلك عيسى ابن مريم قول الحقّ الّذي فيه يمترون )3 . إنّ القرآن الكريم فيه الكثير من الأدلة على عظمة أهل البيت ( عليهم السلام ) وما من حدث يخصّهم إلا وفيه آية .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 سورة النمل (الآية : 18 ).
2 سورة النحل ( الآية : 68 ) .
3 سورة مريم ( الآية : 29 ـ 30 ) .

تعليق