إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مظلومية الزهراء عليها السلام في كتب اهل السنة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مظلومية الزهراء عليها السلام في كتب اهل السنة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد واله الطاهرين واللعن الدائم على اعدائهم اجمعين الى قيام يوم الدين



    (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ )فصلت29



    اليعقوبي
    - تاريخ اليعقوبي - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 126 )

    - وبلغ أبا بكر وعمر أن جماعة من المهاجرين والانصار قد إجتمعوا مع علي بن أبي طالب في منزل فاطمة بنت رسول الله ، فأتوا في جماعة حتى هجموا الدار ، وخرج علي ومعه السيف ، فلقيه عمر ، فصارعه عمر فصرعه ، وكسر سيفه ، ودخلوا الدار فخرجت فاطمة فقالت : والله لتخرجن أو لاكشفن شعري ولا عجن إلى الله ! فخرجوا وخرج من كان في الدار وأقام القوم.

    - ثم قام عمر ، فمشى معه جماعة ، حتى أتوا باب فاطمة ، فدقوا الباب ، فلما سمعت أصواتهم نادت بأعلى صوتها : يا أبت يا رسول الله ،
    ماذا لقينا بعدك من إبن الخطاب وإبن أبي قحافة ، فلما سمع القوم صوتها وبكاءها ، انصرفوا باكين ، وكادت قلوبهم تنصدع ، وأكبادهم
    تنفطر ، وبقي عمر ومعه قوم ، فأخرجوا عليا ، فمضوا به إلى أبي بكر .......
    ‎1‎ـ الإمامة والسياسة / بإسناده‎ ‎عن عبد الرحمن الأنصاري: (… وأنّ أبا بكر تفقّد قوماً تخلفوا عن بيعته عند ‏علي كرّم‎ ‎الله وجهه، فبعث إليهم عمر فجاء فناداهم وهم في دار عليّ، فأبوا أن يخرجوا، فدعا‎ ‎بالحطب، وقال: ‏والذي نفس عمر بيده، لتخرجنّ أو (لأحرقنّها) على من فيها‎ !!.
    فقيل له: يا أبا حفص ! إنّ فيها فاطمة ؟‎!
    فقال : وإن‎
    !!…)
    رواه ابن‎ ‎قتيبة الدينوري في الإمامة والسياسة 1/ 30‏‎ .

    ‎2‎ـ المختصر في أخبار البشر‎ : (…‎فأقبل عمر بشيء من نار على أن يضرم الدار، فلقيته فاطمة رضي الله ‏عنها، وقالت‎: ‎إلى أين يا ابن الخطاب، أجئت (لتحرق دارنا‎)!!
    قال : نعم، أو تدخلوا فيما دخلت‎ ‎به الأمة‎
    !!)
    أورده أبو الفداء إسماعيل في المختصر في أخبار البشر 1/156‏‎.

    ‎3‎ـ تاريخ الأمم والملوك : (…عن زياد بن كليب، قال : أتى عمر بن الخطاب منزل‎ ‎عليّ وفيه طلحة والزبير ‏ورجال من المهاجرين فقال: والله لأحرقنّ عليكم، أو لتخرجنّ‎ ‎إلى البيعة‎!...).
    رواه ابن جرير الطبري في تاريخه 3/198 مصنف كتاب المحاسن‏‎ ‎وأنفاس الجواهر‎.

    ‎4‎ـ أنساب الأشراف/ بإسناده عن سليمان التميمي، وعن ابن‎ ‎عون‎:
    إنّ أبا بكر أرسل إلى علي يريد بيعته، فلم يبايع ، فجاء عمر ومعه فتيلة،‎ ‎فتلقّته فاطمة على الباب‎.
    فقالت فاطمة: يا بن الخطاب ! أتراك (محرقاً عليّ‎ ‎بابي)؟‎
    قال : نعم ، وذلك أقوى ممّا جاء به أبوك‎.
    رواه البلاذري في أنساب‎ ‎الأشراف 1/ 586 ج 1184 دار المعارف‏‎

    ‎5‎ـ الملل والنحل عن النظّام أنّه قال‎ : ‎وكان عمر يصيح‎:
    أحرقوا دارها بمن فيها‎!!
    وما كان في الدار غير علي، وفاطمة‎ ‎والحسن والحسين‎.
    أورده الشهر ستاني في الملل والنحل : 1 / 56‏‎.

    ومما يؤيد ما سبق اعتراف أبي بكر وإقراره‎ ‎بل وندمه على كشفه لبيت الزهراء (عليها السلام)، فقد ذكر ‏الذهبي في ميزان الاعتدال‎: ‎عن العقيلي حديثاً مسنداً ـ قد اعترف هو بصحته ـ عن عبد الرحمن بن عوف ، ‏قال : دخلت‎ ‎على أبي بكر أعوده فاستوى جالساً، فقلت‎:
    أصبحت بحمد الله بارئاً ـ إلى أن قال ـ‎ : ‎ما أرى بك بأساً والحمد لله، فلا تأس على الدنيا ـ إلى أن قال ـ
    ‏فقال أبو بكر‎: ‎إنّي لا آسي على شيء إلا على ثلاث وددت أني لم أفعلهن: وددت أني لم اكشف بيت فاطمة‎ ‎‎[‎عليها السلام] ، وتركته‎… ميزان الاعتدال للذهبي 2/ 215‏‎.
    (وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون )صدق الله العلي العظيم

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين



    أخرج البخاري ومسلم عن عائشة : (( إن فاطمة بنت النبي أرسلت إلى أبي بكر ... فوجدت فاطمة على أبي بكر فهجرته ، فلم تكلّمه حتى توفيت ، وعاشت بعد النبي ستة أشهر ، فلما توفيت دفنها زوجها علي ليلاً ، ولم يؤذن بها أبا بكر ...))
    [ صحيح البخاري : باب غزوة خيبر ، صحيح مسلم : كتاب الجهاد والسير] .

    عن أبي بكر : (( أنه قال قبيل وفاته : إني لا آسى على شيء من الدنيا إلا على ثلاث فعلتهن ووددت أني تركتهن ... وددت أني لم أكشف بيت فاطمة عن شيء وإن كانوا قد غلقوه على الحرب ...))
    [ تاريخ الطبري 3/430 ، العقد الفريد 2/254 ، كتاب الأموال لابن سلام ، مروج الذهب ، الإمامة والسياسة ] .

    عن الطبري بسنده : (( أتى عمر بن الخطاب منزل علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين ، فقال : والله لأحرّقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة ... ))
    [ تاريخ الطبري 3/202 ، وقريب منه ابن ابي شيبه من مشايخ البخاري في المصنف 7/432] .

    عن البلاذري بسنده : (( إن أبا بكر أرسل إلى علي يريد البيعة ، فلم يبايع ، فجاء عمر ومعه فتيلة ، فتلقته فاطمة على الباب ، فقالت فاطمة : يا بن الخطاب أتراك محرّقاً عليّ بابي ؟! قال : نعم ...))
    [ أنساب الأشراف 1/ 586 ، وقريب منه ابن عبد ربه في العقد الفريد 5/13 وأبو الفداء في المختصر في أخبار البشر 1/156] .

    عن عروة بن الزبير : (( أنه كان يعذر أخاه عبد الله في حصر بني هاشم في الشعب وجمعه الحطب ليحرقهم ، قال عروة في مقام العذر والاعتذار لأخيه عبد الله بن الزبير : بأن عمر أحضر الحطب ليحرق الدار على من تخلّف عن البيعة لأبي بكر)) .
    [ مروج الذهب 3/86 ، شرح ابن أبي الحديد 20/147 ] .

    عن جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) : (( والله ما بايع علي حتى رأى الدخان قد دخل بيته )) .
    [ رواه إبراهيم بن محمد الثقفي في كتاب أخبار السقيفة ، وعنه في الشافي في الإمامة . ومما يدل على صحة روايات الثقفي هذا ما قاله ابن حجر في لسان الميزان 1/102 : أنه لما صنف كتاب المناقب والمثالب أشار عليه أهل الكوفة أن يخفيه ولا يظهره ، فقال : أي البلاد أبعد عن التشيع ؟ فقالوا له : إصفهان ، فحلف أن يخفيه ولا يحدث به إلا في إصفهان ، ثقة منه بصحة ما أخرجه فيه ، فتحول إلى إصفهان وحدث فيها ] .

    ـ قال ابن أبي دارم المتوفى سنة 352 : (( إن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن )) ]ميزان الاعتدال 1/139 ] .

    قال إبراهيم ابن سيار النظام المتوفى سنة 231 : (( إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها ، وكان يصيح عمر : احرقوا دارها بمن فيها ، وما كان بالدار غير علي و فاطمة والحسن والحسين))
    [ الملل والنحل 1/59 ، الوافي بالوفيات 6/17] .

    ـ عن ابن قتيبة : (( إن محسناً فسد من زخم قنفذ العدوي ))
    [ المعارف لابن قتيبه كما عنه ابن شهر آشوب في مناقب آل أبي طالب 3/358 . علماً بان المعارف المطبوع قد حذف منه هذا المطلب ] .

    10ـ عن شيخ ابن ابي الحديد : (( لما القت زينب ما في بطنها أهدر رسول الله دم هبار ، لأنه روّع زينب فألقت ما في بطنها ، فكان لابد أنه لو حضر ترويع القوم فاطمة الزهراء وإسقاط ما في بطنها لحكم باهدار دم من فعل ذلك ... فقال له ابن أبي الحديد : أروي عنك ما يرويه بعض الناس من أن فاطمة روعت فألقت محسناً ؟
    فقال : لا تروه عني ولا ترو عني بطلانه )) [ شرح ابن أبي الحديد 14/192] .

    عن علي (عليه السلام) : (( بينا رسول الله آخذ بيدي و نحن نمشي في بعض سكك المدينة ... فلمّا خلا لي الطريق اعتنقني ثم أجهش باكياً ، قلت : يا رسول الله ما يبكيك؟ قال : ضغائن في صدور أقوام لا يبدونها لك الا من بعدي ، قال : قلت : يا رسول الله في سلامة من ديني ؟ قال : في سلامة من دينك ))
    [ مجمع الزوائد 9/ 118 عن أبي يعلى والبزار بسند صححه الحاكم والذهبي وابن حبان ، وراجع نفس السند في المستدرك 3.

    عن علي (عليه السلام) : ((إنه مما عهد إليّ النبي : أن الأمة ستغدر بي بعده)).
    [ المستدرك على الصحيحين 3 / 140 و 142 ، قال الحاكم : صحيح الإسناد ، وقال الذهبي في تلخيصه : صحيح . و من رواة هذا الحديث أيضاً : ابن أبي شيبه والبزار والدارقطني والخطيب والبيهقي وغيرهم ] .

    أخرج البخاري عن النبي أنه قال : (( فاطمة بضعة مني من أغضبها أغضبني)) [ صحيح البخاري : كتاب بدء الخلق] .

    -------------------------------------------
    نقلا عن كتاب ليالي بيشاور ...

    1ـ ذكر المسعودي صاحب تاريخ " مروج الذهب " المتوفي سنة 346هجرية، وهو مؤرخ مشهور ينقل عنه كل مؤرخ جاء بعده، قال في كتابه " إثبات الوصية " عند شرحه قضايا السقيفة والخلافة: فهجموا عليه [ علي عليه السلام ] وأحرقوا بابه، واستخرجوه كرها وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسنا!!نعم، إن إسقاط جنين فاطمة عليها السلام وقتل ولدها " محسن " عند هجوم القوم لأخذ البيعة من الإمام علي عليه السلام، أمر ثابت، إلا أن أكثر مؤرخيكم سكتوا عنه ولم ينقلوه، لحبهم للشيخين، وسترا على سوء فعلهما وهتكهما لبيت الرسالة وحريم العترة، ومع ذلك فقد جرت أقلام بعضهم وسجلت ما حدث وجرى، لأن الله سبحانه يريد أن يتم الحجة عليكم وعلى كل المسلمين، ويريد أن يكشف الحقائق للجاهلين والغافلين، فاستمعوا أيها الحاضرون!


    2ـ قال الصفدي في كتاب " الوافي بالوفيات 6/76 " في حرف الألف، عند ذكر إبراهيم بن سيار، المعروف بالنظّام، ونقل كلماته وعقائده، يقول: إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها!


    بارك الله بك اختي الكريمة ووفقك لك خير واسأل الله ان يرزقك شفاعة سيدتنا ومولاتنا الزهراء روحي فداها بحقها على الله

    sigpic

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم
      الاخ الكريم (م.فراس الحلفي)اشكر لكم المرور الكريم بمشاركتي ،والاضافة القيمة المتممة للواقع الاليم الذي عاشته السيدة الزهراء المظلومة وزوجها واولادها بعد وفاة ابيها سيد البشر نبينا محمد صلوات الله وسلامه عليه واله .
      واستيلاء هذه الحثالة على السلطة ،وغصبهم للخلافة المنصوصة من قبل الله تعالى لامير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه الصلاة والسلام ،
      ولسان الحال اه من قلة الناصر.....
      اخي الكريم وفقكم الله،ورزقكم شفاعة الحسين عليه السلام

      تعليق


      • #4
        كل الشكر والتقدير لكم على هذه المشاركة الرائعة وفقكم الله لكل خير
        .................................................. ........
        .................................................. .......
        .................................................. .......

        تعليق

        يعمل...
        X