إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أحسن القصص : الكتكوت المغرور

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أحسن القصص : الكتكوت المغرور

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهمَّ صلِ على محمدٍ وآلِ محمد وعجل فرجهم الشريف في عافيةٍ منا ياكريم

    السلام عليكم أصدقائي ورحمة الله وبركاته

    الغرور


    الغرور في القرآن الكريم
    بسم الله الرحمن الرحيم

    وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الجِبَالَ طُولاً، كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئه عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا[ (الإسراء- 37-38)

    الغرور هو إيهام يحمل الإنسان على فعل ما يضره ويوافق هواه ويميل إليه طبعه.

    وأيضاً عرف الغرور :


    إعجاب العامل بنفسه إعجاباً يصل إلى حد احتقار أو استصغار كل ما يصدر عن الآخرين بجنب ما يصدر عنه ، ولكن دون النيل من ذواتهم أو الترفع على أشخاصهم .

    هو يعتبر من الأمراض الخطيرة التى تصيب القلوب الخبيثة، والنفوس الخسيسة، والتى حذَّر الإسلام منها، مرض الغرور، هذا المرض لا يصاب به إلا الوضيع، حيث يلمس النقص فى نفسه، والصغار فى شخصه، فيحاول أن يسد هذا النقص، ويمحو ذلك الصغار، وذلك بالتفنن فى الأساليب والوسائل التى يتخيل أنها تكسبه عظمة وكمالاً، وهذا هو الغرور الذى اعتبره الإسلام من أكبر العوائق عن الكمال، ومن أعظم المهالك فى الدنيا والآخرة، فكم من نعمة انقلبت بالغرور نقمة، وكم من عزيز صيره الغرور ذليلاً، وكم من قوى صار بالغرور ضعيفًا. ولهذا وردت النصوص الكثيرة تنفر وتحذر من هذه الخصلة الذميمة

    والغرور من أخطر شراك الشيطان، وأمضى أسلحته، وأخوف مكائده لذلك نهى الله تعالى عنه لإنه
    أول مغتر بنفسه كان هو إبليس الذى ادَّعى رفعته وأفضليته على آدم، عندما أمره ربه بالسجود له، حيث قال تعالى: ] قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ[ (الأعراف -12)، فكان جزاؤه الطرد من الجنة واللعنة والخزى، قال الله تعالى: ]قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ[ (الأعراف -13).
    والإسلام دين الفضيلة والأخلاق السامية ينهانا عن الغرور الذي من أنواع التكبر ويأمرنا بحسن الأخلاق ومنها التواضع .

    وسأذكر لكم أصدقائي هذه القصة التي توضح لكم ماذكرناه لكم من معلومات حول الغرور

    قصة الكتكوت المغرور




    صَوْصَوْ كتكوت شقي، رغم صغر سنه يعاكس إخوته، ولا يطيق البقاء في المنزل،

    وأمه تحذره من الخروج وحده،




    حتى لا تؤذيه الحيوانات والطيور الكبيرة.

    غافل صَوْصَوْ أمّه وخرج من المنزل وحده،

    وقال في نفسه : صحيح أنا صغير وضعيف، ولكني سأثبت لأمي أني شجاع وجرئ.

    قابل الكتكوت في طريقه الوزّة الكبيرة، فوقف أمامها ثابتاً،

    فمدّت رقبتها وقالت : كاك كاك.

    قال لها: أنا لا أخافك ..


    وسار في طريقه

    وقابل صَوْصَوْ بعد ذلك الكلب، ووقف أمامه ثابتاً كذلك ..

    فمدّ الكلب رأسه،
    ونبح بصوت عال: هو .. هو ..،




    التفت إليه الكتكوت وقال: أنا لا أخافك.

    ثم سار صَوْصَوْ حتى قابل الحمار .... وقال له:
    صحيح أنك أكبر من الكلب، ولكني .. كما ترى لا أخافك!

    فنهق الحمار: هاء.. هاء ..!

    وترك الكتكوت وانصرف.

    ثم قابل بعد ذلك الجمل، فناداه بأعلى صوته وقال:

    أنت أيها الجمل أكبر من الوزة والكلب والحمار، ولكني لا أخافك.


    سار كتكوت مسروراً، فرحان بجرأته وشجاعته، فكل الطيور والحيوانات التي قابلها، انصرفت عنه ولم تؤذه،
    فلعلها خافت جُرْأته.


    ومرّ على بيت النحل، فدخله ثابتاً مطمئناً، وفجأة سمع طنيناً مزعجاً، وهجمت عليه نحلة صغيرة، ولسعته بإبرتها

    في رأسه، فجرى مسرعاً وهي تلاحقه، حتى دخل المنزل، وأغلق الباب على نفسه.

    قالت أم صَوْصَوْ له :لا بد أن الحيوانات الكبيرة قد أفزعتك .

    فقال وهو يلهث : لقد تحديت كل الكبار، ولكن هذه النحلة الصغيرة عرفتني قدر نفسي.




    فإذا أصدقائي

    تعلمنا هذه القصة


    * علينا أن نسمع كلاك أمنا

    وأن لانتصف بصفات الشيطان الغرور والتكبر

    وأن نتصف بصفات التواضع التي هي صفة الأنبياء والأئمة عليهم السلام

    وأن نبقى دائما مع أخوتنا الكبار


    سألتقيكم في قصة جديدة

    أن شاء الله تعالى

    في أمان الله

    التعديل الأخير تم بواسطة الفرقان ; الساعة 25-05-2014, 11:46 PM. سبب آخر:
















  • #2
    احسنتم ووفقتم على هذا الموضوع فان الغرور يقتل صاحبه ويؤدي به الى المهالك وكفى غروراً بهذه الدنيا الفانية التي حُكي حالها على لسان السبط الشهيد الحسين عليه السلام حيث قال مخاطباً جيوش بني امية عليهم لعائن الله ( فالمغرور من غرته )
    فعلى الانسان التخلي عن هذه الصفة الرذيلة والتحلي بالتسامح والتواضع ومن الضروري ان يعيش الطفل ويتقدم في حياته وهو نابذ لهذه الصفة القبيحة

    اختنا الفاضلة شكر الله سعيكم ووفقتم للخير
    لا عذب الله أمي إنها شــربت حب الوصـي وغـذتـنيه باللبنِ
    وكان لي والد يهوى أبا حسنِ فصرت من ذي وذا أهوى أبا حسنِ

    تعليق


    • #3




      حضرة المشرف المحترم


















      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآل محمد
        اشكر الأخت الفاضلة على هذا الموضوع القيم المبارك وجعله الله في ميزان اعمالكم ووفقكم الله لكل خير ولكم من الله التوفيق لنشر مثل هذه المواضيع القيمة والمباركة ذات الفائدة
        وكذلك اشكر الأخ الفاضل الفرقان على متابعته الدقيقة الدؤبة للمواضيع النازلة في هذا المنتدى المبارك ووفقكم الله لكل خير ورقكم الله شفاعة الحسين عليه السلام في الدنيا والآخرة
        آمين رب العالمين.

        تعليق

        يعمل...
        X