النبأ العظيم
قال تعالى(عم يتساءلون عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون) النبأ 1
من الايات الشريفة التي تدل على عظمة الامام علي (عليه السلام)ومكانته ومنزلته عند الله تعالى هذه الاية اضافة الى النصوص النبوية والروايات من اهل البيت (عليهم السلام)في حقه (عليه السلام)منها
عن الامام علي بن موسى الرضا(عليه السلام)عن ابائه قال:قال رسول الله لعلي يا علي انت حجة الله وانت باب الله وانت الطريق الى الله وانت النبأ العظيم وانت الصراط المستقيم وانت المثل الاعلى يا علي انت امام المسلمين وامير المؤمنين وخير الوصيين وسيد الصديقين يا علي انت الفاروق الاعظم وانت الصديق الاكبر يا علي انت خليفتي وانت قاضي ديني وانت منجز عداتي يا علي انت المظلوم بعدي يا علي انت مفارق يا علي انت مهجور اشهد الله ومن حضر من امتي ان حزبك حزبي وحزبي حزب الله وان حزب أعدائك حزب الشيطان 1
اقبل صخر بن حرب حتى جلس الى رسول الله(صلى الله عليه واله وسلم)فقال يا محمد هذا الامر من بعدك لنا ام لمن؟قال يا صخر الامرة من بعدي لمن هو مني بمنزلة هارون من موسى فانزل الله (عم يتسائلون عن النبأ العظيم)منهم المصدق بولايته ومنهم المكذب بها ثم قال:كلا-وهو رد-عليهم سيعلمون.
سيعرفون خلافته اذ يسألون عنها في قبورهم فلا يبقى يومئذ احد في شرق الارض ولا غربها ولا في بر ولا بحر الا ومنكر ونكير يسألانه عن امير المؤمنين وخلافته بعد الموت يقولان للميت من ربك وما دينك ومن نبيك ومن امامك 2
ف{ما}دليل على عظمة حال ذلك المطلوب وعلو رتبته مما يعجز العقل ان يحيط بكنهه , روي عن النبي (صلى الله عليه واله وسلم) يا علي لايعرف الله الا انا وانت ولا يعرفني الاالله وانت ولا يعرفك الا الله وانا .
قال امير المؤمنين(عليه السلام)ما لله بنا اعظم مني وما لله آية اكبر مني ولقد عرض فضلي وولايتي على الامم الماضية فأبت ان تقبلها .
عن آبان بن تغلب قال سألت ابا جعفر (عليه السلام)عن قول الله عز وجل(عم يتسائلون عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون) قال (عليه السلام)هو علي بن ابي طالب(عليه السلام) لان رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم)ليس فيه خلاف.
عن الاصبغ بن نباته ان عليا (عليه السلام)قال:والله انا النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون حين اقف بين الجنة والنار واقول هذا لي وهذا لك 3
1-البرهان في تفسير القران ج4ص420 - تفسير نور الثقلين ج5ص491
2-تفسير البرهان ج4ص420
3-البرهان ج4 ص 420
قال تعالى(عم يتساءلون عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون) النبأ 1
من الايات الشريفة التي تدل على عظمة الامام علي (عليه السلام)ومكانته ومنزلته عند الله تعالى هذه الاية اضافة الى النصوص النبوية والروايات من اهل البيت (عليهم السلام)في حقه (عليه السلام)منها
عن الامام علي بن موسى الرضا(عليه السلام)عن ابائه قال:قال رسول الله لعلي يا علي انت حجة الله وانت باب الله وانت الطريق الى الله وانت النبأ العظيم وانت الصراط المستقيم وانت المثل الاعلى يا علي انت امام المسلمين وامير المؤمنين وخير الوصيين وسيد الصديقين يا علي انت الفاروق الاعظم وانت الصديق الاكبر يا علي انت خليفتي وانت قاضي ديني وانت منجز عداتي يا علي انت المظلوم بعدي يا علي انت مفارق يا علي انت مهجور اشهد الله ومن حضر من امتي ان حزبك حزبي وحزبي حزب الله وان حزب أعدائك حزب الشيطان 1
اقبل صخر بن حرب حتى جلس الى رسول الله(صلى الله عليه واله وسلم)فقال يا محمد هذا الامر من بعدك لنا ام لمن؟قال يا صخر الامرة من بعدي لمن هو مني بمنزلة هارون من موسى فانزل الله (عم يتسائلون عن النبأ العظيم)منهم المصدق بولايته ومنهم المكذب بها ثم قال:كلا-وهو رد-عليهم سيعلمون.
سيعرفون خلافته اذ يسألون عنها في قبورهم فلا يبقى يومئذ احد في شرق الارض ولا غربها ولا في بر ولا بحر الا ومنكر ونكير يسألانه عن امير المؤمنين وخلافته بعد الموت يقولان للميت من ربك وما دينك ومن نبيك ومن امامك 2
ف{ما}دليل على عظمة حال ذلك المطلوب وعلو رتبته مما يعجز العقل ان يحيط بكنهه , روي عن النبي (صلى الله عليه واله وسلم) يا علي لايعرف الله الا انا وانت ولا يعرفني الاالله وانت ولا يعرفك الا الله وانا .
قال امير المؤمنين(عليه السلام)ما لله بنا اعظم مني وما لله آية اكبر مني ولقد عرض فضلي وولايتي على الامم الماضية فأبت ان تقبلها .
عن آبان بن تغلب قال سألت ابا جعفر (عليه السلام)عن قول الله عز وجل(عم يتسائلون عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون) قال (عليه السلام)هو علي بن ابي طالب(عليه السلام) لان رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم)ليس فيه خلاف.
عن الاصبغ بن نباته ان عليا (عليه السلام)قال:والله انا النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون حين اقف بين الجنة والنار واقول هذا لي وهذا لك 3
1-البرهان في تفسير القران ج4ص420 - تفسير نور الثقلين ج5ص491
2-تفسير البرهان ج4ص420
3-البرهان ج4 ص 420