بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
وعجل فرجهم
نتناول اليوم مجموعة من الاسئلة عن خطيب الخطباء وبليغ البلغاء
اميرالمؤمنين وسيد الموحدين وفخر العاشقين والنور المبين
عليّ بن ابي طالب (عليه السّلام)
ونتناول فيها مجموعة من خطبه في نهج البلاغة وله(عليه السّلام) خطب في سائر
مقاماته أربعمائة خطبة و نيّف و ثمانون خطبة يوردها على البديهة وتداول الناس ذلك عنه قولا و عملا
اعلم ايها القارئ الكريم ان الخطابة عند الرسول واهل بيته (صلوات الله عليهم) كانت هي احد الطرق
التربوية التي ساروا عليها ومن خلال خطبهم نرى طرق السلامة المؤدية الى رضى الله عز وجل
فلا تمر مناسبة إلا وسلطوا الضوء عليها كما في يوم عاشوراء فقد خطب الحسين
(عليه السلام )
في ذلك الجمع من الاعداء وكذلك خطب في اصحابه
السيدة زينب (عليها السلام) تلك السيدة الجليلة قد استثمرة تلك المناسبة
وهي في تلك الحالة وخطبة ولها خطبة معروفة وكل الائمة (عليه السلام) قد ساروا على ذلك
اما سيد البلغاء فله فخطبه معروفة وقد دونة في كتاب نهج البلاغة فهي خطب عميقة في معانيها
بليغة في محتواها وتوضح للأمة الاسلامية بل لكل انسان واعي النهج السليم
وفيها العبر والدروس نهج البلاغة فيه قانون كامل لكل جيل يريد النجاة والسير على
الصراط المستقيم ومن هنا اخذنا على عاتقنا ان نطرح بعض الاسئلة تمهيد للولوج
في هذا الصرح العظيم آخذين من هذا الكنز العظيم ما به نستقيم ونعمل برضى الرب
الجليل سائلين المولى عز وجل القبول والسداد منا ومن كل من يشارك
ولا نقول اخي الكريم اجب على كل الاسئلة لا بل نقول شارك
ولو في حل سؤال واحد منها قربة الى الله تعالى
الاسئلة :
السؤال الاول : ما اسم هذه الخطبة وفي اي مناسبة ذكرها؟وهي التي قال فيها (عليه السلام)
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي لاَ يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ اَلْقَائِلُونَ وَ لاَ يُحْصِي نَعْمَاءَهُ اَلْعَادُّونَ وَ لاَ يُؤَدِّي حَقَّهُ اَلْمُجْتَهِدُونَ اَلَّذِي لاَ يُدْرِكُهُ
بُعْدُ اَلْهِمَمِ وَ لاَ يَنَالُهُ غَوْصُ اَلْفِطَنِ اَلَّذِي لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدُودٌ وَ لاَ نَعْتٌ مَوْجُودٌ وَ لاَ وَقْتٌ مَعْدُودٌ
وَ لاَ أَجَلٌ مَمْدُودٌ فَطَرَ اَلْخَلاَئِقَ بِقُدْرَتِهِ وَ نَشَرَ اَلرِّيَاحَ بِرَحْمَتِهِ وَ وَتَّدَ بِالصُّخُورِ مَيَدَانَ أَرْضِهِ من الخطبة ....
السؤال الثاني : ما اسم هذه الخطبة وفي اي مناسبة قالها؟وهي التي قال فيها (عليه السلام)
الحمد للّه الواحد الأحد الصمد ، المتفرّد الّذي لا من شي ء كان ، و لا من شي ء خلق ما كان ، قدرة
بان بها من الأشياء ، و بانت الأشياء منه ، فليست له صفة تنال ، و لا حدّ يضرب له فيه الأمثال ، كلّ دون
صفاته تحبير اللّغات ، و ضلّ هناك تصاريف الصّفات ، و حار في ملكوته عميقات مذاهب
التفكير ، و انقطع دون الرّسوخ
في علمه جوامع التفسير ، و حال دون غيبه المكنون حجب من الغيوب ، تاهت في أدنى أدانيها
طامحات العقول في لطيفات الأمور ، فتبارك اللّه الّذي لا يبلغه بعد الهمم ، و لا يناله غوص الفطن ، و تعالى
الذي ليس له وقت معدود ، و لا أجل ممدود ، و لا نعت محدود . سبحان الّذي ليس له أوّل مبتدأ
و لا غاية منتهى ، و لا آخر يفنى ، سبحانه هو كما وصف نفسه ، و....
السؤال الثالث : ما اسم هذه الخطبة وفي اي مناسبة قالها؟وهي التي قال فيها (عليه السلام)
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي لاَ يَفِرُهُ اَلْمَنْعُ وَ اَلْجُمُودُ وَ لاَ يُكْدِيهِ اَلْإِعْطَاءُ وَ اَلْجُودُ إِذْ كُلُّ مُعْطٍ مُنْتَقِصٌ سِوَاهُ وَ كُلُّ مَانِعٍ مَذْمُومٌ
مَا خَلاَهُ وَ هُوَ اَلْمَنَّانُ بِفَوَائِدِ اَلنِّعَمِ وَ عَوَائِدِ اَلْمَزِيدِ وَ اَلْقِسَمِ عِيَالُهُ اَلْخَلْقُ ضَمِنَ أَرْزَاقَهُمْ وَ قَدَّرَ
أَقْوَاتَهُمْ وَ نَهَجَ سَبِيلَ اَلرَّاغِبِينَ إِلَيْهِ وَ اَلطَّالِبِينَ مَا لَدَيْهِ وَ لَيْسَ بِمَا سُئِلَ بِأَجْوَدَ مِنْهُ بِمَا لَمْ يُسْأَلْ
اَلْأَوَّلُ اَلَّذِي لَمْ يَكُنْ لَهُ قَبْلٌ فَيَكُونَ شَيْ ءٌ قَبْلَهُ وَ اَلْآخِرُ اَلَّذِي لَيْسَ لهُ بَعْدٌ فَيَكُونَ
شَيْ ءٌ بَعْدَهُ وَ اَلرَّادِعُ أَنَاسِيَّ اَلْأَبْصَارِ عَنْ أَنْ تَنَالَهُ أَوْ تُدْرِكَهُ مَا اِخْتَلَفَ
عَلَيْهِ دَهْرٌ فَيَخْتَلِفَ مِنْهُ اَلْحَالُ وَ لاَ كَانَ فِي مَكَانٍ فَيَجُوزَ عَلَيْهِ اَلاِنْتِقَالُ ....
السؤال الرابع : ما اسم هذه الخطبة وفي اي مناسبة قالها؟وهي التي قال فيها (عليه السلام)
هَلْ تَحِسُّ بِهِ إِذَا دَخَلَ مَنْزِلاً أَمْ هَلْ تَرَاهُ إِذَا تَوَفَّى أَحَداً بَلْ كَيْفَ يَتَوَفَّى اَلْجَنِينَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ
أَ يَلِجُ عَلَيْهِ مِنْ بَعْضِ جَوَارِحِهَا أَمْ اَلرُّوحُ أَجَابَتْهُ بِإِذْنِ رَبِّهَا أَمْ هُوَ سَاكِنٌ مَعَهُ فِي أَحْشَائِهَا كَيْفَ
يَصِفُ إِلَهَهُ مَنْ يَعْجَزُ عَنْ صِفَةِ مَخْلُوقٍ مِثْلِهِ...
السؤال الخامس : ما اسم هذه الخطبة وفي اي مناسبة قالها؟وهي التي قال فيها (عليه السلام)
اَللَّهُمَّ رَبَّ اَلسَّقْفِ اَلْمَرْفُوعِ وَ اَلْجَوِّ اَلْمَكْفُوفِ اَلَّذِي جَعَلْتَهُ مَغِيضاً لِلَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ وَ مَجْرًى لِلشَّمْسِ وَ اَلْقَمَرِ
وَ مُخْتَلَفاً لِلنُّجُومِ اَلسَّيَّارَةِ وَ جَعَلْتَ سُكَّانَهُ سِبْطاً مِنْ مَلاَئِكَتِكَ لاَ يَسْأَمُونَ مِنْ عِبَادَتِكَ وَ رَبَّ
هَذِهِ اَلْأَرْضِ اَلَّتِي جَعَلْتَهَا قَرَاراً لِلْأَنَامِ وَ مَدْرَجاً لِلْهَوَامِّ وَ اَلْأَنْعَامِ وَ مَا لاَ يُحْصَى مِمَّا يُرَى
وَ مِمَّا لاَ يُرَى وَ رَبَّ اَلْجِبَالِ اَلرَّوَاسِي اَلَّتِي جَعَلْتَهَا لِلْأَرْضِ أَوْتَاداً وَ لِلْخَلْقِ اِعْتِمَاداً إِنْ أَظْهَرْتَنَا
عَلَى عَدُوِّنَا فَجَنِّبْنَا اَلْبَغْيَ وَ سَدِّدْنَا لِلْحَقِّ وَ إِنْ أَظْهَرْتَهُمْ عَلَيْنَا فَارْزُقْنَا اَلشَّهَادَةَ
وَ جَنِّبْنَا اَلْفِتْنَةَ أَيْنَ اَلْمَانِعُ لِلذِّمَارِ وَ اَلْغَائِرُ عِنْدَ نُزُولِ اَلْحَقَائِقِ مِنْ أَهْلِ
والحمد لله ربّ العالمين
تعليق