بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
((تزويج النور منالنور))
* قال أبو عبد الله (عليه السلام): لفاطمة تسعة أسماء عندالله عزوجل: فاطمة والصديقة والمباركة والطاهرة والزكية والراضية والمرضية والمحدثة والزهراء.
) *السلام عليك أيتها المحدثة العليمة)، يقول الإمام الصادق(عليه السلام): سميت فاطمة محدثة لأن الملائكة كانت تهبط من السماء فتناديها كما كانت تنادي مريم بنت عمران، فتقول: يافاطمة إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين، يافاطمة:اقنتي لربك…وتحدثهم ويحدثونها، فقالت لهم ذات ليلة: أليست المفضلة على نساء العالمين مريم بنت عمران؟ فقالوا: إن مريم كانت سيدة نساء عالمها وان الله تعالى جعلك سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين.
*عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أتاني ملك فقال : يا محمد إن الله يقرء عليك السلام ويقول لك : قد زوجت فاطمة من علي فزوجها منه ، وقد أمرت شجرة طوبى أن تحمل الدر والياقوت والمرجان ، وإن أهل السماء قد فرحوا لذلك ، وسيولد منها ولدان سيدا شباب أهل الجنة ، وبهما يزين أهل الجنة ، فأبشر يا محمد فإنك خير الأولين والآخرين .عيون أخبار للرضا (عليه السلام).
* عن عيسى بن عبد الله العلوي ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي ( عليه السلام ) قال : جاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يطلبني فقال : أين أخي يا أم أيمن ؟ قالت : ومن أخوك ؟ قال : علي .
قالت : يا رسول الله تزوجه ابنتك وهو أخوك ، قال : نعم ، أما والله يا أم أيمن لقد زوجتها كفوا شريفا وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين .أمالي الطوسي
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله تبارك وتعالى أمهر فاطمة ( عليها السلام ( ربع الدنيا ، فربعها لها ، وأمهرها الجنة والنار ، تدخل أعداءها النار ، وتدخل أولياءها الجنة ، وهي الصديقة الكبرى ، وعلى معرفتها دارت القرون الأولى .أمالي الطوسي
* عن أم سلمة لما دخل علي (عليه السلام) على رسول (صلى الله عليه وآله وسلم : وخطب منه فاطمة تهلهل وجه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فرحا ثم قال : ألا أبشرك؟ إن جبرائيل هبط على توا .. ثم حدثه بما قال له جبرائيل وفيه: (يا محمد إن الله تعالى يقرأ عليك السلام ويقول لك إنّي قد زوجت فاطمة ابنتك من عليّ بن أبي طالب في الملأ الأعلى، فزوّجها منه في الأرض
* وجاء في كشف الغمة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه قال: (لولا أن الله تبارك وتعالى خلق أمير المؤمنين لفاطمة ما كان لها على وجه الأرض كفء أبدًا).
* عن أبي عبد الله ( عليه السلام ( قال : لولا أن الله تعالى خلق أمير المؤمنين لم يكن لفاطمة كفوا على وجه الأرض آدم فمن دونه .مناقب ابن شهر آشوب.
* روي أنه لما كان وقت زفاف فاطمة ( عليها السلام ) اتخذ النبي ( صلى الله عليه وآله ) طعاما وخبيصا . وقال لعلي : ادع الناس ، قال علي ( عليه السلام ) : جئت إلى الناس فقلت : أجيبوا الوليمة ، فأقبلوا ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أدخل عشرة ، فدخلوا وقدم إليهم الطعام والثريد ، فأكلوا ، ثم أطعمهم السمن والتمر فلا يزداد الطعام إلا بركة فلما أطعم الرجال عمد إلى ما فضل منها ، فتفل فيها وبارك عليها ، وبعث منها إلى نسائه ، وقال : قل لهن : كلن وأطعمن من غشيكن .
ثم إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دعا بصحفة فجعل فيها نصيبا فقال : هذا لك ولأهلك . وهبط جبرئيل في زمرة من الملائكة بهدية . فقال لام سلمة : املئي القعب ماء فقال لي : يا علي اشرب نصفه ، ثم قال لفاطمة : اشربي وأبقي ، ثم أخذ الباقي فصبه على وجهها ونحرها ثم فتح السلة فإذا فيها كعك وموز وزبيب ، فقال : هذا هدية جبرئيل ثم أقلب من يده سفرجلة فشقها نصفين وأعطى عليا وقال : هذه هدية من الجنة إليكما وأعطى عليا نصفا وفاطمة نصفا .الخرائج.
تعليق