بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي وسلم وبارك على خير خلقك محمد وآله الطيبين الطاهرين
روي عن واثلة قال:كنت أُماشي ابن الخطاب إذ سمعتُ منه همهمة .فقلتُ له:مه ياعمر{يعني مالك تناجي نفسك بكلام غير مفهوم}.فقال عمر ويحك أما ترى الهِزبرَابن القَثَم،الضارب بالبهم الشديدُ على من طغى وبغى بالسيفين والراية .يقول واثلة:التفتُ فإذا هو علي ابن أبي طالب {ع}فهمتُ أن مراده علي {ع} فقلتُ له ياعمر هو علي ابن أبي طالب .فقال عمرأُدنُ مني أُحدثك عن شجاعته وبطولته .فدنوتُ منه فقال عمر[بايعنا النبي {ص} يوم أُحد على أن لانفر ومن فرَّ فهو ضالٌ ، ومن قُتل منّا فهو شهيد، والنبي {ص} زعيمه ،إذ حمل علينا مائةُ صنديدٍ:تحت كل صنديدٍ مائةُ رجلٍ أو يزيدون ،فأزعجونا عن طاحونتنا،فرأيتُ علياً كالليث يتقي الذرَّ إذ حمل كفاًمن حصى فرمى به في وجوهنا ،ثم قال :{شاهت الوجوه،وقُطّت وبُطّت ولُطّت الى أين تفرون؟الى النار؟}فلم نرجع،ثم ثم كرّعلينا الثانية وبيده صفيحةٌ يقطر منها الموت فقال:{بايعتم ثم نكثتم ،فوالله لأنتم أولى بالقتل من أقتل } فنظرتُ الى عينيه كأنهما سليطان يتوقدان ناراً،أو كالقدحين المملوءين دماً،فما ظننتُ إلا ويأتي علينا كلنا فبادرتُ أنا إليه من بين أصحابي فقلتُ:ياأبا الحسن الله الله ،فإن العرب تفرُّ وتكرُّ، وإن الكرَّة تنفي الفرة ،فسكن غضبه فولى بوجهه عني ، فما زلتُ أُسَّكن روعةَ فؤادي فوالله ما خرج ذلك الرعبُ من قلبي حتى الساعة] .
اللهم صلي وسلم وبارك على خير خلقك محمد وآله الطيبين الطاهرين
روي عن واثلة قال:كنت أُماشي ابن الخطاب إذ سمعتُ منه همهمة .فقلتُ له:مه ياعمر{يعني مالك تناجي نفسك بكلام غير مفهوم}.فقال عمر ويحك أما ترى الهِزبرَابن القَثَم،الضارب بالبهم الشديدُ على من طغى وبغى بالسيفين والراية .يقول واثلة:التفتُ فإذا هو علي ابن أبي طالب {ع}فهمتُ أن مراده علي {ع} فقلتُ له ياعمر هو علي ابن أبي طالب .فقال عمرأُدنُ مني أُحدثك عن شجاعته وبطولته .فدنوتُ منه فقال عمر[بايعنا النبي {ص} يوم أُحد على أن لانفر ومن فرَّ فهو ضالٌ ، ومن قُتل منّا فهو شهيد، والنبي {ص} زعيمه ،إذ حمل علينا مائةُ صنديدٍ:تحت كل صنديدٍ مائةُ رجلٍ أو يزيدون ،فأزعجونا عن طاحونتنا،فرأيتُ علياً كالليث يتقي الذرَّ إذ حمل كفاًمن حصى فرمى به في وجوهنا ،ثم قال :{شاهت الوجوه،وقُطّت وبُطّت ولُطّت الى أين تفرون؟الى النار؟}فلم نرجع،ثم ثم كرّعلينا الثانية وبيده صفيحةٌ يقطر منها الموت فقال:{بايعتم ثم نكثتم ،فوالله لأنتم أولى بالقتل من أقتل } فنظرتُ الى عينيه كأنهما سليطان يتوقدان ناراً،أو كالقدحين المملوءين دماً،فما ظننتُ إلا ويأتي علينا كلنا فبادرتُ أنا إليه من بين أصحابي فقلتُ:ياأبا الحسن الله الله ،فإن العرب تفرُّ وتكرُّ، وإن الكرَّة تنفي الفرة ،فسكن غضبه فولى بوجهه عني ، فما زلتُ أُسَّكن روعةَ فؤادي فوالله ما خرج ذلك الرعبُ من قلبي حتى الساعة] .

تعليق