بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلات والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين :. الزيارات الاجتماعية
: إن من أهم تعابير المحبة بين الآهل والآصدقاء هي الزيارات الاجتماعية التي تهدف الى زيادة الالفة بين الناس ،بل دفع الوحشة عن الشخص الذي يزار من قبل جاره او اقربائه ،وخاصة اذا كان المزار مريض ، أي ان في نظر العرف تعتبر الزيارات واجبة وذلك لشدة استئناس الناس وتشوقها الى الزيارات . وعلى الانسان ان لايستخف بهذه الواجبات العرفية او الى المستحبات الشرعية ،لان الاحكام الشرعية المقدسة لا تحث الناس على شيء الا وكان فيه مصلحه اجتماعيه لكلا الطرفين ، لأن المحبة بين الناس لايكفي ان يعبر عنها بالسان فقط ، أي لابد من تصديقها بالبدن بل في التطبيق العملي الذي هو الزيارة وتفقد الاخرين من الجيران وغيرهم من الارحام .واللاستفاده من هذه الادبيات الدينية القائلة ،(ليس حسن جوارك هو كف الأذى ولكن حسن الجوار صبرك على ألأذى ) وقد ورد في الحديث عن ابي شبل قال :قال ابو عبد الله عليه السلام
ما ارى شيئا يعدل زيارة المؤمن الا اطعامه ، وحق على الله ان يطعم من اطعم مؤمنا من طعام الجنة ) الوسائل / مصدر سابق ،24 /306 .بل لكل زائرا فضلا على المؤمن المزار عنده ،لقد ورد في الحديث الشريف عن الحسين ابن نعيم الصحاف ، قال ، قال ابو عبد الله عليه السلام : أتحب اخوانك يا حسين ، قلت :نعم ،قال :وتنفع فقرائهم ، قلت نعم ، قال :اما انه يحق عليك ان تحب من يحبه الله ،اما انك لاتنفع احد منهم حتى تحبه ،أتدعو احد منهم الى منزلك ،قلت : لا أأكل الا ومعي منهم رجلان، أوثلاثة ، ولا اقل ولااكثر من ذلك ،فقال ابو عبد الله عليه السلام :اما ان فضلهم عليك أعظم من فظلك عليهم ،فقلت :جعلت فداك ،اطعمهم من طعامي ،وأوطئهم رحلي ،وتكون افضالهم علي اعظم ،قال: نعم ، إنهم اذا دخلوا بيتك دخلوا بمغفرتك ،ومغفرة اهلك ،واذا خرجوا من بيتك خرجوا بذنوبك ،وذنوب عيالك : المصدر السابق / 24 /205 .ومن هنا نلفت انتباهنا الى القاعدة العامة التي يمكن ان نستعملها في الحالات المختلفة ،منها الحالات الدينية ،وكذلك الحالات ألأجتماعية والفكرية وغيرها .وعن حديث أمير المؤمنين عليه السلام [ الايمان هو التصديق بالجنان ،واقراراً بالسان ،وعمل بالأركان : المستدرك النوري :ط :ال البيت عليهم السلام ،11 /144 والحمد لله رب العالمين والصلات والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين 
تعليق