بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :
من احبني فليحب علياً، ومن ابغض علياً فقد ابغضني، ومن ابغضني فقدابغض الله عزوجل، ومن ابغض الله ادخله النار(1).
قال رجل لسلمان : ما أشد حبك لعلي ؟قال : سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول : من احب علياً فقداحبني، ومن ابغض علياً فقد ابغضني. ثم قال : صحيح (2).
روى الحافظ نور الدين الهيثمي في «مجمع الزوائد»(3) قال: وعن عليقال:قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ان الله يغضب لغضبك ويرضىلرضاك. رواه الطبراني وإسناده حسن4))
ما أقول ـ أنا الضعيف ـ فيمن أنزل الله تعالى فيه:
(وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلا قُلْ كَفَى بِاللّهِ شَهِيداً بَـيْنِي وَبَـيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتَابِ)(5)؟
تلاحظ في هذه الآية الكريمة أنّ الله عزّوجلّ جعل نفسه وكذا الّذي عنده علم الكتاب ـ يعني الإمام عليّ(عليه السلام) العالم بأسرار القرآن وعلومه ـ شاهدين على نبوّة رسوله الكريم(صلى الله عليه وآله وسلم)(6). وصرّح تعالى عزّه بأ نّه وعليّاً(عليه السلام) شاهدان على صدق رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) في دعوته ورسالته.
وما أقول فيمن قال فيه رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): «إنّ الله جعل لأخي عليّ فضائل لا تحصى كثرة. فمن ذكر فضيلة من فضائله مقرّاً بها غفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر، ومن كتب فضيلة من فضائله لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقي لتلك الكتابة رسم، ومن استمع إلى فضيلة من فضائله غفر الله له الذنوب الّتي اكتسبها بالاستماع، ومن نظر إلى كتاب من فضائله غفر الله له الذنوب الّتي اكتسبها بالنظر»
ثم قال(صلى الله عليه وآله وسلم): «النظر إلى أخي عليّ عبادة، وذكره عبادة، ولا يقبل الله إيمان عبد إلاّ بولايته والبراءة من أعدائه»(7).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
(1) ورواه سبط ابن الجوزي في «تذكرة الخواص» (ص32) ولفظه: من أحب علياً فقد أحبني، ومن أبغضهُ فقد أبغضني، ومن أحبني أدخله الله الجنة، ومن أبغضني أدخله الله النار، ورواه الحمويني في « فرائد السمطين» والحافظ السيوطي في «ذيل اللئالي» (ص64 ط لكهنو(.
(2) رواهاخطب خوارزم في «المناقب» (ص41 ط تبريز )، الحافظ الذهبي في « تلخيص المستدرك»المطبوع بذيله (ج3 ص130 ط حيدرآباد) والحافظ السيوطي في «الجامع الصغير» (ج2 ص479) والقندوزي في «ينابيع المودة» (ص281 و 282 ط اسلامبول ) وفيه : اخرج مسلم عن علي(عليه السلام) قال : والذي فلق الحبة وبرءَ النسمة انه لعهد الى النبي الامي انهلايُحبني الا مؤمن ولا يبغضني الا منافق، والحضرمي في «القول الفصل» (ص38 ط جاوا)والشيخ يوسف النبهاني في «الفتح الكبير» (ج3 ص 149 ) والعلامة الامرتسري في «ارجحالمطالب » (ص525 ط لاهور).
(3) ج9ص203 ط القدسي بمصر.
(4) رواهالمناوي في «كنوز الحقائق» (ص35)، والقندوزي في «ينابيع المودة»(ص179).
(5) الرعد: 43.
(6) شواهد التنزيل: 1/400 ـ 405 ح 422 ـ 427 وقد أخرج الحديث من سبعة طرق، النور المشتعل «من كتاب ما نزل من القرآن في عليّ»: 125، المناقب لابن المغازلي: 313 ح 358، الجامع لأحكام القرآن: 9/336، ينابيع المودّة: 102، تفسير الكشف والبيان: 1/258 النسخة الخطّية، توضيح الدلائل لشهاب الدين: 163 (أُنظر ملحقات إحقاق الحقّ: 20/77)، المناقب المرتضوية للكشفي: 49، روضة الأحباب: وقائع سنة 9، مفتاح النجاة: 40 النسخة الخطّية، أرجح المطالب: 86 أخرجه عن الثعلبي وابن المغازلي.
(7) المناقب للخوارزمي: 32 ح 2، كفاية الطالب للكنجي: 252 باب 62، فرائد السمطين: 1/19، أرجح المطالب: 11، وجميعهم نقلوا عن المناقب لحسن بن أحمد العطّار الهمداني شيخ القرطبي، المتوفّى 569 هـ.
قال رجل لسلمان : ما أشد حبك لعلي ؟قال : سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول : من احب علياً فقداحبني، ومن ابغض علياً فقد ابغضني. ثم قال : صحيح (2).
روى الحافظ نور الدين الهيثمي في «مجمع الزوائد»(3) قال: وعن عليقال:قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ان الله يغضب لغضبك ويرضىلرضاك. رواه الطبراني وإسناده حسن4))
ما أقول ـ أنا الضعيف ـ فيمن أنزل الله تعالى فيه:
(وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلا قُلْ كَفَى بِاللّهِ شَهِيداً بَـيْنِي وَبَـيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتَابِ)(5)؟
تلاحظ في هذه الآية الكريمة أنّ الله عزّوجلّ جعل نفسه وكذا الّذي عنده علم الكتاب ـ يعني الإمام عليّ(عليه السلام) العالم بأسرار القرآن وعلومه ـ شاهدين على نبوّة رسوله الكريم(صلى الله عليه وآله وسلم)(6). وصرّح تعالى عزّه بأ نّه وعليّاً(عليه السلام) شاهدان على صدق رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) في دعوته ورسالته.
وما أقول فيمن قال فيه رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): «إنّ الله جعل لأخي عليّ فضائل لا تحصى كثرة. فمن ذكر فضيلة من فضائله مقرّاً بها غفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر، ومن كتب فضيلة من فضائله لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقي لتلك الكتابة رسم، ومن استمع إلى فضيلة من فضائله غفر الله له الذنوب الّتي اكتسبها بالاستماع، ومن نظر إلى كتاب من فضائله غفر الله له الذنوب الّتي اكتسبها بالنظر»
ثم قال(صلى الله عليه وآله وسلم): «النظر إلى أخي عليّ عبادة، وذكره عبادة، ولا يقبل الله إيمان عبد إلاّ بولايته والبراءة من أعدائه»(7).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
(1) ورواه سبط ابن الجوزي في «تذكرة الخواص» (ص32) ولفظه: من أحب علياً فقد أحبني، ومن أبغضهُ فقد أبغضني، ومن أحبني أدخله الله الجنة، ومن أبغضني أدخله الله النار، ورواه الحمويني في « فرائد السمطين» والحافظ السيوطي في «ذيل اللئالي» (ص64 ط لكهنو(.
(2) رواهاخطب خوارزم في «المناقب» (ص41 ط تبريز )، الحافظ الذهبي في « تلخيص المستدرك»المطبوع بذيله (ج3 ص130 ط حيدرآباد) والحافظ السيوطي في «الجامع الصغير» (ج2 ص479) والقندوزي في «ينابيع المودة» (ص281 و 282 ط اسلامبول ) وفيه : اخرج مسلم عن علي(عليه السلام) قال : والذي فلق الحبة وبرءَ النسمة انه لعهد الى النبي الامي انهلايُحبني الا مؤمن ولا يبغضني الا منافق، والحضرمي في «القول الفصل» (ص38 ط جاوا)والشيخ يوسف النبهاني في «الفتح الكبير» (ج3 ص 149 ) والعلامة الامرتسري في «ارجحالمطالب » (ص525 ط لاهور).
(3) ج9ص203 ط القدسي بمصر.
(4) رواهالمناوي في «كنوز الحقائق» (ص35)، والقندوزي في «ينابيع المودة»(ص179).
(5) الرعد: 43.
(6) شواهد التنزيل: 1/400 ـ 405 ح 422 ـ 427 وقد أخرج الحديث من سبعة طرق، النور المشتعل «من كتاب ما نزل من القرآن في عليّ»: 125، المناقب لابن المغازلي: 313 ح 358، الجامع لأحكام القرآن: 9/336، ينابيع المودّة: 102، تفسير الكشف والبيان: 1/258 النسخة الخطّية، توضيح الدلائل لشهاب الدين: 163 (أُنظر ملحقات إحقاق الحقّ: 20/77)، المناقب المرتضوية للكشفي: 49، روضة الأحباب: وقائع سنة 9، مفتاح النجاة: 40 النسخة الخطّية، أرجح المطالب: 86 أخرجه عن الثعلبي وابن المغازلي.
(7) المناقب للخوارزمي: 32 ح 2، كفاية الطالب للكنجي: 252 باب 62، فرائد السمطين: 1/19، أرجح المطالب: 11، وجميعهم نقلوا عن المناقب لحسن بن أحمد العطّار الهمداني شيخ القرطبي، المتوفّى 569 هـ.
نســألكم الدعـــــاء