بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
ان طبيعة الانسان تكشف كثير من الحقائق ومن هذه الحقائق الحاجة للمؤمنين والحاجة للأخرين الطيبين فقد يمر موقف على الانسان يغير نظره للحياة ، بل واقعا بين الحين والاخر يمر على الانسان ما يغير نظره تجاه شخص معين تجاه عمل معين تجاه مكان معين تجاه زمان معين تجاه اعتقاد او قناعة معينة ، فمثلا الشخص الذي يرى و يفكر تفكير بانه لا يحتاج الى الاخرين لا يحتاج الى المؤمنين ، بأقل موقف يمر به مثل هذا الانسان سوف يتضح له بطلان رايه وينكشف له كم هو موهوم
ان الامثلة والمواقف لأناس كان يسلكون هذا المسلك وتعرضوا لموقف غير سلوكهم كثيرة، لا نستطيع الخوض فيها بل تكاد تكون شبه بديهية ، فموقف من مرض او غربة او وحدة او سجن او خوف من وحش مفترس او عدو..... برهان جلى على ذلك فالإنسان بطبعة مدني يألف الاخرين اي ان الانسان المؤمن يحتاج الى الاخرين لا اخصص الحاجة بالحاجة المادية بل الحاجة الروحية المعنوية فلزام لكي تستمر طبيعة الحياة ان يألف البشر بعضهم البعض ويتعاونون فيما بينهم ويتعايشون وبالأخص المؤمنين فمن الواجب ان يلم شمل اهل الايمان ويتوحدوا ولا يتفرقوا فان في الالفة القوة وفي الفرقة الضعف والخسران والضياع والخسارة الدينية والدنيوية ...
ومن الامور التي اكد عليها الاسلام ا(الالفة ) ومداراة الناس قال تعالى :
﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾[ سورة الأنفال: 63]
قال صلى الله عليه واله وسلم (أمرني ربي بمداراة الناس كما امرني بأداء الفرائض) وعن الإمام الباقر عليه السّلام : ((اِعلَم أنَّ الإِلفَ مِنَ اللهِ وَالفِركَ مِنَ الشَّيطانِ)) وعن الامام الصادق عليه السلام : ((المُؤمِنونَ يَألَفونَ ويُؤلَفونَ ويُغشى رَحلُهُم)) ورد عن الامام الرضا عليه السلام قال: من استفاد اخاً في الله استفاد بيتاً في الجنة . قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من اصبح لا يهتم بأمر المسلمين فليس منهم ، ومن سمع رجلا ً ينادي يا للمسلمين فلم يجبه فليس بمسلم . هذه النصوص قطرة من بحر ما ورد من الروايات والنصوص التي تحث على حب الاخرين حب المسلمين والتعاون معهم والتالف واوجب حقوق كثيرة كي تتحقق الالفة والوحدة .... يتبع
اللهم صل على محمد وال محمد
ان طبيعة الانسان تكشف كثير من الحقائق ومن هذه الحقائق الحاجة للمؤمنين والحاجة للأخرين الطيبين فقد يمر موقف على الانسان يغير نظره للحياة ، بل واقعا بين الحين والاخر يمر على الانسان ما يغير نظره تجاه شخص معين تجاه عمل معين تجاه مكان معين تجاه زمان معين تجاه اعتقاد او قناعة معينة ، فمثلا الشخص الذي يرى و يفكر تفكير بانه لا يحتاج الى الاخرين لا يحتاج الى المؤمنين ، بأقل موقف يمر به مثل هذا الانسان سوف يتضح له بطلان رايه وينكشف له كم هو موهوم
ان الامثلة والمواقف لأناس كان يسلكون هذا المسلك وتعرضوا لموقف غير سلوكهم كثيرة، لا نستطيع الخوض فيها بل تكاد تكون شبه بديهية ، فموقف من مرض او غربة او وحدة او سجن او خوف من وحش مفترس او عدو..... برهان جلى على ذلك فالإنسان بطبعة مدني يألف الاخرين اي ان الانسان المؤمن يحتاج الى الاخرين لا اخصص الحاجة بالحاجة المادية بل الحاجة الروحية المعنوية فلزام لكي تستمر طبيعة الحياة ان يألف البشر بعضهم البعض ويتعاونون فيما بينهم ويتعايشون وبالأخص المؤمنين فمن الواجب ان يلم شمل اهل الايمان ويتوحدوا ولا يتفرقوا فان في الالفة القوة وفي الفرقة الضعف والخسران والضياع والخسارة الدينية والدنيوية ...
ومن الامور التي اكد عليها الاسلام ا(الالفة ) ومداراة الناس قال تعالى :
﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾[ سورة الأنفال: 63]
قال صلى الله عليه واله وسلم (أمرني ربي بمداراة الناس كما امرني بأداء الفرائض) وعن الإمام الباقر عليه السّلام : ((اِعلَم أنَّ الإِلفَ مِنَ اللهِ وَالفِركَ مِنَ الشَّيطانِ)) وعن الامام الصادق عليه السلام : ((المُؤمِنونَ يَألَفونَ ويُؤلَفونَ ويُغشى رَحلُهُم)) ورد عن الامام الرضا عليه السلام قال: من استفاد اخاً في الله استفاد بيتاً في الجنة . قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من اصبح لا يهتم بأمر المسلمين فليس منهم ، ومن سمع رجلا ً ينادي يا للمسلمين فلم يجبه فليس بمسلم . هذه النصوص قطرة من بحر ما ورد من الروايات والنصوص التي تحث على حب الاخرين حب المسلمين والتعاون معهم والتالف واوجب حقوق كثيرة كي تتحقق الالفة والوحدة .... يتبع

تعليق