بسم الله الرحمن الرحيم
(وما اوتيتم من العلم الا قليلا ) صدق الله العلي العظيم
العلم الذي كان وما يزال شغل شاغل العلماء والعالم اجمع
ونحن امة اقرا التي اكدت بها اول سورة نزلت على النبي محمد ( صل الله عليه واله وسلم) يعني من باب اولى ان نكون اول من يكون سبّاق الى القراءة
وهذا يدل على ان المسلم يجب ان يكون طالب علم في هذه الدنيا لكي يستطيع ان يوصل الى الغاية التي وجد من اجلها
وبما ان المسلم كانت مهمته هي ايصال الرسالة الالهية(مهمته ان يكون طالب ) في هذه الحياة فهنا سؤال يطرح نفسه !
من المعلم او الموجه الذي يستحق ان يكون المسلم طالب له ؟
اي من هو الاستاذ الذي يكون اولى بطلابه ؟
ومن هذا المنطلق يكون بحث المؤمن الموالي وبمعنى ادق ان كان هو طالب في هذه الدنيا استناداً للقران فمن باب اولى ان يكون لهذا الطالب استاذاً ياخذ توجيهاته وتوصياته من عنده
ومن هذا كان الامام عليه السلام هو الاستاذ الاول في اتخاذ منهجه ومنها كان على المؤمن ان يكون طالب للامام بدل من ان يكون طالب للدنيا.
وبهذا نصل الى نتيجة:-وهي ان كان اي مؤمن يجب ان يكون طالب للامام عليه السلام فما بال طالب العلم في كيفية تسخير علمه في خدمة الامام عليه السلام وفي خدمة القضية الاسلامية اضافة الى ما يدرسه في احد المدارس او الجامعات يكون منهجه الاول والاساس هو منهج الامام عليه السلام.
وبهذا يكون حديث الرسول محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) (خذ العلم ولو في الصين ) و الحديث الاخر ( اطلب العلم من المهد الى اللحد ).
ومن هنا كانت اهمية العلم :-هو الوصول الى العلم السماوي الذي يُنزّل ويُترجم عن طريق منهجية الامام عليه السلام فما كان على الطالب سوى التطبيق في خدمة الدين بكل شكل من اشكال العلم الذي يدرسه سواء كان علم ديني ام اكاديمي فهو كله يصب في منهجية الامام عليه السلام .
تعليق