(يامن ارجوه لكل خير وامن سخطه عند كل شر يامن يعطي الكثير بالقليل يامن يعطي من يساله يامن يعطي من لم يساله تحنن منه ورحمة اعطني بمسالتي اياك جميع خير الدنيا وجميع الاخرة واصرف عني مسالتي اياك جميع شر الدنيا والاخرة فانه غير منقوص ما اعطيت ياذا الجلال والاكرام ياذا النعماء والجود ياذا المن والطول رحم شيبتي على النار )
الله سبحانه وتعالى هو الذي يعطي رحمته على كل المخلوقات اجمعين فانه يصب رحمته على كل مخلوق كبيره وصغيره ومن انواع هذه الرحمات منها الرحمة المطرية التي تنزل على جميع الكائنات مثل المطر عندما ينزل على كل من يصله ولكن بشكل متساوي فالكل يصله من زخات المطر فعندما تنظر الى المطر وهو يصل الى كل انحاء الارض وما عليها فهو يصل ويروي كل ما يلمسه كذلك رحمة الله تعالى منها المطرية ومنها الرحمة الميزابية فهذه الرحمة تصل الى اناس لهم منزلة عند الله تعالى ولهم مكانة لاعمالهم الصالحة وقربهم الى ارحم الرحمين فهو الذي يقسم الارزاق ويقسم الرحمة على من يشاء بغير حساب .
ان الله سبحانه وتعالى يقوم بتوزيع رحمته اثناء تنزيلها فعند تنزيلها تقسم على المؤمنين الصالحين ذوي الاعمال الصالحة والتقرب التعبدي فيصل الى هذا العبد رحمة ميزابية ولهذه الرحمة اوقات معينة ومن هذه الاوقات هو في شهر رجب الاصب ولهذا الشهر له رحمة خاصة يصب الله تعالي رحمته على خلقه صبا وبهذا على المؤمن يجب عليه ان يستغل مثل هذه الاوقات ليصب الله سبحانه وتعالى رحمته عليه وينال شرف رحمة الله تعالى فهو ارحم الرحمين الذي تصل الى الكل فيطلب المؤمن من خالقها ان تصله رحمته بجميع خير الدنيا وجميع خير الاخرة ويصرف عنه جميع شر الدنيا والاخرة فانه غير منقوص مايعطي.
الهي بفاطمة وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عجل لوليك الفرج والعافية والنصر واجعلنا من خيار انصاره واعوانه اغفر لنا ذنوبنا واصرف عنا كل مكروه وصب علينا من رحمتك الميزابية صبا من خير الدنيا والاخرة انك على كل شيء قدير وصل الله على محمد الطيبن الاطهار .

تعليق