الميدان الاول
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
هل تعلمون يا اخوتي ان اعظم جهاد هو جهاد النفس واقصد بذلك منعها من ارتكاب المحارم وترويضها على عبادة الله خالصة وطلبها القربى اليه صادقة ان جهاد النفس ليس بالأمر اليسير لان النفس البشرية تميل بطبعها الى الدنيا وحب الشهوات قال سبحانه وتعالى (ان النفس لا مارة بالسوء الى ما رحم ربي)لذلك جعل الله سبحانه وتعالى جهاد النفس هو الجهاد الاكبر
ففي حديث للرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم)عند عودة المسلمين من احد الحروب مع الكفار قوله لهم: "مرحباً بقوم قضوا الجهاد الأصغر وبقي عليهم الجهاد الأكبر".
فقيل: يا رسول الله وما الجهاد الأكبر؟
قال: جهاد النفس.
وفي كلام لأمير المؤمنين (عليه السلام)ميدانكم الأول أنفسكم، فإن انتصرتم عليها كنتم على غيرها أقدر، و إذا أخفقتم في جهادها كنتم عما سواها أعجز)فلهموا يا اخوتي لمجاهدة انفسنا ولنضع نصب أعيننا قول الرسول الكريم صلى الله عليه واله و سلم: (اضمنوا لي ستاً من أنفسكم أضمن لكم الجنة: اصدقوا إذا حدثتم، و أوفوا إذا وعدتم، و أدوا الأمانة إذا اؤتمنتم، و احفظوا فروجكم، و غضوا أبصاركم، و كفوا أيديكم). ولنضع نصب اعيننا قول الباري عز وجل (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون، و ستردون إلى عالم الغيب و الشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون.)”
وفي قول للإمام جعفر الصادق: (اجعل نفسك عدوا تجاهده، وعارية تردها، فإنك قد جعلت طبيب
نفسك وعرفت آية الصحة وبين لك الداء ودللت على الدواء، فانظر قيامك على نفسك).
انظروا يا اخوتي هذا التصوير الرائع للأمام الصادق (عليه السلام)كيف يصور اهواء النفس ويصفها بالداء الذي يجب ان نعالج النفس منها بمجاهدة هذه الداء وتلجيم اهوائها بلجام العفة والتقوى حتى تبرء من دائها وتفوز بلقاء ربها راضية مرضية
وهذه بعض الاحاديث عن بيت اهل النبوة تحثنا على مجاهدة النفس
في وصية أمير المؤمنين ومولى الموحدين (عليه السلام) لولده وشيعته..(والله الله في الجهاد للأنفس، فهي أعدى العدو لكم إنه تبارك وتعالى يقول: "إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي")
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم المجاهد من جاهد نفسه في الله)
قال الإمام علي بن أبي طالب جاهد نفسك، وقدم توبتك، تفز بطاعة ربك.)
وقال : (جهاد النفس مهر الجنة.)
قال الإمام موسى الكاظم (جاهد نفسك لتردها عن هواها، فإنه واجب عليك كجهاد عدوك.)
قال الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام: (جاهد نفسك على طاعة الله مجاهدة العدو عدوه، وغالبها
مغالبة الضد ضده، فإن أقوى الناس من قوى على نفسه.)
وقال جاهد نفسك وحاسبها محاسبة الشريك شريكه وطالبها بحقوق الله مطالبة الخصم خصمه.)
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: (جاهدوا أهوائكم، تملكوا أنفسكم.)
وقال : (جاهدوا أنفسكم على شهواتكم تحل قلوبكم الحكمة.)
وقال أفضل الجهاد من جاهد نفسه التي بين جنبيه.)
قال الإمام علي بن أبي طالب أفضل الجهاد جهاد النفس عن الهوى، وفطامها عن لذات
الدنيا.)
وقال : (اعلموا ان الجهاد الأكبر جهاد النفس فاشتغلوا بجهاد أنفسكم تسعدوا.)
وقال : (أملكوا أنفسكم بدوام جهادها. وقال : ان المجاهد نفسه على طاعة الله، وعن معاصيه، عند الله
سبحانه بمنزلة بر شهيد)
والان وبعد كل هذا الاحاديث والنصوص عن ائمتنا وقادتنا (عليهم السلام )فهل سنقوم بمعالجة انفسنا الامارة بالسوء من امراضها السيئة ونصلح من حالها هل سنقوم بمحاسبتها على قصورها وتقصيرها في واجباتها ام سنتركها تتحكم بنا كيفما شاءت وانى بغت؟
ارجوكم فكروا بذلك.
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
هل تعلمون يا اخوتي ان اعظم جهاد هو جهاد النفس واقصد بذلك منعها من ارتكاب المحارم وترويضها على عبادة الله خالصة وطلبها القربى اليه صادقة ان جهاد النفس ليس بالأمر اليسير لان النفس البشرية تميل بطبعها الى الدنيا وحب الشهوات قال سبحانه وتعالى (ان النفس لا مارة بالسوء الى ما رحم ربي)لذلك جعل الله سبحانه وتعالى جهاد النفس هو الجهاد الاكبر
ففي حديث للرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم)عند عودة المسلمين من احد الحروب مع الكفار قوله لهم: "مرحباً بقوم قضوا الجهاد الأصغر وبقي عليهم الجهاد الأكبر".
فقيل: يا رسول الله وما الجهاد الأكبر؟
قال: جهاد النفس.
وفي كلام لأمير المؤمنين (عليه السلام)ميدانكم الأول أنفسكم، فإن انتصرتم عليها كنتم على غيرها أقدر، و إذا أخفقتم في جهادها كنتم عما سواها أعجز)فلهموا يا اخوتي لمجاهدة انفسنا ولنضع نصب أعيننا قول الرسول الكريم صلى الله عليه واله و سلم: (اضمنوا لي ستاً من أنفسكم أضمن لكم الجنة: اصدقوا إذا حدثتم، و أوفوا إذا وعدتم، و أدوا الأمانة إذا اؤتمنتم، و احفظوا فروجكم، و غضوا أبصاركم، و كفوا أيديكم). ولنضع نصب اعيننا قول الباري عز وجل (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون، و ستردون إلى عالم الغيب و الشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون.)”
وفي قول للإمام جعفر الصادق: (اجعل نفسك عدوا تجاهده، وعارية تردها، فإنك قد جعلت طبيب
نفسك وعرفت آية الصحة وبين لك الداء ودللت على الدواء، فانظر قيامك على نفسك).
انظروا يا اخوتي هذا التصوير الرائع للأمام الصادق (عليه السلام)كيف يصور اهواء النفس ويصفها بالداء الذي يجب ان نعالج النفس منها بمجاهدة هذه الداء وتلجيم اهوائها بلجام العفة والتقوى حتى تبرء من دائها وتفوز بلقاء ربها راضية مرضية
وهذه بعض الاحاديث عن بيت اهل النبوة تحثنا على مجاهدة النفس
في وصية أمير المؤمنين ومولى الموحدين (عليه السلام) لولده وشيعته..(والله الله في الجهاد للأنفس، فهي أعدى العدو لكم إنه تبارك وتعالى يقول: "إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي")
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم المجاهد من جاهد نفسه في الله)
قال الإمام علي بن أبي طالب جاهد نفسك، وقدم توبتك، تفز بطاعة ربك.)
وقال : (جهاد النفس مهر الجنة.)
قال الإمام موسى الكاظم (جاهد نفسك لتردها عن هواها، فإنه واجب عليك كجهاد عدوك.)
قال الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام: (جاهد نفسك على طاعة الله مجاهدة العدو عدوه، وغالبها
مغالبة الضد ضده، فإن أقوى الناس من قوى على نفسه.)
وقال جاهد نفسك وحاسبها محاسبة الشريك شريكه وطالبها بحقوق الله مطالبة الخصم خصمه.)
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: (جاهدوا أهوائكم، تملكوا أنفسكم.)
وقال : (جاهدوا أنفسكم على شهواتكم تحل قلوبكم الحكمة.)
وقال أفضل الجهاد من جاهد نفسه التي بين جنبيه.)
قال الإمام علي بن أبي طالب أفضل الجهاد جهاد النفس عن الهوى، وفطامها عن لذات
الدنيا.)
وقال : (اعلموا ان الجهاد الأكبر جهاد النفس فاشتغلوا بجهاد أنفسكم تسعدوا.)
وقال : (أملكوا أنفسكم بدوام جهادها. وقال : ان المجاهد نفسه على طاعة الله، وعن معاصيه، عند الله
سبحانه بمنزلة بر شهيد)
والان وبعد كل هذا الاحاديث والنصوص عن ائمتنا وقادتنا (عليهم السلام )فهل سنقوم بمعالجة انفسنا الامارة بالسوء من امراضها السيئة ونصلح من حالها هل سنقوم بمحاسبتها على قصورها وتقصيرها في واجباتها ام سنتركها تتحكم بنا كيفما شاءت وانى بغت؟
ارجوكم فكروا بذلك.
تعليق