اللهم صل على محمد وال محمد
كان الشيخ محمد علي الترمذي من المشايخ المعتبرين ويفوق جميع العوام
والخواص بتقواه وطاعته للحق تعالى كانت كرامات وكان عالماً ربانيا وحكيما
روحانياً في أقسام وعلوم الشريعة والحكمة ويعتبره الباقون حكيم الأولياء
في بداية شبابه اتفق مع أثنين من طلاب العلم للسفر طلبا للعلم
عندما أراد السفر جاء إلى أمه وقال لها:امي ! استاذنك للسفر
فأجابت أمه:ابني العزيز انا أم عجوز وضعيفة وانت متكفلي بجميع أعمالي
ابني لو راعيت حالي لم تحرمني من احسانك لأن مراعاة حال الأم من
الواجبات والعبادات بعد أن سمع الشيخ ذلك انصرف عن السفر وقال لأصحابه:
يارفاقي يجب علي البقاء إلى جوار امي ولن أستطيع السفر معكم
سافر الإثنان وبقي الشيخ لخدمة أمه والقيام باعمالها
مضت عدة أشهر على هذا الأمر ذهب يوماً الشيخ محمد إلى مقبرة وجلس
هناك يفكر في أعماله وقال في نفسه اضيع وقتي هنا وبقيت بدون فائدة
ومهمل سوف يعود رفاقي بعد حين وكل منهم عالم لكنني ﻻ أعلم وﻻ أعرف
أي علم وﻻارى لنفسي مستقبلاً مضيئا
أضاف الشيخ لكلماته هذه حديثاً قاله مع نفسه حول حرمانه من كسب العلم
وبدأ بالبكاء فجأة جاء رجل كهل نوراني من أحد زوايا المقبرة وسأله
لماذا تبكي؟ شرح الشيخ محمد حاله قال الرجل العجوز هل تريد
أن اعطيك درساً يومياً هنا لكي تصبح بسرعة أعلم علماء العالم
أجاب الشيخ نعم أريد ذلك وارغبه من قلبي وروحي استمر الشيخ سنتان
باعطائه العلم والدرس ثم علم بعد ذلك بأن ذلك العجوز النوراني
أستاذ الشيخ محمد هو الخضر عليه السلام أحد أنبياء الله تعالى والذي
ﻻ زال على قيد الحياة في طيلة هذه المدة كان يأتي الشيخ هناك ويسئل
منه يومياً عن المسائل العلمية ويتعلم منه
حتى قال له الرجل العجوز يوماً لأنك رجحت سعادة أمك على رغبتك وميلك
ساخذك اليوم إلى مكان قال الشيخ اطيعك بكل ماتامر
ثم نهض الإثنان وتحركا إلى مكان معين يقول الشيخ وصلنا بعد لحظات
إلى صحراء واسعة ظهر فيها ينبوع له خاصية عين الحياةوفي أطرافها أشجار
أشجارا كثيرة قيل بأنها تروى من نفس النهر الذي يروي أشجار الفردوس
إلى جانب تلك الأشجار قطعة أرضية زينت بورود ملونة وفي جوار تلك العين
الفردوسية نصب سرير عليه يجلس رجل تبدو عليه العظمه فلما اقترب
منه الخضر عليه السلام وسلم عليه نهض ذلك العظيم من مكانه واجلس
الخضر إلى جانبه لم تمض ساعة حتى اجتمع جمع من أربعين نفر على
مقربة منهم وأشار ذلك العظيم إلى السماء فهبطت مائدة من الطعام أكل
الجميع منها ثم سئل الخضر منه عدة أسئلة واجابه ذلك الرجل العظيم
في حين أن شيخ محمد لم يفهم حتى كلمة واحدة مما قالوا
ثم استأذن الخضر عليه السلام من ذلك العظيم وعادا إلى مكانهما
أثناء العودة قال الخضر إلى الشيخ محمد ياشيخ صرت سعيد الحظ
يقول الشيخ محمد لم تمض مدة طويلة حتى وصلنا إلى مدينتنا
وسألت من الخضر عليه السلام ماذلك المكان الذي ذهبنا إليه ومن
كان ذلك الرجل العظيم الذي تشرفنا بزيارته
قال الخضر عليه السلام هو أعظم وأفضل أولياء الله يعني المهدي عجل الله
تعالى فرجه بعد ذلك ودع الخضر عليه السلام الشيخ محمد وذهب فلم
يره بعد ذلك قط
هل ياترى سنتشرف برؤية مولانا الإمام المهدي المنتظر ناصر المؤمنين
نقول اميييييييييييييين يارب العالمين ونكون من أنصاره وأعوانه بحق
محمد وال محمد
كان الشيخ محمد علي الترمذي من المشايخ المعتبرين ويفوق جميع العوام
والخواص بتقواه وطاعته للحق تعالى كانت كرامات وكان عالماً ربانيا وحكيما
روحانياً في أقسام وعلوم الشريعة والحكمة ويعتبره الباقون حكيم الأولياء
في بداية شبابه اتفق مع أثنين من طلاب العلم للسفر طلبا للعلم
عندما أراد السفر جاء إلى أمه وقال لها:امي ! استاذنك للسفر
فأجابت أمه:ابني العزيز انا أم عجوز وضعيفة وانت متكفلي بجميع أعمالي
ابني لو راعيت حالي لم تحرمني من احسانك لأن مراعاة حال الأم من
الواجبات والعبادات بعد أن سمع الشيخ ذلك انصرف عن السفر وقال لأصحابه:
يارفاقي يجب علي البقاء إلى جوار امي ولن أستطيع السفر معكم
سافر الإثنان وبقي الشيخ لخدمة أمه والقيام باعمالها
مضت عدة أشهر على هذا الأمر ذهب يوماً الشيخ محمد إلى مقبرة وجلس
هناك يفكر في أعماله وقال في نفسه اضيع وقتي هنا وبقيت بدون فائدة
ومهمل سوف يعود رفاقي بعد حين وكل منهم عالم لكنني ﻻ أعلم وﻻ أعرف
أي علم وﻻارى لنفسي مستقبلاً مضيئا
أضاف الشيخ لكلماته هذه حديثاً قاله مع نفسه حول حرمانه من كسب العلم
وبدأ بالبكاء فجأة جاء رجل كهل نوراني من أحد زوايا المقبرة وسأله
لماذا تبكي؟ شرح الشيخ محمد حاله قال الرجل العجوز هل تريد
أن اعطيك درساً يومياً هنا لكي تصبح بسرعة أعلم علماء العالم
أجاب الشيخ نعم أريد ذلك وارغبه من قلبي وروحي استمر الشيخ سنتان
باعطائه العلم والدرس ثم علم بعد ذلك بأن ذلك العجوز النوراني
أستاذ الشيخ محمد هو الخضر عليه السلام أحد أنبياء الله تعالى والذي
ﻻ زال على قيد الحياة في طيلة هذه المدة كان يأتي الشيخ هناك ويسئل
منه يومياً عن المسائل العلمية ويتعلم منه
حتى قال له الرجل العجوز يوماً لأنك رجحت سعادة أمك على رغبتك وميلك
ساخذك اليوم إلى مكان قال الشيخ اطيعك بكل ماتامر
ثم نهض الإثنان وتحركا إلى مكان معين يقول الشيخ وصلنا بعد لحظات
إلى صحراء واسعة ظهر فيها ينبوع له خاصية عين الحياةوفي أطرافها أشجار
أشجارا كثيرة قيل بأنها تروى من نفس النهر الذي يروي أشجار الفردوس
إلى جانب تلك الأشجار قطعة أرضية زينت بورود ملونة وفي جوار تلك العين
الفردوسية نصب سرير عليه يجلس رجل تبدو عليه العظمه فلما اقترب
منه الخضر عليه السلام وسلم عليه نهض ذلك العظيم من مكانه واجلس
الخضر إلى جانبه لم تمض ساعة حتى اجتمع جمع من أربعين نفر على
مقربة منهم وأشار ذلك العظيم إلى السماء فهبطت مائدة من الطعام أكل
الجميع منها ثم سئل الخضر منه عدة أسئلة واجابه ذلك الرجل العظيم
في حين أن شيخ محمد لم يفهم حتى كلمة واحدة مما قالوا
ثم استأذن الخضر عليه السلام من ذلك العظيم وعادا إلى مكانهما
أثناء العودة قال الخضر إلى الشيخ محمد ياشيخ صرت سعيد الحظ
يقول الشيخ محمد لم تمض مدة طويلة حتى وصلنا إلى مدينتنا
وسألت من الخضر عليه السلام ماذلك المكان الذي ذهبنا إليه ومن
كان ذلك الرجل العظيم الذي تشرفنا بزيارته
قال الخضر عليه السلام هو أعظم وأفضل أولياء الله يعني المهدي عجل الله
تعالى فرجه بعد ذلك ودع الخضر عليه السلام الشيخ محمد وذهب فلم
يره بعد ذلك قط
هل ياترى سنتشرف برؤية مولانا الإمام المهدي المنتظر ناصر المؤمنين
نقول اميييييييييييييين يارب العالمين ونكون من أنصاره وأعوانه بحق
محمد وال محمد