نقل لي احد العلماء الافاضل ان في تشيع جنازة العارف الرباني اية الله الحاج ميرزا جواد الطهراني الذي جرى في مدينة مشهد المقدسة انه شوهد احد الشبان يبكي خلف الجنازة بشدة فسالناه هل لك قرابة مع المرحوم قال لا قلنا فما سبب بكائك الشديد عليه قال انه كان صاحب قلب رحيم وروح كبيرة وصدر واسع وعطف وحنان فلقد كان الشيخ قبل سنوات يمشي فصدمته بدراجتي صدمة عنيفة حتى سقط بعيداً وسقطت انا جانباً اتالم وكنت خائفاً من غضب الشيخ لان الخطاً كان مني لا شك في الاثناء رايته قد دنا مني واخذ يتفقد حالي يسالني كيف حالك ياولدي عساك بخير ان شاء الله ما تاذيت قم ياولدي خذ دراجتك واحذر مرة ثانية ان تؤذي نفسك وبينما كنت خجلاً من كلمات الشيخ ورافته العظيمة وعفوه الكبير قمت واخذت دراجتي وقام الشيخ فاذخ عمامته وعباءته المرميتين على الارض فودعني بابتسامته العريضة صرت بعد هذا الموقف مشدوداً الى حبه ولا انسى فضله لقد اعطاني درساً في الحلم والعفو والترفع عن الامور التي كم يحدث مثلها في المجتمع ويسبب مشاكل بين الناس فتتولد بينهم العداوات منها بينما لو كانوا منذ البداية يتربون على معنوية هاذ الشيخ لحلت المشاكل وانجلت العداوات عن صدورهم
المصدر قصص وخواطر من حياة العلماء للشيخ عبد العظيم المهتدي البحراني
ابو حذيفة كذا هي سيرة عباد الله الصالحين وما اجمل ما قاله الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم
ولا تستوي الحسنة ولا السيئة، إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم وما يلقّاها الا الذين صبروا وما يلقّاها إلا ذو حظ عظيم
وقال ابو جعفر الباقر عليه السلام إنّ اللّه عز وجل يحب الحييّ الحليم


تعليق