إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

العمل والحياة الشريفه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • العمل والحياة الشريفه

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على محمد وآل محمد

    إن الحياة الكريمه توجب على الانسان أن يكون له عمل في المجتمع ، يعتاش منه ، ومن

    لايملك مالا ويريد أن يعيش دون عمل ويؤمن عيشه وعيش عائلته ، فإما أن يحصل على

    المال عن طريق السرقه أو عن طريق الاعمال غير المشروعه ، كاغتصاب أموال الآخرين ،
    اوالإستجداء ، وتحمل ذل السؤال أو الاتكال على أرزاق الآخرين ، وهذه الأعمال تتنافى

    مع التعاليم الإسلاميه .

    قال الرسول الأكرم صل الله عليه وآله وسلم ((ملعون من ألقى كله على الناس ))

    كان للأكتساب والعمل من أجل العيش مكانه ليسمحوا للمؤمنين بترك العمل من أجل عبادة

    أكثر . روي علي بن عبد العزيز عن ابي عبد الله (الصادق ) عليه السلام قال:

    قال لي : ((ما فعل عمر بن مسلم ؟ قلت : جعلت فداك أقبل على العبادة وترك التجارة .

    فقال : ويحه ، أما علم أن تارك الطلب لا يستجاب له دعوات ؟)).

    اللهم تقبل منا كل عمل فيه رضاك يالله

    والحمد لله رب العالمين



  • #2
    السلام عليكم اختنا الفاضلة عاشقة ابا الاحرار وفقك الله ومن عليك بالخير والرحمة
    نعم اختي الفاضلة ان طلب الرزق من الامور المحمودة المستحبة بل تكون واجبة في بعض الاحيان لكن بنفس الوقت نرى ان الشريعة تحبب الزهد والانقطاع الى الله وترك ملذات الدنيا والركض ورائها فمن الزهد هو تخلي الانسان عن طلب الدنيا فكيف نوفق بين الروايات الحاثة على طلب العمل والرزق وبين حث الشريعة على الزهد وترك الطلب
    وفقك الله اختنا الكريمة

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      اللهم صل على محمد وآل محمد

      اشكر مروركم اخي الفاضل "مولى الحسسنين " وفقكم الله واليكم الاجابه لسؤالكم

      اتمنى ان اتكون كما ارتم واعتذر ان لم تكون شافيه ووافيه .


      المنهج التربوي الموجّه للإنسان والمجتمع نحو الآخرة يوازن بين طلب الدنيا وطلب الآخرة ، فلا يمنع من التمتّع بالطيّبات الدنيويّة كالمأكل والمشرب والملبَس والمسكن والإشباع العاطفي والجنسي ؛ لأنّ الحرمان منها يولّد القلق والاضطراب ، وإنّما يضع القيود على تلك الطيّبات ، ويوجّه الإنسان في نفس الوقت إلى الإعداد للدار الآخرة بالالتزام بالأوامر والنواهي الإلهيّة ، فلا يطغى طلب الدنيا على طلب الآخرة بالانغماس بالطيّبات والملذّات دون قيود أو حدود ، ولا يطغى طلب الآخرة على طلب الدنيا بحرمان الإنسان مِن مُتَعِها المشروعة .
      قال الإمام موسى بن جعفر الكاظم ( عليه السلام ) : ( اجتهدوا في أنْ يكون زمانكم أربَع ساعات : ساعةٌ لمناجاة الله ، وساعةٌ لأمرِ المعاش ، وساعةٌ لمعاشرة الإخوان والثقات الذين يعرّفونكم عيوبكم ويخلصون لكم في الباطن ، وساعةٌ تخلون فيها لِلَذّاتكم في غير محرّم ، وبهذه الساعة تقدرون على الثلاث ساعات )(1) .
      وقال العلاء بن زياد لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أشكو إليك أخي عاصم ، قال : ( وما له ؟ ) قال: لبس العباءة وتخلّى عن الدنيا ، قال :
      ( عَلَيّ به ) ، فلمّا جاء قال ( عليه السلام ) : ( يا عَدِيَّ نفسه ! لقد استهان بكَ الخبيث ! أما رحِمت أهلَك ووِلْدك ! أترى الله أحلّ لك الطيّبات ، وهو يكره أنْ تأخذها ! أنتَ أهوَن على الله مِن ذلك ) .
      قال : يا أمير المؤمنين ، هذا أنتَ في خشونة ملبسك وجشوبة مأكلك !
      قال : ( ويحك ، إنّي لست كأنت ، إنّ الله فرَض على أئمّة العدْل أنْ يُقدّروا

      والسلا عليكم ورحمة الله وبركاته
      اشكر مروركم مجددا وسؤالكم الرائع الذي تمت لي الافاده منه وفقكم المولى

      تعليق

      يعمل...
      X