بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير الأنام وسيد الكرام محمد بن عبدالله عليه آلاف التحية والسلام وعلى آله الكرام
والصلاة والسلام على خير الأنام وسيد الكرام محمد بن عبدالله عليه آلاف التحية والسلام وعلى آله الكرام
تفسير فرات الكوفي: فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ جَعْفَرٍ ع الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي قَالَ بِعَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع].
تفسير فرات الكوفي: فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْعَطَّارِ وَ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ جَعْفَرٍ [ع قَالَ سَمِعْتُهُ] يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي قَالَ بِعَلِيٍّ [فِي عَلِيٍّ ع].
تفسير فرات الكوفي: فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ الْحُسَيْنِ الصَّائِغِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْبَزَّازِ عَنْ فُرَاتِ بْنِ أَحْنَفَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: قُلْتُ [لَهُ] جُعِلْتُ فِدَاكَ لِلْمُسْلِمِينَ عِيدٌ أَفْضَلُ مِنَ الْفِطْرِ وَ الْأَضْحَى وَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ يَوْمِ عَرَفَةَ قَالَ فَقَالَ لِي نَعَمْ أَفْضَلُهَا وَ أَعْظَمُهَا وَ أَشْرَفُهَا عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي أَكْمَلَ اللَّهُ فِيهِ الدِّينَ وَ أَنْزَلَ عَلَى نَبِيِّهِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً قَالَ قُلْتُ وَ أَيُّ يَوْمٍ هُوَ قَالَ فَقَالَ لِي إِنَّ أَنْبِيَاءَ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا إِذَا أَرَادَ أَحَدُهُمْ أَنْ يَعْقِدَ الْوَصِيَّةَ وَ الْإِمَامَةَ لِلْوَصِيِّ مِنْ بَعْدِهِ فَفَعَلَ ذَلِكَ جَعَلُوا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيداً وَ إِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي نَصَبَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيّاً لِلنَّاسِ عَلَماً وَ أُنْزِلَ فِيهِ مَا أُنْزِلَ وَ كَمَلَ [أُكْمِلَ] فِيهِ الدِّينُ وَ تَمَّتْ فِيهِ النِّعْمَةُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ قَالَ قُلْتُ وَ أَيُّ يَوْمٍ هُوَ فِي السَّنَةِ قَالَ فَقَالَ لِي إِنَّ الْأَيَّامَ تَتَقَدَّمُ وَ تَتَأَخَّرُ فَرُبَّمَا كَانَ يَوْمَ السَّبْتِ وَ الْأَحَدِ وَ الْإِثْنَيْنِ إِلَى آخِرِ الْأَيَّامِ [السَّبْعَةِ] قَالَ قُلْتُ فَمَا يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَعْمَلَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ قَالَ هُوَ يَوْمُ عِبَادَةٍ وَ صَلَاةٍ وَ شُكْرٍ لِلَّهِ [تَعَالَى] وَ حَمْدٍ لَهُ وَ سُرُورٍ لِمَا مَنَّ اللَّهُ بِهِ عَلَيْكُمْ مِنْ وَلَايَتِنَا وَ إِنِّي أُحِبُّ لَكُمْ أَنْ تَصُومُوهُ [تَصُومُوا].
غرر الأخبار: أبو هارون، عن أبي سعيد الخدريّ رضى اللّه عنه، قال: لمّا رجع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من حجّة الوداع أمر بما كانت تحت الشجر فقمّ، و كان ذلك يوم الجمعة، ثمّ أخذ بيد عليّ عليه السّلام فرفعها حتّى نظروا الناس إلى بياض إبطيهما، و قال: «يا أيّها الناس، من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله، و أدر الحقّ معه كيفما دار»، قال: فنزل قوله تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً)، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: «اللّه أكبر، عليّ بن أبي طالب: كمال الدين، و تمام النعمة؛ و رضا الربّ برسالتي، و الولاية لعليّ بن أبي طالب من بعدي»، فقال حسّان بن ثابت الأنصاريّ: أ تأذن لي يا رسول اللّه أن أقول في ذلك شعرا؟ فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: «قل على بركة اللّه تعالى»، فقال حسّان اسمعوا قول:
يناديهم يوم الغدير نبيّهم | بخمّ و أكرم بالرسول مناديا | |
فقال: فمن مولاكم و وليّكم؟ | فقالوا و لم يبدوا هناك التعاديا | |
إلهك مولانا و أنت نبيّنا | و لم تر منّا في الولاية عاصيا | |
فقال له: قم يا عليّ، فإنّني | رضيتك من بعدي إماما و هاديا | |
هنالك، قال اللّهمّ وال وليّه | و كن للذي عادى عليّا معادي |
تعليق