اللهم صل على محمد وال محمد
قصصي هي عن الام وعدم احترام الأم
يذكر اية الله الحاج سيد احمد زنجاني في كتابه:نقل شخص عن رجل يشكو من اخيه امام احد علماء زنجان وقال:
أخي لايشترك معنا في نفقة أمنا.اختارني ذلك العالم الجليل لاصلاح ذلك العمل
فذهبت الى اخيه وسألته:لماذا لم تساعد اخاك في نفقة امكم؟
اجاب:لايتعلق هذا بي لأننا قسمنا نفقة أمنا وابينا قلت:وكيف؟
قال:عندما جاءنا القحط في احدى السنين قسمنا نفقة امنا وابينا بيننا فكانت نفقة ابي من نصيبي ونفقة امي من نصيب اخي
ولكن اصل الموضوع هو ان الحظ الحسن قد أقبل علي وتوفى والدي بسرعة والان ليس لي اية علاقة بنفقة امي
يقول الرجل:عندما قال الشخص بأن الحظ قد اقبل ومات والدي ضحكت بشدة وقلت له:هل انكم تقاسمتم أموالاً
كانت نفقة أباك في حياته مقابلة لنفقة امك ولايوجد بينكم أي حساب حينها لكي تضيف شيئاًعليه
اما الان فقد مات ابوك عليكم ان تعيدوا حساب نفقة امكما من جديد
اما القصة الثانية عذاب القبر نتيجة لأذيت الام
نقل عن رواية انه كان الرسول صلى الله عليه واله وسلم جالساً يوماً في مسجد نزل عليه جبرائيل فجأة وسلم عليه فقال :
يارسول الله أذهب الى مقبرة البقيع ليمس تراب قدمك أولئك الغرباء ومحبوسي تلك السجون المظلمة والضيقة
ويهب نسيم رحمتك عليهم فنهض النبي صلى الله عليه واله وسلم
فذهب مع جماعة من أصحابه الى المقبرة وهم في طريقهم الى هناك جاءه علي عليه السلام وقال له:
يارسول الله الى اين ؟
قال النبي الى مقبرة البقيع فلما وصلوا سمعوا صوت شخص يقول:الامان يارسول الله
وضع رسول الله أذنه على القبروقال:ياأهل القبور أخبرونا عن عذابكم وعلته
جاء الصوت:ياشفيع المذنبين دعاء امي يعذبني لأنني آذيتها أمر الرسول صلى الله عليه واله وسلم بلال بالذهاب الى المدينة
للنداء بحضور الناس الى قبور موتاهم
قال بلال بصوت مرتفع أيها الناس بأمر الرسول صلى الله عليه وأله وسلم أذهبوا الى قبور موتاكم
فذهب الناس فأجتمعوا في مقبرة البقيع
فجاءت أمرأة عجوز محنية الظهر تتكأ على عصاها ووقفت أمام القبر وسلمت على النبي وقبلت تراب قدميه وقالت:
يارسول الله ما هو أمرك؟ قال النبي هل صاحب هذا القبر ابنك؟
قالت:بلا يارسول الله
قال:ابنكِ بين البلاء والعذاب فأغفري له
فقالت المرأة العجوز:يارسول الله لن أغفر له
قال صلى الله عليه وأله وسلم :لماذا
قالت:يارسول الله ربيته بلبن روحي وتحملت المصائب لكي يصبح يوماً معيناً لي ومحسناً ولكن ما أن كبر حتى بدأ بأذيتي وعذابي
قال الرسول ياأمه ارض عنه لينج من العذاب ثم رفع النبي يده للدعاء وقال:
ألهي بحرمة أصحاب العبا ليبلغ صوته أذن أمه لتسمع أنينه
فلما وضعت العجوز أذنها على القبر سمعت أنيناً محرقاً فبكت وقالت:
ياسيد المرسلين ماهذا الصراخ والانين القائل:فوقي نار وتحتي نار وعن شمالي نار ومن بيني نار الامان الامان
بعد سماع ذلك رق قلبها على أبنها وقالت:الهي اعفو عن ظلمه فلما غفرت الام ألبسه الله تعالى لباس الرحمة وعفى عنه
قصصي هي عن الام وعدم احترام الأم
يذكر اية الله الحاج سيد احمد زنجاني في كتابه:نقل شخص عن رجل يشكو من اخيه امام احد علماء زنجان وقال:
أخي لايشترك معنا في نفقة أمنا.اختارني ذلك العالم الجليل لاصلاح ذلك العمل
فذهبت الى اخيه وسألته:لماذا لم تساعد اخاك في نفقة امكم؟
اجاب:لايتعلق هذا بي لأننا قسمنا نفقة أمنا وابينا قلت:وكيف؟
قال:عندما جاءنا القحط في احدى السنين قسمنا نفقة امنا وابينا بيننا فكانت نفقة ابي من نصيبي ونفقة امي من نصيب اخي
ولكن اصل الموضوع هو ان الحظ الحسن قد أقبل علي وتوفى والدي بسرعة والان ليس لي اية علاقة بنفقة امي
يقول الرجل:عندما قال الشخص بأن الحظ قد اقبل ومات والدي ضحكت بشدة وقلت له:هل انكم تقاسمتم أموالاً
كانت نفقة أباك في حياته مقابلة لنفقة امك ولايوجد بينكم أي حساب حينها لكي تضيف شيئاًعليه
اما الان فقد مات ابوك عليكم ان تعيدوا حساب نفقة امكما من جديد
اما القصة الثانية عذاب القبر نتيجة لأذيت الام
نقل عن رواية انه كان الرسول صلى الله عليه واله وسلم جالساً يوماً في مسجد نزل عليه جبرائيل فجأة وسلم عليه فقال :
يارسول الله أذهب الى مقبرة البقيع ليمس تراب قدمك أولئك الغرباء ومحبوسي تلك السجون المظلمة والضيقة
ويهب نسيم رحمتك عليهم فنهض النبي صلى الله عليه واله وسلم
فذهب مع جماعة من أصحابه الى المقبرة وهم في طريقهم الى هناك جاءه علي عليه السلام وقال له:
يارسول الله الى اين ؟
قال النبي الى مقبرة البقيع فلما وصلوا سمعوا صوت شخص يقول:الامان يارسول الله
وضع رسول الله أذنه على القبروقال:ياأهل القبور أخبرونا عن عذابكم وعلته
جاء الصوت:ياشفيع المذنبين دعاء امي يعذبني لأنني آذيتها أمر الرسول صلى الله عليه واله وسلم بلال بالذهاب الى المدينة
للنداء بحضور الناس الى قبور موتاهم
قال بلال بصوت مرتفع أيها الناس بأمر الرسول صلى الله عليه وأله وسلم أذهبوا الى قبور موتاكم
فذهب الناس فأجتمعوا في مقبرة البقيع
فجاءت أمرأة عجوز محنية الظهر تتكأ على عصاها ووقفت أمام القبر وسلمت على النبي وقبلت تراب قدميه وقالت:
يارسول الله ما هو أمرك؟ قال النبي هل صاحب هذا القبر ابنك؟
قالت:بلا يارسول الله
قال:ابنكِ بين البلاء والعذاب فأغفري له
فقالت المرأة العجوز:يارسول الله لن أغفر له
قال صلى الله عليه وأله وسلم :لماذا
قالت:يارسول الله ربيته بلبن روحي وتحملت المصائب لكي يصبح يوماً معيناً لي ومحسناً ولكن ما أن كبر حتى بدأ بأذيتي وعذابي
قال الرسول ياأمه ارض عنه لينج من العذاب ثم رفع النبي يده للدعاء وقال:
ألهي بحرمة أصحاب العبا ليبلغ صوته أذن أمه لتسمع أنينه
فلما وضعت العجوز أذنها على القبر سمعت أنيناً محرقاً فبكت وقالت:
ياسيد المرسلين ماهذا الصراخ والانين القائل:فوقي نار وتحتي نار وعن شمالي نار ومن بيني نار الامان الامان
بعد سماع ذلك رق قلبها على أبنها وقالت:الهي اعفو عن ظلمه فلما غفرت الام ألبسه الله تعالى لباس الرحمة وعفى عنه
تعليق