إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رضى الله من رضى الوالدين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رضى الله من رضى الوالدين

    اللهم صل على محمد وال محمد

    قصصي هي عن الام وعدم احترام الأم

    يذكر اية الله الحاج سيد احمد زنجاني في كتابه:نقل شخص عن رجل يشكو من اخيه امام احد علماء زنجان وقال:

    أخي لايشترك معنا في نفقة أمنا.اختارني ذلك العالم الجليل لاصلاح ذلك العمل

    فذهبت الى اخيه وسألته:لماذا لم تساعد اخاك في نفقة امكم؟

    اجاب:لايتعلق هذا بي لأننا قسمنا نفقة أمنا وابينا قلت:وكيف؟

    قال:عندما جاءنا القحط في احدى السنين قسمنا نفقة امنا وابينا بيننا فكانت نفقة ابي من نصيبي ونفقة امي من نصيب اخي

    ولكن اصل الموضوع هو ان الحظ الحسن قد أقبل علي وتوفى والدي بسرعة والان ليس لي اية علاقة بنفقة امي

    يقول الرجل:عندما قال الشخص بأن الحظ قد اقبل ومات والدي ضحكت بشدة وقلت له:هل انكم تقاسمتم أموالاً

    كانت نفقة أباك في حياته مقابلة لنفقة امك ولايوجد بينكم أي حساب حينها لكي تضيف شيئاًعليه

    اما الان فقد مات ابوك عليكم ان تعيدوا حساب نفقة امكما من جديد

    اما القصة الثانية عذاب القبر نتيجة لأذيت الام

    نقل عن رواية انه كان الرسول صلى الله عليه واله وسلم جالساً يوماً في مسجد نزل عليه جبرائيل فجأة وسلم عليه فقال :

    يارسول الله أذهب الى مقبرة البقيع ليمس تراب قدمك أولئك الغرباء ومحبوسي تلك السجون المظلمة والضيقة

    ويهب نسيم رحمتك عليهم فنهض النبي صلى الله عليه واله وسلم

    فذهب مع جماعة من أصحابه الى المقبرة وهم في طريقهم الى هناك جاءه علي عليه السلام وقال له:

    يارسول الله الى اين ؟

    قال النبي الى مقبرة البقيع فلما وصلوا سمعوا صوت شخص يقول:الامان يارسول الله

    وضع رسول الله أذنه على القبروقال:ياأهل القبور أخبرونا عن عذابكم وعلته

    جاء الصوت:ياشفيع المذنبين دعاء امي يعذبني لأنني آذيتها أمر الرسول صلى الله عليه واله وسلم بلال بالذهاب الى المدينة

    للنداء بحضور الناس الى قبور موتاهم

    قال بلال بصوت مرتفع أيها الناس بأمر الرسول صلى الله عليه وأله وسلم أذهبوا الى قبور موتاكم

    فذهب الناس فأجتمعوا في مقبرة البقيع

    فجاءت أمرأة عجوز محنية الظهر تتكأ على عصاها ووقفت أمام القبر وسلمت على النبي وقبلت تراب قدميه وقالت:

    يارسول الله ما هو أمرك؟ قال النبي هل صاحب هذا القبر ابنك؟

    قالت:بلا يارسول الله

    قال:ابنكِ بين البلاء والعذاب فأغفري له

    فقالت المرأة العجوز:يارسول الله لن أغفر له

    قال صلى الله عليه وأله وسلم :لماذا

    قالت:يارسول الله ربيته بلبن روحي وتحملت المصائب لكي يصبح يوماً معيناً لي ومحسناً ولكن ما أن كبر حتى بدأ بأذيتي وعذابي

    قال الرسول ياأمه ارض عنه لينج من العذاب ثم رفع النبي يده للدعاء وقال:

    ألهي بحرمة أصحاب العبا ليبلغ صوته أذن أمه لتسمع أنينه

    فلما وضعت العجوز أذنها على القبر سمعت أنيناً محرقاً فبكت وقالت:

    ياسيد المرسلين ماهذا الصراخ والانين القائل:فوقي نار وتحتي نار وعن شمالي نار ومن بيني نار الامان الامان

    بعد سماع ذلك رق قلبها على أبنها وقالت:الهي اعفو عن ظلمه فلما غفرت الام ألبسه الله تعالى لباس الرحمة وعفى عنه

  • #2


    يروي شاب فيقول: أمي كانت بعين واحدة
    لقد كرهتها
    كانت تسبب لي الكثير من الإحراج
    كانت تطبخ للطلاب و المعلمين لكي تساند العائلة
    ذات يوم بينما كنت بالمدرسة المتوسطة قدمت أمي لتلقي علي التحية
    لقد كنت محرجاً جداً .. كيف استطاعت ان تفعل هذا بي
    لقد تجاهلتها , احتقرتها ... رمقتها بنظرات حقد ... و هربت بعيداً
    باليوم الثاني أحد طلاب فصلي وجه كلامه لي ساخراً
    " إيييييييي , امك تملك عيناً واحدة "
    أردت ان ادفن نفسي وقتها , و تمنيت أن تختفي امي للأبد
    فواجهتها ذلك اليوم قائلاً :
    " أن كنت فقط تريدين ان تجعلي مني مهزلة , فلم لا تموتين ؟ "
    مكثت امي صامتة ... و لم تتفوه بكلمة واحدة
    لم أفكر للحظة فيما قلته , لأني كنت سأنفجر من الغضب
    كنت غافلاً عن مشاعرها
    اردت الخروج من ذلك المنزل , فلم يكن لدي شيء لأعمله معها
    لذا أخذت أدرس بجد حقيقي , حتى حصلت فرصة للسفر خارج البلاد
    بعد ذلك تزوجت .. و امتلكت منزلي الخاص
    كان لى أطفال و كوّنت أسرتى
    كنت سعيداً بحياتي الجديدة
    كنت سعيداً بأطفالي , و كنت في قمة الارتياح
    في أحد الأيام ..... جائت أمي لتزورني بمنزلي
    هي لم تراني منذ أعوام ... و لم ترى احفادها و لو لمرة واحدة
    عندما وقفت على باب منزلي , اطفالي أخذوا يضحكون منها
    لقد صرخت عليها بسبب قدومها بدون موعد
    " كيف تجرأتي و قدمتي لمنزلي و ارعبت اطفالي ؟ "
    " أخرجي من هنا حالاً "
    جاوبت بصوت رقيق " عذراً , أسفة جداً , لربما تبعت العنوان الخطأ "
    منذ ذلك الحين ... اختفت امي
    أحد الأيام , وصلتني رسالة من المدرسة بخصوص لم الشمل بمنزلي
    لذا كذبت على زوجتي و اخبرتها اني مسافر في رحلة عمل
    بعد الانتهاء من لم الشمل ... توجهت لكوخي العتيق حيث نشأت
    كان فضولي يرشدني لذلك الكوخ
    احد جيراني أخبرني " لقد توفيت والدتك ! "
    لم تذرف عيناي بقطرة دمع واحدة
    كان لديها رساله أرادت مني أن اعرفها قبل وفاتها
    " أبني العزيز , لم ابرح افكر فيك طوال الوقت , أنا آسفة لقدومي لبيتك
    و ارعابي لأطفالك ,
    لقد كنت مسرورة عندما عرفت انك قادم بيوم لم الشمل بالمدرسة ,
    لكني لم اكن قادرة على النهوض من السرير لرؤيتك
    أنا آسفة ...
    فقد كنت مصدر احراج لك في فترة صباك
    سأخبرك ...
    عندما كنت طفلاً صغيراً تعرضت لحادث و فقدت احدى عيناك
    لكني كأم , لم أستطع الوقوف و أشاهدك تنمو بعين واحدة فقط
    .. لذا فقد اعطيتك عيني ...
    كنت فخورة جداً بابني الذي كان يريني العالم , بعيني تلك
    مع حبي لك ... أمك

    سقط الابن جاثيا على ركبتية وقد انهمرت عيناه دموعا ونحيبا نادما على ما فعل في حق امه التي جعل الله الجنة تحت اقدامها نعوذ بالله من عقوق الوالدين واعلموا ان ما نفعلة فيهما قد يعمله معك ابنائك فيك إن برا فبر وان عقوق فعقوق والله أعلم و احكم سبحانة ،،، (( فكما تدين تدان )) .


    ... رضى الوالدين يا أحباب هو غاية سامية دعا الله عز وجل لها في محكم آياتة (( وبالوالدين إحسانا )) فلنهتم بها وللنشرها بيننا اذا اردنا مجتمع مستقيم ...
    والحمد الله على نعمة الله وفضله علينا

    احسنتم اختي

    *دموع الحزين *

    موفقة


    الحاسد مضر بنفسه قبل أن يضر بالمحسود

    تعليق

    يعمل...
    X