بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمدّ وآل محمدّ
الوالدين
ــــــــــــــــــــــــــــ
الوالدين يربيان الابن ويتعبان و يشقيان من اجله ويتحملان المشاكل والآلام وصنوفاً مرةً في سبيل تربيته وتقويمه والأخذ بيده حتى يصير ويبلغ وما هناك من أتعاب تحمّلتها الأم وحدها في مرحلة التربية , والأموال التي صرفها الأب على ولده في مطعمه وملبسه , وتمريضه وتعليمه , وغير ذلك , فلهما حقوق على الولد
تجب رعايتها فالجدير بالابن أن يجازي الإحسان بالإحسان فاستمع أيّها الشاب لما يلقى عليك من تعاليم دينك , فهذه جُمَلات مقتطفة من القرآن الكريم , والأخبار و الأحاديث الواردة عن النبي ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) وعن أهل البيت عليهم السلام .
أحسن صحبة والديك , ولا تكلّفهما أن يسألاك شيئاً ممّا يحتاجان إليه , ( لا تقل لهما أفّ )(1) إن ضجراك , ( ولا تنهرهما)(2) إن ضرباك ,
( وقل لهما قولاً كريماً )(3) (واخفض لهما جناح الذلّ من الرّحمة )(4) ولا تملأ عينيك من النظر إليهما إلاّ رحمةً , ولا ترفع صوتك فوق أصواتهما , ولا يدك فوق يدهما , ولا تتقدّم أمامهما ولا تمش بين أيديهما .
ضع اللقمة في فمهما إذا عجزا عن الأكل , واستغفر لهما , صلّ وصم وحجّ عنهما بعد موتهما ,(وقل رّبّ ارحمهما كما ربّياني صغيراً )(5)
وأكرم أمّك أكثر من أبيك , فقد قيل لرسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) : أيّ الوالدين أعظم ؟ فقال : (( التي حملته بين الجنبين , وأرضعته من الثديين , وحضنته على الفخذين , وفدته بالوالدين )) (6).
وقال رجل لرسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) :ـ إنَّ والدتي بلغها الكبر وهي عندي الآن أحملها على ظهري وأطعمها من كسبي , وأميط عنها الأذى بيدي وأصرف عنها مع ذلك وجهي استحياءً منها وإعظاماً لها , فهل كافأتها ؟
قال ـ ( صلّى الله عليه وآله وسلّم )ـ: (( لا , لأنّ بطنها كانت لك وعاء , وثديها كان لك سقاء , وقدمها كان لك حذاء ويدها كان لك وقاء , كانت تصنع ذلك لك وهي تتمنّى حياتك , وأنت تصنع هذا وتحبّ مماتها ))(7) .
وقال أيضاً ( صلّى الله عليه وآله وسلّم )ـ: ((سيد الأبرار يوم القيامة رجل برّ والديه بعد موتهما )) (8) .
وقال أيضاً ( صلّى الله عليه وآله وسلّم )ـ:
( إيّاكم وعقوق الوالدين )
و عنه أيضاً ( صلّى الله عليه وآله وسلّم )ـ:
(ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ ثلاثاً .قلنا بلى يا رسول الله .. قال الإشراك بالله . وعقوق الوالدين . وكان متكئاً فجلس فقال : ألا وقول الزور . وشهادة الزور .)(9).
من هنا نفهم إنّ من الكبائر التي بيّنها رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) ألا وهي عقوق الوالدين .. فكما أنّ الكفر إنكار للفطرة الإنسانية والطبيعة البشرية المؤمنة بخالقها , فكذا عقوق الوالدين, إنكار لإحسان الوالدين وحقهما الطبيعي في الرعاية والكفالة من الأبناء . فإنكار هذا الحق : عقوق وإنكاره كبيرة من الكبائر ..
وجاء في حديث رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) :
(( من أصبح وأمسى مرضياً لوالديه , أصبح وأمسى وله بابان إلى الجنّة , و من أصبح وأمسى مسخطاً لوالديه , أصبح وأمسى وله بابان إلى النّار )) فقال رجل : يا رسول الله وإن ظلماه ؟ قال : (( وإن ظلماه )) (10) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1ـ الإسراء /23
2ـ الإسراء /23
3ـ الإسراء /23
4ـ الإسراء /24
5ـ الإسراء /24
6ـ كتاب (مستدرك الوسائل) ج 15 ص 182,باب 70 الحديث 3
7ـ (مستدرك الوسائل) ج 15 ص 182,باب 70 الحديث 3
8ـ البحار ج74 ص 86
9ـ كتاب المطالعة للثالث المتوسط ص7
10ـ كتاب المطالعة للثالث المتوسط ص6
اللهم صلِّ على محمدّ وآل محمدّ
الوالدين
ــــــــــــــــــــــــــــ
الوالدين يربيان الابن ويتعبان و يشقيان من اجله ويتحملان المشاكل والآلام وصنوفاً مرةً في سبيل تربيته وتقويمه والأخذ بيده حتى يصير ويبلغ وما هناك من أتعاب تحمّلتها الأم وحدها في مرحلة التربية , والأموال التي صرفها الأب على ولده في مطعمه وملبسه , وتمريضه وتعليمه , وغير ذلك , فلهما حقوق على الولد
تجب رعايتها فالجدير بالابن أن يجازي الإحسان بالإحسان فاستمع أيّها الشاب لما يلقى عليك من تعاليم دينك , فهذه جُمَلات مقتطفة من القرآن الكريم , والأخبار و الأحاديث الواردة عن النبي ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) وعن أهل البيت عليهم السلام .
أحسن صحبة والديك , ولا تكلّفهما أن يسألاك شيئاً ممّا يحتاجان إليه , ( لا تقل لهما أفّ )(1) إن ضجراك , ( ولا تنهرهما)(2) إن ضرباك ,
( وقل لهما قولاً كريماً )(3) (واخفض لهما جناح الذلّ من الرّحمة )(4) ولا تملأ عينيك من النظر إليهما إلاّ رحمةً , ولا ترفع صوتك فوق أصواتهما , ولا يدك فوق يدهما , ولا تتقدّم أمامهما ولا تمش بين أيديهما .
ضع اللقمة في فمهما إذا عجزا عن الأكل , واستغفر لهما , صلّ وصم وحجّ عنهما بعد موتهما ,(وقل رّبّ ارحمهما كما ربّياني صغيراً )(5)
وأكرم أمّك أكثر من أبيك , فقد قيل لرسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) : أيّ الوالدين أعظم ؟ فقال : (( التي حملته بين الجنبين , وأرضعته من الثديين , وحضنته على الفخذين , وفدته بالوالدين )) (6).
وقال رجل لرسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) :ـ إنَّ والدتي بلغها الكبر وهي عندي الآن أحملها على ظهري وأطعمها من كسبي , وأميط عنها الأذى بيدي وأصرف عنها مع ذلك وجهي استحياءً منها وإعظاماً لها , فهل كافأتها ؟
قال ـ ( صلّى الله عليه وآله وسلّم )ـ: (( لا , لأنّ بطنها كانت لك وعاء , وثديها كان لك سقاء , وقدمها كان لك حذاء ويدها كان لك وقاء , كانت تصنع ذلك لك وهي تتمنّى حياتك , وأنت تصنع هذا وتحبّ مماتها ))(7) .
وقال أيضاً ( صلّى الله عليه وآله وسلّم )ـ: ((سيد الأبرار يوم القيامة رجل برّ والديه بعد موتهما )) (8) .
وقال أيضاً ( صلّى الله عليه وآله وسلّم )ـ:
( إيّاكم وعقوق الوالدين )
و عنه أيضاً ( صلّى الله عليه وآله وسلّم )ـ:
(ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ ثلاثاً .قلنا بلى يا رسول الله .. قال الإشراك بالله . وعقوق الوالدين . وكان متكئاً فجلس فقال : ألا وقول الزور . وشهادة الزور .)(9).
من هنا نفهم إنّ من الكبائر التي بيّنها رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) ألا وهي عقوق الوالدين .. فكما أنّ الكفر إنكار للفطرة الإنسانية والطبيعة البشرية المؤمنة بخالقها , فكذا عقوق الوالدين, إنكار لإحسان الوالدين وحقهما الطبيعي في الرعاية والكفالة من الأبناء . فإنكار هذا الحق : عقوق وإنكاره كبيرة من الكبائر ..
وجاء في حديث رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) :
(( من أصبح وأمسى مرضياً لوالديه , أصبح وأمسى وله بابان إلى الجنّة , و من أصبح وأمسى مسخطاً لوالديه , أصبح وأمسى وله بابان إلى النّار )) فقال رجل : يا رسول الله وإن ظلماه ؟ قال : (( وإن ظلماه )) (10) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1ـ الإسراء /23
2ـ الإسراء /23
3ـ الإسراء /23
4ـ الإسراء /24
5ـ الإسراء /24
6ـ كتاب (مستدرك الوسائل) ج 15 ص 182,باب 70 الحديث 3
7ـ (مستدرك الوسائل) ج 15 ص 182,باب 70 الحديث 3
8ـ البحار ج74 ص 86
9ـ كتاب المطالعة للثالث المتوسط ص7
10ـ كتاب المطالعة للثالث المتوسط ص6

تعليق