العزة الأيمانية والصفح عن الآخرين ...
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياااااكريم...
... هناك حيرة عند بعض المسلمين اذ يقولون لاندري ماالتكليف في هذه الحالة حيث يقول الله سبحانه وتعالى : (ولله العزة ولرسوله والمؤمنين) فالله عز وجل أوكل أمور المؤمن الى نفسه ، ألا أن يذل نفسه ، ليس له الحق أن يجعل نفسه في مواضع الذل والوهن ، وهذه قضية بديهية واضحة في الشريعة .
ولكن من ناحية أخرى أمرنا بالصفح عن زلل الغير ، رحمة بهم حيث يقول تعالى في كتابه الكريم
رحماء بينهم)(فمن عفا وأصلح فأجره على الله)
وعن عليٌ (عليه السلام) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
: (ألا أدلك على أكرم أخلاق الدنيا واللآخرة)
قال : (أن تصل من قطعك ، وأن تعطي من حرمك ، أن تعفو عمن ظلمك)
فكيف نجمع بين العزة الأيمانية وبين الصفح عن ذلك ، وهذه من المشاكل الأخلاقية.
أن القضية تختلف في أختلاف الموارد ، فالعزة الأيمانية أو أثبات الشخصية الأيمانية لها موارد ، وكذلك العفو له موارد .. لكن هنالك أحتمالات عدة وهي : اذا كان العفو عن الظالم يوجب له مزيداً من الظلم ، نعم في هذا المورد يجب أن يؤخذ موقف حاسم لكن من باب رفع الظلم وعدم تمادي الغير في الباطل ، أما اذا كانت القضية عكس ذلك أي أن عفوي عمن ظلمني يوجب أحترام الطرف المقابل فأنه يجب العفو .. فهذه قاعدة معروفة ، عندما تغضب المرأة على الرجل ويسكت ويحسن اليها بسكوته فأنه يدخل الى قلب المرأة بهذه الحركة .. هو أراد أم يملكها بالعنف وغيره ولكنه أحتواها بتصرفه هذا ..
الأمام الحسن (عليه السلام) بصبره وحلمه على الشامي الذي كان ينصب له العداء
حوله الى أنسان موالي .. فالأمام (عليه السلام) كسب الجماهير بصبره وحلمه وسكوته عمن ظلمه ، وعليه فأن المؤمن في هذا المجال ينطر الى الأمر ويدرسه دراسة ودية .
وهناك قاعدة في القرآن الكريم تتمثل بالآية القرأنية : (ولله العزة ولرسوله والمؤمنين)وهناك قاعدة أخرى تفيد أنه : (أدفع بالتي هي أحسن فأذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم)
نحن عندما نتخاصم مع أحد فأن الحل عندنا هو المحاكم ،
ولكن القرآن يقول ( فأذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم)
وبالنسبة الى الزوجين المتخاصمين يقول : (ان يريدا أصلاحاً يوفق الله بينهما)
0o0o0o0
وفقنا الله واياكم الى كل مايحب ويرضى...
... هناك حيرة عند بعض المسلمين اذ يقولون لاندري ماالتكليف في هذه الحالة حيث يقول الله سبحانه وتعالى : (ولله العزة ولرسوله والمؤمنين) فالله عز وجل أوكل أمور المؤمن الى نفسه ، ألا أن يذل نفسه ، ليس له الحق أن يجعل نفسه في مواضع الذل والوهن ، وهذه قضية بديهية واضحة في الشريعة .
ولكن من ناحية أخرى أمرنا بالصفح عن زلل الغير ، رحمة بهم حيث يقول تعالى في كتابه الكريم
رحماء بينهم)(فمن عفا وأصلح فأجره على الله)وعن عليٌ (عليه السلام) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
: (ألا أدلك على أكرم أخلاق الدنيا واللآخرة)
قال : (أن تصل من قطعك ، وأن تعطي من حرمك ، أن تعفو عمن ظلمك)
فكيف نجمع بين العزة الأيمانية وبين الصفح عن ذلك ، وهذه من المشاكل الأخلاقية.
أن القضية تختلف في أختلاف الموارد ، فالعزة الأيمانية أو أثبات الشخصية الأيمانية لها موارد ، وكذلك العفو له موارد .. لكن هنالك أحتمالات عدة وهي : اذا كان العفو عن الظالم يوجب له مزيداً من الظلم ، نعم في هذا المورد يجب أن يؤخذ موقف حاسم لكن من باب رفع الظلم وعدم تمادي الغير في الباطل ، أما اذا كانت القضية عكس ذلك أي أن عفوي عمن ظلمني يوجب أحترام الطرف المقابل فأنه يجب العفو .. فهذه قاعدة معروفة ، عندما تغضب المرأة على الرجل ويسكت ويحسن اليها بسكوته فأنه يدخل الى قلب المرأة بهذه الحركة .. هو أراد أم يملكها بالعنف وغيره ولكنه أحتواها بتصرفه هذا ..
الأمام الحسن (عليه السلام) بصبره وحلمه على الشامي الذي كان ينصب له العداء
حوله الى أنسان موالي .. فالأمام (عليه السلام) كسب الجماهير بصبره وحلمه وسكوته عمن ظلمه ، وعليه فأن المؤمن في هذا المجال ينطر الى الأمر ويدرسه دراسة ودية .
وهناك قاعدة في القرآن الكريم تتمثل بالآية القرأنية : (ولله العزة ولرسوله والمؤمنين)وهناك قاعدة أخرى تفيد أنه : (أدفع بالتي هي أحسن فأذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم)
نحن عندما نتخاصم مع أحد فأن الحل عندنا هو المحاكم ،
ولكن القرآن يقول ( فأذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم)
وبالنسبة الى الزوجين المتخاصمين يقول : (ان يريدا أصلاحاً يوفق الله بينهما)
0o0o0o0
وفقنا الله واياكم الى كل مايحب ويرضى...
ودمتـــــــــــم بخيـــــــــر

تعليق