بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف
المراد من الرضا هو: ترك الاعتراض على المقدرات الالهية في الباطن والظاهر قولا وفعلا
وصاحب هذه المرتبة دوما في بهجة ولذة وسرور وراحة والعناء وبين المرض والصحة
فهو يراها جميعا من الله ويعشق كل ما يقرره الله له لما ترسخ فيه قلبه حب الحق تعالى
والصبر والرضا راس كل طاعة فقد روية عن الصادق عليه السلام قوله
(راس طاعة الله الصبر والرضا عن الله فيما احب العبد او اكره)
وقال الله تعالى في حديث قدسي (من لم يرض بقضائي ولم يشكر على نعمائي ولم يصبر على بلائي فليطلب ربا سواي)
وعن الصادق عليه السلام (عجبت للمرء المسلم لا يقضي الله عز وجل له قضاء الا كان خيرا له
وان قرض بالمقاريض كان خيرا له وان ملك مشارق الارض ومغاربها كان خيرا له)
ان مرتبة الرضا هي من ثمرات المحبة وطريق تحصيلها السعي في تحصيل المحبة الالهية
بدوام الذكر والفكر وسائر الامور التي تقوي المحبة الالهية وقد حكي ان أمراة عثرت فانقطع ظفرها
وسال الدم فضحكت فقيل لها اما تألمت فقالت لذة الاجر انستني الالم فعلى طالب مرتبة الرضا ان يتأمل الايات
والاخبار التي تتحدث عن رفعة وسمو مرتبة اهل البلاء وان يعلم ان كل عناء سيكون كنزا وان بعد كل محنة راحة
وعليه ان يعيش مؤملا ثواب الله وان يطوي صحراء البلاء بقدم الصبر حتى تهون عليه مصاعب هذا الطريق
كالمريض الذي يتحمل مرارة الدواء والم العلاج املا للشفاء
واعلم ان الدعاء لا ينافي الرضا كما يدعي البعض فاننا امرنا بالدعاء كما قال تعالى
((وَقَالَ رَبُكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ))
فالدعاء مفتاح السعادة ومحقق الحاجات
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف
المراد من الرضا هو: ترك الاعتراض على المقدرات الالهية في الباطن والظاهر قولا وفعلا
وصاحب هذه المرتبة دوما في بهجة ولذة وسرور وراحة والعناء وبين المرض والصحة
فهو يراها جميعا من الله ويعشق كل ما يقرره الله له لما ترسخ فيه قلبه حب الحق تعالى
والصبر والرضا راس كل طاعة فقد روية عن الصادق عليه السلام قوله
(راس طاعة الله الصبر والرضا عن الله فيما احب العبد او اكره)
وقال الله تعالى في حديث قدسي (من لم يرض بقضائي ولم يشكر على نعمائي ولم يصبر على بلائي فليطلب ربا سواي)
وعن الصادق عليه السلام (عجبت للمرء المسلم لا يقضي الله عز وجل له قضاء الا كان خيرا له
وان قرض بالمقاريض كان خيرا له وان ملك مشارق الارض ومغاربها كان خيرا له)
ان مرتبة الرضا هي من ثمرات المحبة وطريق تحصيلها السعي في تحصيل المحبة الالهية
بدوام الذكر والفكر وسائر الامور التي تقوي المحبة الالهية وقد حكي ان أمراة عثرت فانقطع ظفرها
وسال الدم فضحكت فقيل لها اما تألمت فقالت لذة الاجر انستني الالم فعلى طالب مرتبة الرضا ان يتأمل الايات
والاخبار التي تتحدث عن رفعة وسمو مرتبة اهل البلاء وان يعلم ان كل عناء سيكون كنزا وان بعد كل محنة راحة
وعليه ان يعيش مؤملا ثواب الله وان يطوي صحراء البلاء بقدم الصبر حتى تهون عليه مصاعب هذا الطريق
كالمريض الذي يتحمل مرارة الدواء والم العلاج املا للشفاء
واعلم ان الدعاء لا ينافي الرضا كما يدعي البعض فاننا امرنا بالدعاء كما قال تعالى
((وَقَالَ رَبُكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ))
فالدعاء مفتاح السعادة ومحقق الحاجات
تعليق