بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وال محمد
تكملة المضوع
هل يحب الله تعالى السيد السيستاني 2 !!!؟
ولم تكن تلك المصاعب متأتية من الطرف المتضرر من التغييرالذي رفع شعارات
(الموت للحرية )و(الموت للكرامة ), فحسب بل ان الامر تجاوز الى الاطراف التي اشتركت بالتغير
(وهنا تسكب العبرات)
. لقد كشف واقع التغير للشعب العراقي , الكثير من المتناقضات والقصور الذي يعاني منه النخب التي اشتركت وما تزال في عملية بناء العراق الجديد.فبعدما قامت المرجعية السيد السيستاني بدعم هذه الاطراف وتوجيهها واسنادها بكل ما يحمل من ثقل بدون التميز بينها
( لاطائفياَ ولا عرقياَ)على أمل ان يساهموا في بناء مرتكزات الوطن الجديد ويعوضوا الشعب ما هدر من دمائه وكرامته وثرواته ويقدموا للمواطن ما غاب عنه طوال عقود,من حقوق ورعاية وخدمات . ظهرت لنا تلك الاطراف على حقيقتها وأمام الشارع وهي مهلهلة ومليئة بالتناحرات والتناقضات , فها هي النخب التي أراد منها السيد السيستاني
(ومن ورائه أبناء الشعب )أن تقدم النموذج الناصع والمسار الصحيح لادارة شؤون البلد , هاهي تفشل فشلاَ ذريعاَ ونعجز عن تحقيق أدنى المتطلبات . وهي نفسها التي ملات الدنيا ضجيجاَ وزعيقاَ وشعارات عن بسط الامن وسلطة القانون ومحاسبة الارهاب ومكافحة الفساد والمحسوبية ,ولابدانهاقبل ذلك قدوعدت المرجعيةبهذاواستمدت التزكيةومنهالكنهالم تنجح وكيف تنجح وهي مازالت على نفس اسلوبهاوادائها الميداني البائس
لقداستمرت تلك النخبويةالعائليةالمناطقية
الدكتاتورية وقياداتهامنغلقةعلى نفسهاومتخندقةبخطاب نخبوي سقيم
ومحصوربشريحةضيقةتاركةبقيةشرائح
الشعب تواجه كل ضرائب الحياةالمرة
وكل ذلك بسبب منطلقاتهاالضيقة
ومنافعهاالشخصية ومشاعرالتفردمما
افقدهاالشعبيةبشكل فضيع وعزلها
بشكل تام عن ابناءالشعب وفقدها
المقدرةعلى توظيف قواه الجبارةفي
دعم وانجاح عمليةالتغيير حتى باتت
عاجزةحتى عن تحشيدبضع عشرات من ابناءالمقابرالجماعيةبكل مايحملوه من مظالم ضج لهاسكان السماوات والارضفي مظاهررمزيةتطالب بانزال القصاص العادل بالطاغيةالجرذوكلنا
شاهدذلك خلال الايام الماضيةوفي كل
مرةتمرهذه الاحزاب بامتحان واستحقاق
معين نراهاتفزع الى السيدالسيستاني
طالبة منهباسم الشعبان يساندها
ويدعمها ويباركهاوكل عراقي يعلم( المؤيد لعملية التغير والمعرض لها ) ومعه كل العالم أنه لولا السيد السيستاني لما رأينا قوائم الموحدة ولاانتخابات ولاجمعيات وطنية ولادستور ولااستفتاء ولاحتى عملية سياسية كيف وهذه الاحزاب التعيسة موغلة بالتخبط وضيق الافق وقصر النظر وحب الذات ونعرة التحزب فكأني أرى السيد السيستاني وقد أحاط به البلاءمن كل جانب فعينه تراقب الارهاب والذبح المجاني والدسائس التي تحاك ( من الداخل والخارج ) على هذا الشعب المظلوم ويداَ تقبض على جمرة الغضب والمرارة من تؤدي الانزلاق الوطن لحرب الاخوة وأخرى تقلع الاشواك من طريق بناء وتدفع بالمسيرة الرالامام , وقلب حزين يتفطر لانين الشعب وأذن تسمع بشعارات وخطابات أولئك الذين ائتمنهم على الشعب من دون ان يرى منهم الافعال . نعم هكذا اذا أحب الله عبداَ ابتلاه.
والحمد الله على نعمة الله وفضله علينا
المصدر كتاب أمة في رجل
اللهم صلِ على محمد وال محمد
تكملة المضوع
هل يحب الله تعالى السيد السيستاني 2 !!!؟
ولم تكن تلك المصاعب متأتية من الطرف المتضرر من التغييرالذي رفع شعارات
(الموت للحرية )و(الموت للكرامة ), فحسب بل ان الامر تجاوز الى الاطراف التي اشتركت بالتغير
(وهنا تسكب العبرات)
. لقد كشف واقع التغير للشعب العراقي , الكثير من المتناقضات والقصور الذي يعاني منه النخب التي اشتركت وما تزال في عملية بناء العراق الجديد.فبعدما قامت المرجعية السيد السيستاني بدعم هذه الاطراف وتوجيهها واسنادها بكل ما يحمل من ثقل بدون التميز بينها
( لاطائفياَ ولا عرقياَ)على أمل ان يساهموا في بناء مرتكزات الوطن الجديد ويعوضوا الشعب ما هدر من دمائه وكرامته وثرواته ويقدموا للمواطن ما غاب عنه طوال عقود,من حقوق ورعاية وخدمات . ظهرت لنا تلك الاطراف على حقيقتها وأمام الشارع وهي مهلهلة ومليئة بالتناحرات والتناقضات , فها هي النخب التي أراد منها السيد السيستاني
(ومن ورائه أبناء الشعب )أن تقدم النموذج الناصع والمسار الصحيح لادارة شؤون البلد , هاهي تفشل فشلاَ ذريعاَ ونعجز عن تحقيق أدنى المتطلبات . وهي نفسها التي ملات الدنيا ضجيجاَ وزعيقاَ وشعارات عن بسط الامن وسلطة القانون ومحاسبة الارهاب ومكافحة الفساد والمحسوبية ,ولابدانهاقبل ذلك قدوعدت المرجعيةبهذاواستمدت التزكيةومنهالكنهالم تنجح وكيف تنجح وهي مازالت على نفس اسلوبهاوادائها الميداني البائس
لقداستمرت تلك النخبويةالعائليةالمناطقية
الدكتاتورية وقياداتهامنغلقةعلى نفسهاومتخندقةبخطاب نخبوي سقيم
ومحصوربشريحةضيقةتاركةبقيةشرائح
الشعب تواجه كل ضرائب الحياةالمرة
وكل ذلك بسبب منطلقاتهاالضيقة
ومنافعهاالشخصية ومشاعرالتفردمما
افقدهاالشعبيةبشكل فضيع وعزلها
بشكل تام عن ابناءالشعب وفقدها
المقدرةعلى توظيف قواه الجبارةفي
دعم وانجاح عمليةالتغيير حتى باتت
عاجزةحتى عن تحشيدبضع عشرات من ابناءالمقابرالجماعيةبكل مايحملوه من مظالم ضج لهاسكان السماوات والارضفي مظاهررمزيةتطالب بانزال القصاص العادل بالطاغيةالجرذوكلنا
شاهدذلك خلال الايام الماضيةوفي كل
مرةتمرهذه الاحزاب بامتحان واستحقاق
معين نراهاتفزع الى السيدالسيستاني
طالبة منهباسم الشعبان يساندها
ويدعمها ويباركهاوكل عراقي يعلم( المؤيد لعملية التغير والمعرض لها ) ومعه كل العالم أنه لولا السيد السيستاني لما رأينا قوائم الموحدة ولاانتخابات ولاجمعيات وطنية ولادستور ولااستفتاء ولاحتى عملية سياسية كيف وهذه الاحزاب التعيسة موغلة بالتخبط وضيق الافق وقصر النظر وحب الذات ونعرة التحزب فكأني أرى السيد السيستاني وقد أحاط به البلاءمن كل جانب فعينه تراقب الارهاب والذبح المجاني والدسائس التي تحاك ( من الداخل والخارج ) على هذا الشعب المظلوم ويداَ تقبض على جمرة الغضب والمرارة من تؤدي الانزلاق الوطن لحرب الاخوة وأخرى تقلع الاشواك من طريق بناء وتدفع بالمسيرة الرالامام , وقلب حزين يتفطر لانين الشعب وأذن تسمع بشعارات وخطابات أولئك الذين ائتمنهم على الشعب من دون ان يرى منهم الافعال . نعم هكذا اذا أحب الله عبداَ ابتلاه.
والحمد الله على نعمة الله وفضله علينا
المصدر كتاب أمة في رجل
الدكتور ابراهيم محمد صالح العمر : باحث وكاتب عراقي مقيم في كندا.