اللهم صل على محمد وال محمد
إن الخطوة الاولى لازالة القلق والاضطراب هي معرفة ماسيجري على الانسان بعد الموت من إفتراق الروح عن الجسد
فعند الموت يرى الانسان التجربة الأولى لانفصاله عن الجسد
وفي تلك الحالة قد يحدث له دهشة وهلع وعدم تصديق لما يجري له وللوهلة الأولى قد لايصدق بما يجري له
وهذه الدهشة تسبب له العذاب النفسي له وبالعكس إذا كان على علم بما سيجري له
فإنه سيقبله بكل رضى واطمئنان وهنا يأتي دور الأحاديث الشريفة التي توجه الانسان وتبين له ماسيجري عليه
ومن هنا ورد عن الامام علي(عليه السلام)أنه أوصى ولده الإمام الحسن(عليه السلام)
{يابني أكثر من ذكر الموت وذكر ماتهجم عليه وتفضي بعد الموت إليه حتى يأتيك وقد أخذت منه حذرك وشددت له أزرك
ولايأتيك بغتة فيبهرك}
ويمكن ملاحظة هذا المعنى من خلال بعض القصص التي تبين حال الموتى وذهولهم وكيفية تصرفهم
ففي إفادات الاشخاص الذين شارفوا على الموت وحكم عليهم بالموت من قبل الاطباء والناس بعد الحوادث التي تعرضوا لها
أوالأمراض التي أصيبوا بها ثم رجعوا إلى الحياة الدنيا بواسطة الوسائل الطبية الحديثة
الشخص في حالة الاحتضاروحينما يصل الى قمة النزع الجسدي يسمع إعلان الطبيب بأنه قد مات
ثم يبتدأ بسماع صوت غير مريح بصورة طرق عالي
ثم يشعر بأنه يتحرك بسرعة خلال دهليز مظلم وهناك كلمات مختلفة أُستعملت من قبل الأشخاص لوصف هذا الدهليز كالكهف
او البئر او النفق او الفراغ او المجرى
بعد هذا يجد نفسه فجأة أنه خارج جسده المادي إلا أنه لايزال في البيئة التي حواليه فيرى جسمه من على مسافة وكأنه متفرج
أو مراقب لجسده وللآخرين وقد أطلق الدكتور {أمودي}على هذه الحالة الوجود خارج الجسد
وهنا تختلف مشاعر الانتقال لدى المرضى فمنهم من يشعر بارتياح وسلام وهدوء كما في التقرير التالي
{كنت مريضاً في حالة خطرة ووضعني الطبيب في المستسفى وفي صباح أحد الأيام تجمع حولي سديم رمادي صلد
وتركت جسمي وشعرت بإحساس طفوان حينما شعرت بأني خرجت من جسمي ونظرت إلى الخلف
فإذا بي أرى جسدي على السرير في الأسفل ولم يكن لدي هناك أي خوف كان هناك هدوء وسلام وراحة
ولم أكن على أي حال في أدنى تخوف أو هلع كان مايشبه الشعور بالمهدىء
ولم يكن كشيء أخافه وشعرت بأنه قد أكون في حالة احتضار وشعرت وكأنني سوف لن أرجع إلى جسدي أوأني ميت ولن أرجع
والكثير يجدون الأمر صعباً ومحيراً ولايتمكنون أن يربطوه مع الموت ولفترة من الزمن يتعجبون لما يحصل لهم ويرتبكون ويخافون
مما يساعد على الاطمئنان معرفة ان الموت حق اي لاباطل فيه فهو من مخلوقات الله تعالى
ولاشك ان خلق الله لانقص فيه بل هو الكمال والجمال ولذا يقول الشاعر
ان الذي خلق الوجود جميلاً
********* جعل الحياة إلى الممات سبيلاً
فهو يقول :ان الخالق جميل والجميل لايصدر منه الا الجميل لانه السبيل الى الحياة الكاملة
ومعرفة ان الموت سعادة كما قال الامام الحسين عليه السلام{اني لاأرى الموت الاسعادة}
وعن الامام الحسن عليه السلام أنه قال في الموت {اعظم سرور يرد على المؤمنين اذا انقلبوا عن دار النكد الى دار نعيم
الابد واعظم ثبور يرد على الكافرين اذا انقلبوا عن جنتهم الى النار لاتبيد ولا تنفد}
إن الخطوة الاولى لازالة القلق والاضطراب هي معرفة ماسيجري على الانسان بعد الموت من إفتراق الروح عن الجسد
فعند الموت يرى الانسان التجربة الأولى لانفصاله عن الجسد
وفي تلك الحالة قد يحدث له دهشة وهلع وعدم تصديق لما يجري له وللوهلة الأولى قد لايصدق بما يجري له
وهذه الدهشة تسبب له العذاب النفسي له وبالعكس إذا كان على علم بما سيجري له
فإنه سيقبله بكل رضى واطمئنان وهنا يأتي دور الأحاديث الشريفة التي توجه الانسان وتبين له ماسيجري عليه
ومن هنا ورد عن الامام علي(عليه السلام)أنه أوصى ولده الإمام الحسن(عليه السلام)
{يابني أكثر من ذكر الموت وذكر ماتهجم عليه وتفضي بعد الموت إليه حتى يأتيك وقد أخذت منه حذرك وشددت له أزرك
ولايأتيك بغتة فيبهرك}
ويمكن ملاحظة هذا المعنى من خلال بعض القصص التي تبين حال الموتى وذهولهم وكيفية تصرفهم
ففي إفادات الاشخاص الذين شارفوا على الموت وحكم عليهم بالموت من قبل الاطباء والناس بعد الحوادث التي تعرضوا لها
أوالأمراض التي أصيبوا بها ثم رجعوا إلى الحياة الدنيا بواسطة الوسائل الطبية الحديثة
الشخص في حالة الاحتضاروحينما يصل الى قمة النزع الجسدي يسمع إعلان الطبيب بأنه قد مات
ثم يبتدأ بسماع صوت غير مريح بصورة طرق عالي
ثم يشعر بأنه يتحرك بسرعة خلال دهليز مظلم وهناك كلمات مختلفة أُستعملت من قبل الأشخاص لوصف هذا الدهليز كالكهف
او البئر او النفق او الفراغ او المجرى
بعد هذا يجد نفسه فجأة أنه خارج جسده المادي إلا أنه لايزال في البيئة التي حواليه فيرى جسمه من على مسافة وكأنه متفرج
أو مراقب لجسده وللآخرين وقد أطلق الدكتور {أمودي}على هذه الحالة الوجود خارج الجسد
وهنا تختلف مشاعر الانتقال لدى المرضى فمنهم من يشعر بارتياح وسلام وهدوء كما في التقرير التالي
{كنت مريضاً في حالة خطرة ووضعني الطبيب في المستسفى وفي صباح أحد الأيام تجمع حولي سديم رمادي صلد
وتركت جسمي وشعرت بإحساس طفوان حينما شعرت بأني خرجت من جسمي ونظرت إلى الخلف
فإذا بي أرى جسدي على السرير في الأسفل ولم يكن لدي هناك أي خوف كان هناك هدوء وسلام وراحة
ولم أكن على أي حال في أدنى تخوف أو هلع كان مايشبه الشعور بالمهدىء
ولم يكن كشيء أخافه وشعرت بأنه قد أكون في حالة احتضار وشعرت وكأنني سوف لن أرجع إلى جسدي أوأني ميت ولن أرجع
والكثير يجدون الأمر صعباً ومحيراً ولايتمكنون أن يربطوه مع الموت ولفترة من الزمن يتعجبون لما يحصل لهم ويرتبكون ويخافون
مما يساعد على الاطمئنان معرفة ان الموت حق اي لاباطل فيه فهو من مخلوقات الله تعالى
ولاشك ان خلق الله لانقص فيه بل هو الكمال والجمال ولذا يقول الشاعر
ان الذي خلق الوجود جميلاً
********* جعل الحياة إلى الممات سبيلاً
فهو يقول :ان الخالق جميل والجميل لايصدر منه الا الجميل لانه السبيل الى الحياة الكاملة
ومعرفة ان الموت سعادة كما قال الامام الحسين عليه السلام{اني لاأرى الموت الاسعادة}
وعن الامام الحسن عليه السلام أنه قال في الموت {اعظم سرور يرد على المؤمنين اذا انقلبوا عن دار النكد الى دار نعيم
الابد واعظم ثبور يرد على الكافرين اذا انقلبوا عن جنتهم الى النار لاتبيد ولا تنفد}
تعليق