بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمدّ وآل محمدّ
التحيّة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التحيّة مأخوذة من الحياة , ويسمّى السلام بالتحيّة , لأنّ المسلم إذا قال : سلام عليكم . فقد دعا للمخاطب بالسلامة من كل ّ مكروه . وهي رمز المسلمين , وتزرع المحبّة والمودّة , وترفع الشحناء وتطفئ الغضب .
ومن المؤسف أن بعض المسلمين ـ في هذا العصر ـ صعب عليه التحيّة الإسلاميّة , فاكتفى برفع اليد عوضاً عن السلام , البعض الآخر من المسلمين قلّدوا النصارى في التحيّة , فإذا رأى أحدهم الآخر رفع له القبّعة من على رأسه !
وبعض بدّل السلام بقوله : صباح الخير أو مساء الخير أو هلو !!
أليس من القبيح أن يترك المسلم تحيّة دينه التي أمر الله ونبيّه بها , ويتّخذ شعار الكفّار و المشركين ؟!
والسلام مستحبّ مؤكّد , وله منافع في الدنيا , وأجر في الآخرة . و إليك بعض من التعاليم الإسلاميّة والأحاديث و الأقوال حول هذا المجال :
عن النبيّ محمدّ ( صلّى الله عليه وسلّم ) أنه قال :ـ ( تحيّة المسلم على المسلم أن يسلّم عليه إذا لاقاه . . .) .
وعنه أيضاً ( صلّى الله عليه وسلّم ) أنه قال :ـ ( أبخل النّاس من بخل بالسلام ) (1) .
وقال ـ أيضاً ـ ( إبدؤا بالسلام قبل الكلام , فمن بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه )(2) .
و عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( إني لاُسلّم على النساء , ولا اُسلّم على الشابّة منهنّ , لأنّي أتخوّف أن يعجبني صوتها فيدخل علي أكثر ممّا طلبت من الأجر ) (3) هذا من باب التعليم للمسلمين , وإلّا فالإمام معصوم مصون وإيمانه أقوى من الجبال . وقد قال رسول الله للإمام علي : (( ... وإنّ الإيمان خالط لحمك ودمك , كما خالط لحمي ودمي )) (4) .
و عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( إنّ المؤمن إذا لقي أخاه فقال له : مرحباً . يكتب له مرحباً إلى يوم القيامة ) .
وقال ـ أيضاً ـ ( السلام تحيّة لملتنا وأمان لذمتنا ) (5) .
وقال ـ أيضاً ـ ( يسلّم الصغير على الكبير , والمار على القاعد , والقليل على الكثير ) (6) .
و عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : (( إنّ إذا التقي المؤمنان فتصافحا , أقبل الله بوجهه عليهما , وتساقطت عنهما الذنوب كما يتساقط الورق من الشجر ) .
عن النبيّ محمدّ ( صلّى الله عليه وسلّم ) أنه قال :ـ ( إن من موجبات المغفرة بذل السلام وحسن الكلام )(7) .
وعنه أيضاً ( صلّى الله عليه وسلّم ) أنه قال :ـ ( ألا أخبركم بخير أخلاق أهل الدنيا و الآخرة ؟ قالوا : بلى يا رسول الله فقال : إفشاء السلام في العالم ) (8) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر/
1ـ كتاب أمالي الطوسي ص88 الحديث 136
2ـ كتاب الكافي ج2 ص 644 , الحديث 3
3ـ بار الأنوار ج 101 ص37 باب 91 الحديث 26 مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ
4ـ بحار الأنوار ج37 ص 272
5ـ البحار ج76 ص12
6ـ كتاب الكافي ج2 ص 646 باب من يجب أن يبدأ بالسلام الحديث 1
7ـ البحار ج76 ص11
8ـ البحار ج76 ص12
اللهم صلِّ على محمدّ وآل محمدّ
التحيّة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التحيّة مأخوذة من الحياة , ويسمّى السلام بالتحيّة , لأنّ المسلم إذا قال : سلام عليكم . فقد دعا للمخاطب بالسلامة من كل ّ مكروه . وهي رمز المسلمين , وتزرع المحبّة والمودّة , وترفع الشحناء وتطفئ الغضب .
ومن المؤسف أن بعض المسلمين ـ في هذا العصر ـ صعب عليه التحيّة الإسلاميّة , فاكتفى برفع اليد عوضاً عن السلام , البعض الآخر من المسلمين قلّدوا النصارى في التحيّة , فإذا رأى أحدهم الآخر رفع له القبّعة من على رأسه !
وبعض بدّل السلام بقوله : صباح الخير أو مساء الخير أو هلو !!
أليس من القبيح أن يترك المسلم تحيّة دينه التي أمر الله ونبيّه بها , ويتّخذ شعار الكفّار و المشركين ؟!
والسلام مستحبّ مؤكّد , وله منافع في الدنيا , وأجر في الآخرة . و إليك بعض من التعاليم الإسلاميّة والأحاديث و الأقوال حول هذا المجال :
عن النبيّ محمدّ ( صلّى الله عليه وسلّم ) أنه قال :ـ ( تحيّة المسلم على المسلم أن يسلّم عليه إذا لاقاه . . .) .
وعنه أيضاً ( صلّى الله عليه وسلّم ) أنه قال :ـ ( أبخل النّاس من بخل بالسلام ) (1) .
وقال ـ أيضاً ـ ( إبدؤا بالسلام قبل الكلام , فمن بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه )(2) .
و عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( إني لاُسلّم على النساء , ولا اُسلّم على الشابّة منهنّ , لأنّي أتخوّف أن يعجبني صوتها فيدخل علي أكثر ممّا طلبت من الأجر ) (3) هذا من باب التعليم للمسلمين , وإلّا فالإمام معصوم مصون وإيمانه أقوى من الجبال . وقد قال رسول الله للإمام علي : (( ... وإنّ الإيمان خالط لحمك ودمك , كما خالط لحمي ودمي )) (4) .
و عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( إنّ المؤمن إذا لقي أخاه فقال له : مرحباً . يكتب له مرحباً إلى يوم القيامة ) .
وقال ـ أيضاً ـ ( السلام تحيّة لملتنا وأمان لذمتنا ) (5) .
وقال ـ أيضاً ـ ( يسلّم الصغير على الكبير , والمار على القاعد , والقليل على الكثير ) (6) .
و عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : (( إنّ إذا التقي المؤمنان فتصافحا , أقبل الله بوجهه عليهما , وتساقطت عنهما الذنوب كما يتساقط الورق من الشجر ) .
عن النبيّ محمدّ ( صلّى الله عليه وسلّم ) أنه قال :ـ ( إن من موجبات المغفرة بذل السلام وحسن الكلام )(7) .
وعنه أيضاً ( صلّى الله عليه وسلّم ) أنه قال :ـ ( ألا أخبركم بخير أخلاق أهل الدنيا و الآخرة ؟ قالوا : بلى يا رسول الله فقال : إفشاء السلام في العالم ) (8) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر/
1ـ كتاب أمالي الطوسي ص88 الحديث 136
2ـ كتاب الكافي ج2 ص 644 , الحديث 3
3ـ بار الأنوار ج 101 ص37 باب 91 الحديث 26 مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ
4ـ بحار الأنوار ج37 ص 272
5ـ البحار ج76 ص12
6ـ كتاب الكافي ج2 ص 646 باب من يجب أن يبدأ بالسلام الحديث 1
7ـ البحار ج76 ص11
8ـ البحار ج76 ص12