بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله محمد
ان اصحاب النبي والائمة{{عليهم السلام}}كانوا يعيشون درجات متفاوتة من حيث {{استيعاب}} المعاني التي كانت تصدر منهم وذلك نضرا الى اختلاف {{القابليات}}الذاتية
لهم اضافة الى اختلاف ايصال تلك الى مرحلةالفعلية بالمجاهدة العلمية.....ومن هنا ايضا اختلفت طبيعة تعاملهم عليهم السلام مع اصحابهم بلحاظ اختلاف تلك الدرجات فما كانوا يتوقعونه من اصحاب الطبقة العليا لم يكونوا يتوقعونه من اصحاب الطبقة السفلى وهذا النص يعكس {دقة} تعامل المعصوم {ع}مع مواليه في ما يصدر من قول ولو كان حقا وذلك عندما قال يونس بن يعقوب للإمام الصادق. { لولائي , لكم, و ما عرفني الله من حقكم احب الي من الدنيا بحذافيرها..... فقال: {ع} بعدما تبين الغضب في وجه {ع} {يا يونس, قستنا بغير قيسنا, ما الدينا و ما فيها؟!... هل هي الاسد فورة ام ستر عورة وانت لك بمحبتنا الحياة الدائمة} ان اهل البيت النبي {ص} مكانة خاصة في قلوب المسلمين فهم خاصة النبي {صلى الله عليه واله} و حصيلة تربيته قال {ص}: {اللهم هؤلاء اهل بيتي وخاصتي. اللهم اذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا} فقط تربى الامام علي {ع} منذ طفوله فيحضن النبي {ًص} و تربت ابنته الزهراء {عليها السلام} في حضنه ايضا وكان الحسن و الحسين {عليهما السلام} كابنين للرسول يرعاهما و يربيهما ويصعدان على ضهره وهو يصلي {ص} فلا يمنعهما كانت فاطمة الزهراء {ع} ترعى النبي {ص} و تقوم على خدمته حتى اسماها النبي {ص} ام ابيها لقد انطبعت اخلاقهم كأخلاقه وسيتهم في, الناس كسيرته يضحون بأنفسهم في سبيل الله تعالى وكانوا اناسا متواضعين حالهم حال باقي المسلمين يأكلون من كد ايديهم وقد عمل الامام علي {ع} في الزرع و ال عناية به ولم يكن للزهراء {ع } خادم او عبد مملوك في بيتها فقد كانت تقوم بنفسها بأعمال المنزل وعندما استلم الامام علي {ع}الخلافة لم يختلف حاله ,بل يبقى كحاله اكثر من غيره فقال له :{لا املك الا عطائي هذا فأعطاه اياه هو عطاء كباقي المسلمين لذلك يحب المسلمين اهل البيت نبيهم {ص}ويحترمونهم ويتعلمون منهم محاسن الاخلاق ,والاخلاص في العمل ليكونوا كما اراد الله تعالى لرسوله واهل بيته ,حيث اوصوهم قائلين, لولم ينه الله سبحانه عن محارمه لوجب ان يتجنبها العاقل وتكثر بما لا يبقى لك و لا تبقى له من اعظم الجهل ان المؤمن في السراء شاكر وفي البلاء صابر وفي رخاء خائف ان المؤمن يتأذى باقوال
يتبع ......
اللهم صل على محمد واله محمد
ان اصحاب النبي والائمة{{عليهم السلام}}كانوا يعيشون درجات متفاوتة من حيث {{استيعاب}} المعاني التي كانت تصدر منهم وذلك نضرا الى اختلاف {{القابليات}}الذاتية
لهم اضافة الى اختلاف ايصال تلك الى مرحلةالفعلية بالمجاهدة العلمية.....ومن هنا ايضا اختلفت طبيعة تعاملهم عليهم السلام مع اصحابهم بلحاظ اختلاف تلك الدرجات فما كانوا يتوقعونه من اصحاب الطبقة العليا لم يكونوا يتوقعونه من اصحاب الطبقة السفلى وهذا النص يعكس {دقة} تعامل المعصوم {ع}مع مواليه في ما يصدر من قول ولو كان حقا وذلك عندما قال يونس بن يعقوب للإمام الصادق. { لولائي , لكم, و ما عرفني الله من حقكم احب الي من الدنيا بحذافيرها..... فقال: {ع} بعدما تبين الغضب في وجه {ع} {يا يونس, قستنا بغير قيسنا, ما الدينا و ما فيها؟!... هل هي الاسد فورة ام ستر عورة وانت لك بمحبتنا الحياة الدائمة} ان اهل البيت النبي {ص} مكانة خاصة في قلوب المسلمين فهم خاصة النبي {صلى الله عليه واله} و حصيلة تربيته قال {ص}: {اللهم هؤلاء اهل بيتي وخاصتي. اللهم اذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا} فقط تربى الامام علي {ع} منذ طفوله فيحضن النبي {ًص} و تربت ابنته الزهراء {عليها السلام} في حضنه ايضا وكان الحسن و الحسين {عليهما السلام} كابنين للرسول يرعاهما و يربيهما ويصعدان على ضهره وهو يصلي {ص} فلا يمنعهما كانت فاطمة الزهراء {ع} ترعى النبي {ص} و تقوم على خدمته حتى اسماها النبي {ص} ام ابيها لقد انطبعت اخلاقهم كأخلاقه وسيتهم في, الناس كسيرته يضحون بأنفسهم في سبيل الله تعالى وكانوا اناسا متواضعين حالهم حال باقي المسلمين يأكلون من كد ايديهم وقد عمل الامام علي {ع} في الزرع و ال عناية به ولم يكن للزهراء {ع } خادم او عبد مملوك في بيتها فقد كانت تقوم بنفسها بأعمال المنزل وعندما استلم الامام علي {ع}الخلافة لم يختلف حاله ,بل يبقى كحاله اكثر من غيره فقال له :{لا املك الا عطائي هذا فأعطاه اياه هو عطاء كباقي المسلمين لذلك يحب المسلمين اهل البيت نبيهم {ص}ويحترمونهم ويتعلمون منهم محاسن الاخلاق ,والاخلاص في العمل ليكونوا كما اراد الله تعالى لرسوله واهل بيته ,حيث اوصوهم قائلين, لولم ينه الله سبحانه عن محارمه لوجب ان يتجنبها العاقل وتكثر بما لا يبقى لك و لا تبقى له من اعظم الجهل ان المؤمن في السراء شاكر وفي البلاء صابر وفي رخاء خائف ان المؤمن يتأذى باقوال
يتبع ......
تعليق