إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اه لنظرة ألأيجابية الى الاخر وحسن الظن به

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اه لنظرة ألأيجابية الى الاخر وحسن الظن به


    بسم الله الرحمن الرحيم
    :الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين
    النظرة ألإيجابية الى ألأخر وحسن الظن به :
    .من اولويات تقوية الاواصر الاجتماعية الصحيحة الناجحة هي رؤية الاشياء الحسنة الجميلة عند اخرين من الناس ،وغض النظر عن الامور السلبية ،والمعنى ان كل انسان يحمل صفاة ايجابية محمودة وممدوحة ,
    ،وغيرها سلبية مذمومة ،لكنما المشاهد عن النفس الامارة دائما تميل الى تقويم الاخرين ،في اكثر الحالات بطريقة غير عادلة ومنصفة ،والحكم على الناس بالصفاة السيئة دون الاخذ بالاعتبار صفاتهم الحسنة ، ففي احد الايام السالفة في زمان النبي عيسى عليه وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام كان النبي عيسى ابن مريم عليه السلام ،يمشي في الصحراء ومعه جماعة من الحواريين يمشون الى يمينه وشماله ،وفي طريقهم حسوا برائحة جيفة حيوان متفسخ في طريقهم لم يصدر من الحواريين أي لفض ولا اشارة دالة على الاشمئزاز والجزع لما راوه من بشاعة المنظر ،فاجابهم عليه السلام ،قائلا ( أنظروا الى شدة بياض أسنانها )1 ( الفضائل والرذائل ،المظاهري ، قم ،ص 90 ) فعلى الانسان ان يريح نفسه ويبني العلاقات الطيبة مع جميع الناس الاخرين وخصوصا الناس الذين يتعامل معهم ضمن العلاقات الاجتماعية والجيران والارحام لان الانسان مهما كانت علاقته مع الاخرين لابد ان يرى ويشاهد صورتين في علاقته معهم صورة سوداء واخرى بيضاء ،وليس من الانصاف والعدل ان يكون ارتباطه مع الاخرين وفقا للصورة السوداء بل يفترض ان تكون علاقته كما قال الامام الصادق عليه السلام : (صلاح حال التعايش والتعاشر ملء مكيال ثلثاه فطنة وثلثه تغافل ) (1) تحف العقول ،الحراني : ط :التابعة لجماعة المدرسين ،قم 259 . بل لايمكن استقامة العلاقة الاجتماعية الا بالتغافل عن بعض تفاصيلها ، وعلى الانسان ان يكون فطنا وملتفتا الى الاجزاء الاخرى وعليه الالتفات والانتباه الى ما يجري حوله .
    ان في هذه القاعدة الاجتماعية الفطرية السليمة تخفيفا عن كثير من اعباء الحياة في مختلف اوجهها وتنوعات تفاصيلها ،سواء كان ذلك مع اولادنا وازواجنا او مع اصدقائنا ،فمن منا لايحمل في خباياه هذه الصورتين التي اسلفنا ذكرها ،
    ولذا يجب على الانسان ان يكون موضوعيا ، وواقعيا ، وعليه ان لايعد طلب اشيائا وامور خياليه من الاخرين وغير ممكن تحققها ،خاصة مع الزوجة ،فيجب التعامل معها بشكل متوازن مع طاقتها وقدرتها ،ان يجعل من الحياة الزوجية اكثر مرونة ، والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين :

  • #2
    الاخ العزيز السيد سعد الموسوي
    احسنتم كثيرا بارك الله بكم وجعل الله تعالى مشاركتكم في ميزان اعمالكم
    .................................................. ........................................
    .................................................. ........................................
    .................................................. ........................................

    تعليق

    يعمل...
    X