إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نَــــــــــعم الله في ما أنعم على عبادهِ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نَــــــــــعم الله في ما أنعم على عبادهِ



    بـــــــــــسم الله الرحـــــمــن الرحيــــــــم
    ((((اللهم صلِ على محمد واله الطيبين الطاهرين ))))
    نَــــــــــعم الله في ما أنعم على عبادهِ
    قال أمير المؤمنين (عليه السلام)


    في نهج البلاغة في أحدى حكمه

    ( أيها الناس ليراكما لله في النعمة وجلين كما يراكم في النقمة فرقين انهُ من وسع عليه في ذات يده فلم يرى ذلك استدراجاً فقد آمن مخوفاً من ضيق عليه في ذاته فلم يرى ذلك اختباراً فقد ضيع ما مولاً)1"

    شرح قول الأمام (عليه السلام )



    1يراكم الله في النعمة وجلين ( أي خائفين )


    2 كما يراكم في النقمة فرقين
    ( أي فزعين كما تفزعون خوفاً من عقوبات الله عند نزول البلاء كذلك أشعُروا بالخوف عند نزول النعم .

    .فقد تكون النعم ألاهية استدراجاً ومداً في الطغيان ليزداد الإنسان أثما لذالك علينا أن نقف عند النعيم ونتعرف إلى كيفية التعامل معها والتصرف حيالها ...

    النعم هل هي مادية أم معنوية ؟؟



    الجواب النعم تكون على قسمين :
    هما المعنوي والمادي .

    يشرح العلامة النراقي في كتابه جامع ألسعادات أقسام النعم


    قال : النعمة عبارة عن كل خير ولذة وسعادة بل كل مطلوب ومؤثر.

    وهي تنقسم إلى مؤثر لذاته لا لغيره أي تكون غاية مطلوبة لذاتها ليس فوقها غاية أخرى .

    وهي مخصوصة بسعادة الآخرة التي لا انقضاء لها .اعني لذة النظر إلى وجه الله ،

    و سعادة لقائه وسائر لذات الجنة من البقاء الذي لا فناء له و السرور الذي لا غم فيه و العلم الذي لا جهل معه و الغنى الذي لا فقر بعده ...،

    وغير ذلك فأنها لا تطلب ليتوصل بهآ إلى غاية أخرى مقصودة وراءها بل تطلب لذاتها ،

    و هذه هي النعم الحقيقة و اللذة الواقعية .


    " قال رسول الله (صلى الله عليه و آله وسلم ) "لا عيش إلا عيش الآخرة "2"
    النعم المعنوية
    هي المتعلقة بالجانب الروحي


    الذي يوصل الإنسان إلى كماله وسعادته ..


    كنعمة الإسلام والقران والولاية و التقوى

    والمحبة فالله وجاء في الروايات المباركة أنه لا توجد نعمة في الوجود أجل و أعظم من ولاية محمد وآل محمد (صلى الله عليهم وسلم )


    وعن الأمام الصادق (عليه السلام) ما أنعم الله على عبد أجل من أن لا يكون في قلبه مع الله غيره"


    وهذه تكون من أعلى درجات حب الباري عز وجل ومن أعظم نعمه على خلقه .



    قال : (رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم)

    ثلاث خصال من صفة أولياء الله "الثقة بالله في كل شيء ، و الغنى به عن كل شيء ، و الافتقار اليه في كل شيء "3

    وفي بعض الأحيان تكون النعم استدراجاً من الله .مثل الاموال ، الأولاد ،و الجاه ،

    والأمارة ،وغيرها اذا لم يكن القلب والضمير صادق ومخلص لله تكون النعم عليه نقم .



    مثل الذي حدث في الشام من أفعال يزيد (عليه لعنة الله) وهو فرح بما وصل اليه من جاه وملك وما فعله مع البيت (عليهم السلام)
    ولهذا تصدت له السيدة زينب (عليها السلام) وقالت :
    في خطابها ليزيد (لعنه الله) "أضننت يا يزيد حيث أخذت علينا أقطار الأرض و آفاق السماء أن بنا على هواناً و بك عليه كرامة ؟
    و أن ذلك لعظم خطرك عنده فمهلاً مهلاً لا تطش جهلا أنسيت

    قول الله تعالى (((و لا يحسبن الذين كفروا أنما نملىِ

    لهم خيرٌ لأِنفسهم إِنما نملىِ لهم لِيزدادوا إِثما و لهم عذابٌ مهين )))4



    اللهم العن قتلت الحسين (عليه السلام)



    والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه واله أجمعين ......






    1نهج البلاغة خ4قصار الحكم ص357
    2جامع السعادات ج3ص619
    3البحارج103ص20
    4 آل عمران177

    من كلمات الإمام الكاظم (عليه السلام ):


    {المؤمن مثل كفتي الميزان كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه }
    {ليس حسن الجوار كف الأذى ولكن حسن الجوار الصبر على الأذى }
    ينادي مناد يوم القيامة :
    ألا من كان له على الله أجر فليقم فلا يقوم الا من

    عفا وأصلح فأجره على الله






  • #2
    الاخت همسات علي
    احسنتم كثيرا بارك الله بكم وجعل الله تعالى مشاركتكم في ميزان اعمالكم
    .................................................. ........................................
    .................................................. ........................................
    .................................................. ........................................

    تعليق

    يعمل...
    X