بــــــــسم الـــلــه الــــــــــرحمــــن الرحيم
(((الهم صلِ على محمد وآل محمد))))
يوم لك ويوم عليك
أن العبادات في الشريعة الإسلامية وأن كانت تمثل العلاقة بين
الإنسان وربه وأياً كانت فهي أداة لعلاقة الإنسان بأخيه الإنسان ولا تؤدي دورها ما لم تكن قوية فاعلة من خلال المساعدة والعطاء ..
قال :الباري عز و جل في كتابه الكريم
(ولا يحسبن الذين يبخلون بما أتاهم الله من فضله هو خيراً لهم بل هو شر
لهم سيطوقون ما يخلوا به يوم القيامة ولله ميراث السماوات و لأرض و الله
بما تعملون خبير )1
وعن أمير المؤمنين (عليه السلام)
عن (رسول الله صلى الله عليه واله)انه قال :
تكلم النار يوم القيامة ثلاثة : أمير ،وقارئاً و ذا ثروة،فتقول يا من وهب الله له سلطاناً فلم يعدل،
فتزدرده كما يزدرد الطير حب السمسم
،وتقول للقارئ : يا من تزين للناس وبارز الله بالمعاصي ،فتزدرده ،
وتقول للغني : يا من وهب الله له دنيا كثيرة واسعة فيضاً وسأله الفقير
اليسير قرضاً،فأبى إلا بخلاً فتزدرده 2
ذا كانت الدنيا مدبره فهل البخل علاج ؟
و أذا كانت مقبلة فهل التفريط صحيح ؟
قال : المؤرخون
إن رجلاً رأى فقير يتكفف الناس على باب مسجد من مساجد بغداد,وقد فقئت عينه وعليه جبة خليفة وهو يقول ارحموني ،فقد كنت في الأمس أميراً و اليوم أنا من فقراء المسلمين .
قال الرجل :فسألت عنه ،و أذا بالناس يقولون : إنه الخليفة القاهر بالله العباسي ، كان خليفة فخلعه ذووه و فقئوا عينيه
و أخرجوه إلى الشارع..3
فهل بعد ذالك يمكن ألاعتماد على الدنيا ؟؟
لو أن الإنسان يخرج الحقوق الشرعية من ماله لا يؤثر ذلك عليه بل يطرح الله فيه البركة .
كتب أمير المؤمنين(عليه السلام) إلى معاوية
(بسم الله الرحمن الرحيم، الدنيا تغر و تضر و تمر والسلام)4
كلمات ثلاث لخصت خصائص الحياة في أجمل معنى وأصدق تعبير .
ويكون الاعتماد على الله بأنه الرازق الوهاب قبل كل شيء
في بعض الأحيان يكون رزق الفقراء على تفريط الأغنياء
يروى
(إن رجلاً فقير من أهل بغداد في أيام الخلافة العباسية ،بات ليلة طاوياً فقالت له زوجته :
أذا كنت لا تستطيع أن تأتينا بطعام فأذهب وأتنا بالماء من دجلة .
فأخذ الفقير جرته وجاء إلى دجلة ليملأها بالماء و أذا به يرى أناساً يركبون سفينة فسأل عنهم ، فقيل له إنهم شعراء يقصدون الخليفة فحدثته نفسه أن
أذهب معهم لعله ينال ما ينالون ولما دخل على الخليفة في جملة الشعراء
تقدم كل شاعر ومدح الخليفة بقصيدة فقيل له وهل أنت شاعر ؟
قال :لا و لكن أحفظ بعض الشعر .قالوا فأنشدنا .
فأنشد قائلاً :
إذا اقبلت الدنيا عليك فجد بها على الناس طراً قبل تتفلت
فلا الجود مبقيها إذا هي أقبلت ولا البخل مبقيها إذاهي ولت
ولما رأيت الناس شدوا رحالهم إلى بحرك الطامي أتيت بجرتي .
ووضع جرته وسط المجلس فضحك الخليفة والحاضرون وأمر أن يملؤوا جرته ذهباً وفضة 5
وهكذا لا الجود مفنيها و لا البخل مبقيها،فلماذا البخل؟؟
((والحمد لله الواهب الرزاق
يرزق من يشاء بغير حساب ))
1آل عمران180(((الهم صلِ على محمد وآل محمد))))
يوم لك ويوم عليك
أن العبادات في الشريعة الإسلامية وأن كانت تمثل العلاقة بين
الإنسان وربه وأياً كانت فهي أداة لعلاقة الإنسان بأخيه الإنسان ولا تؤدي دورها ما لم تكن قوية فاعلة من خلال المساعدة والعطاء ..
قال :الباري عز و جل في كتابه الكريم
(ولا يحسبن الذين يبخلون بما أتاهم الله من فضله هو خيراً لهم بل هو شر
لهم سيطوقون ما يخلوا به يوم القيامة ولله ميراث السماوات و لأرض و الله
بما تعملون خبير )1
وعن أمير المؤمنين (عليه السلام)
عن (رسول الله صلى الله عليه واله)انه قال :
تكلم النار يوم القيامة ثلاثة : أمير ،وقارئاً و ذا ثروة،فتقول يا من وهب الله له سلطاناً فلم يعدل،
فتزدرده كما يزدرد الطير حب السمسم
،وتقول للقارئ : يا من تزين للناس وبارز الله بالمعاصي ،فتزدرده ،
وتقول للغني : يا من وهب الله له دنيا كثيرة واسعة فيضاً وسأله الفقير
اليسير قرضاً،فأبى إلا بخلاً فتزدرده 2
ذا كانت الدنيا مدبره فهل البخل علاج ؟
و أذا كانت مقبلة فهل التفريط صحيح ؟
قال : المؤرخون
إن رجلاً رأى فقير يتكفف الناس على باب مسجد من مساجد بغداد,وقد فقئت عينه وعليه جبة خليفة وهو يقول ارحموني ،فقد كنت في الأمس أميراً و اليوم أنا من فقراء المسلمين .
قال الرجل :فسألت عنه ،و أذا بالناس يقولون : إنه الخليفة القاهر بالله العباسي ، كان خليفة فخلعه ذووه و فقئوا عينيه
و أخرجوه إلى الشارع..3
فهل بعد ذالك يمكن ألاعتماد على الدنيا ؟؟
لو أن الإنسان يخرج الحقوق الشرعية من ماله لا يؤثر ذلك عليه بل يطرح الله فيه البركة .
كتب أمير المؤمنين(عليه السلام) إلى معاوية
(بسم الله الرحمن الرحيم، الدنيا تغر و تضر و تمر والسلام)4
كلمات ثلاث لخصت خصائص الحياة في أجمل معنى وأصدق تعبير .
ويكون الاعتماد على الله بأنه الرازق الوهاب قبل كل شيء
في بعض الأحيان يكون رزق الفقراء على تفريط الأغنياء
يروى
(إن رجلاً فقير من أهل بغداد في أيام الخلافة العباسية ،بات ليلة طاوياً فقالت له زوجته :
أذا كنت لا تستطيع أن تأتينا بطعام فأذهب وأتنا بالماء من دجلة .
فأخذ الفقير جرته وجاء إلى دجلة ليملأها بالماء و أذا به يرى أناساً يركبون سفينة فسأل عنهم ، فقيل له إنهم شعراء يقصدون الخليفة فحدثته نفسه أن
أذهب معهم لعله ينال ما ينالون ولما دخل على الخليفة في جملة الشعراء
تقدم كل شاعر ومدح الخليفة بقصيدة فقيل له وهل أنت شاعر ؟
قال :لا و لكن أحفظ بعض الشعر .قالوا فأنشدنا .
فأنشد قائلاً :
إذا اقبلت الدنيا عليك فجد بها على الناس طراً قبل تتفلت
فلا الجود مبقيها إذا هي أقبلت ولا البخل مبقيها إذاهي ولت
ولما رأيت الناس شدوا رحالهم إلى بحرك الطامي أتيت بجرتي .
ووضع جرته وسط المجلس فضحك الخليفة والحاضرون وأمر أن يملؤوا جرته ذهباً وفضة 5
وهكذا لا الجود مفنيها و لا البخل مبقيها،فلماذا البخل؟؟
((والحمد لله الواهب الرزاق
يرزق من يشاء بغير حساب ))
2شواهد المبلغين ص401
3أنفقوا لكي تتقدمواص50
4نهج البلاغة قصار الحكم رقم 415
5أنفقوا لكي تتقدمواص53

تعليق