ما اثر عن الامام الكاظم (عليه السلام) من المواعظ والحكم
عن تذكرة ابن حمدون
قال ابن حمدون في تذكرته قال موسى ابن جعفر (عليه السلام) " وجدت علم الناس في اربع, اولها : ان تعرف ربك , والثانية ان تعرف ما صنع بك, والثالثة ان تعرف ما اراد منك , والرابعة ان تعرف ما يخرجك عن دينك" 1.
معنى هذه الاربع
الاولى :وجوب معرفة الله تعالى التي هي اللطف .
الثانية : معرفة ما صنع بك من النعم التي يتعين عليك لاجلها الشكر والعبادة.
الثالثة : ان تعرف ما اراد منك فيما اوجبه عليك وندبك الى فعله لتفعله على الحد الذي اراده منك فتستحق بذلك الثواب .
الرابعة : ان تعرف الشيء الذي يخرجك عن طاعة الله فتجتنبه .
من كشف الغمة
(( من استوى يوماه فهو مغبون ,ومن كان اخر يوميه شرهما فهو ملعون , ومن لم يعرف الزيادة في نفسه فهو في النقصان , ومن كان الى النقصان فالموت خير له من الحياة))2.
من تحف العقول
قال (عليه السلام):" كثرة الهم تورث الهرم , والعجلة هي الخرق, وقلة العيال احد اليسارين , ومن احزن والديه فقد عقهما, المصيبة لا تكون مصيبة يستوجب صاحبها اجرها الا بالصبر والاسترجاع عند الصدمة والصنيعة لا تكون صنيعة الا عند ذي دين او حسب والله ينزل المعونة على قدر المؤونة , وينزل الصبر على قدر المصيبة , ومن اقتصد وقنع بقيت عليه النعمة, ومن بذر واسرف زالت عنه النعمة , واداء الامانة والصدق يجلبان الرزق , والخيانة والكذب يجلبان الفقر والنفاق".
قال وروي عنه (عليه السلام) في قصار هذه المعاني:
قال (عليه السلام) :" ينبغي لمن عقل عن الله ان لا يستبطئه في رزقه ولا يتهمه في قضائه"3.
وقال لبعض اصحابه : "اتق الله , وقل الحق, وان كان فيه هلاكك , فان فيه نجاتك , اتق الله ودع الباطل وان كان فيه نجاتك فان فيه هلاكك , اياك ان تمنع في طاعة الله ! فتنفق مثليه في معصية الله ! المؤمن مثل كفتي الميزان كلما زيد في ايمانه زيد في بلائه"4.
وقال (عليه السلام) عند قبر حضره :" ان شيئا هذا اخره لتحقيق ان يزهد في اوله , وان شيئا هذا اوله لحقيق ان يخاف اخره"5.
وقال (عليه السلام) :" اشتدت مؤونة الدنيا والدين فاما مؤونة الدنيا فانك لا تمد يدك الى شيء منها الا وجدت فاجرا قد سبقك اليه , واما مؤونة الاخرة فانك لا تجد اعوانا يعينونك عليها .
ثلاث يجلين البصر : النظر الى الخضرة , والنظر الى الماء الجاري, والنظر الى الوجه الحسن .
ليس حسن الجوار كف الاذى , ولكن حسن الجوار الصبر على الاذى.
لاتذهب الحشمة بينك وبين اخيك , وابق منها فان ذهابها ذهاب الحياء.
اذا كان الجور اغلب من الحق لم يحل لاحد ان يظن باحد خيرا حتى يعرف ذلك عنه.
اجتهدوا في ان يكون زمانكم اربع ساعات : ساعة لمناجاة الله وساعة لامر المعاش وساعة المعاشرة الاخوة والثقات الذين يعرفونكم عيوبكم ويخلصون لكم في الباطن وساعة تخلون فيها للذاتكم في غير محرم وبهذه الساعة تقدرون على الثلاث ساعات .
لا تحدثوا انفسكم بفقر ولا بطول عمر فانه من حدث نفسه بالفقر يبخل , ومن حدثها بطول العمر يحرص .
اجعلوا لانفسكم حظا من الدنيا باعطائها ما تشتهي من الحلال وما لا يثلم المروءة وما لا سرف فيه واستعينوا بذلك على امور الدين فانه روي : ليس منا من ترك دنياه لدينه او ترك دينه لدنياه .
تفقهوا في دين الله فان الفقه مفتاح البصيرة وتمام العبادة والسبب الى المنازل الرفيعة والرتب الجليلة في الدين والدنيا ,وفضل الفقيه على العابد كفضل الشمس على الكواكب , ومن لم يتفقه في دينه لم يرض الله له عملا".
وقال لعلي بن يقطين :" كفارة عمل السلطان الاحسان الى الاخوان , كلما احدث الناس من الذنوب ما لم يكونوا يعملون احدث الله لهم من البلاء ما لم يكونوا يعدون ".
وقال (عليه السلام): " ينادي مناد يوم القيامة الا من كان له على الله اجر فليقتم ! فلا يقوم الا من عفا واصلح فاجره على الله ".
وقال (عليه السلام) : "السخي الحسن الخلق في كنف الله لا يتخلى الله عنه حتى يدخله الجنة , وما بعث الله نبيا الا سخيا , وما زال ابي يوصيني بالسخاء وحسن الخلق حتى مضى ".
وقال (عليه السلام) للفضل :" ابلغ خيرا وقل خيرا ولا تكن امعة قلت :وما الامعة ؟ قال: لا تقل : انا مع الناس وانا كو احد من الناس ان رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) قال: يا ايها الناس انما هما نجدان نجد خير ونجد شر فلا يكن نجد الشر احب اليكم من نجد الخير".
وقال :"لاتصلح المسألة الا في ثلاث : في دم منقطع , او غرم مثقل , او حاجة مدقعة".
وقال:" عونك للضعيف من افضل الصدقة".
وقال :" تعجب الجاهل من العاقل اكثر من تعجب العاقل من الجاهل ".
وقال(عليه السلام):" المصيبة للصابر واحدة , وللجازع اثنتان".
وقال(عليه السلام):"يعرف شدة الجور من حكم به عليه"....الخ6.
(1)تذكرة ابن حمدون عنه في كشف الغمة 3: 45-46.
(2)كشف الغمة 3: 42.
(3)تحف العقول :408.
(4)المصدر السابق:408.
(5)المصدر السابق :408.
(6)تحف العقول408-414.
عن تذكرة ابن حمدون
قال ابن حمدون في تذكرته قال موسى ابن جعفر (عليه السلام) " وجدت علم الناس في اربع, اولها : ان تعرف ربك , والثانية ان تعرف ما صنع بك, والثالثة ان تعرف ما اراد منك , والرابعة ان تعرف ما يخرجك عن دينك" 1.
معنى هذه الاربع
الاولى :وجوب معرفة الله تعالى التي هي اللطف .
الثانية : معرفة ما صنع بك من النعم التي يتعين عليك لاجلها الشكر والعبادة.
الثالثة : ان تعرف ما اراد منك فيما اوجبه عليك وندبك الى فعله لتفعله على الحد الذي اراده منك فتستحق بذلك الثواب .
الرابعة : ان تعرف الشيء الذي يخرجك عن طاعة الله فتجتنبه .
من كشف الغمة
(( من استوى يوماه فهو مغبون ,ومن كان اخر يوميه شرهما فهو ملعون , ومن لم يعرف الزيادة في نفسه فهو في النقصان , ومن كان الى النقصان فالموت خير له من الحياة))2.
من تحف العقول
قال (عليه السلام):" كثرة الهم تورث الهرم , والعجلة هي الخرق, وقلة العيال احد اليسارين , ومن احزن والديه فقد عقهما, المصيبة لا تكون مصيبة يستوجب صاحبها اجرها الا بالصبر والاسترجاع عند الصدمة والصنيعة لا تكون صنيعة الا عند ذي دين او حسب والله ينزل المعونة على قدر المؤونة , وينزل الصبر على قدر المصيبة , ومن اقتصد وقنع بقيت عليه النعمة, ومن بذر واسرف زالت عنه النعمة , واداء الامانة والصدق يجلبان الرزق , والخيانة والكذب يجلبان الفقر والنفاق".
قال وروي عنه (عليه السلام) في قصار هذه المعاني:
قال (عليه السلام) :" ينبغي لمن عقل عن الله ان لا يستبطئه في رزقه ولا يتهمه في قضائه"3.
وقال لبعض اصحابه : "اتق الله , وقل الحق, وان كان فيه هلاكك , فان فيه نجاتك , اتق الله ودع الباطل وان كان فيه نجاتك فان فيه هلاكك , اياك ان تمنع في طاعة الله ! فتنفق مثليه في معصية الله ! المؤمن مثل كفتي الميزان كلما زيد في ايمانه زيد في بلائه"4.
وقال (عليه السلام) عند قبر حضره :" ان شيئا هذا اخره لتحقيق ان يزهد في اوله , وان شيئا هذا اوله لحقيق ان يخاف اخره"5.
وقال (عليه السلام) :" اشتدت مؤونة الدنيا والدين فاما مؤونة الدنيا فانك لا تمد يدك الى شيء منها الا وجدت فاجرا قد سبقك اليه , واما مؤونة الاخرة فانك لا تجد اعوانا يعينونك عليها .
ثلاث يجلين البصر : النظر الى الخضرة , والنظر الى الماء الجاري, والنظر الى الوجه الحسن .
ليس حسن الجوار كف الاذى , ولكن حسن الجوار الصبر على الاذى.
لاتذهب الحشمة بينك وبين اخيك , وابق منها فان ذهابها ذهاب الحياء.
اذا كان الجور اغلب من الحق لم يحل لاحد ان يظن باحد خيرا حتى يعرف ذلك عنه.
اجتهدوا في ان يكون زمانكم اربع ساعات : ساعة لمناجاة الله وساعة لامر المعاش وساعة المعاشرة الاخوة والثقات الذين يعرفونكم عيوبكم ويخلصون لكم في الباطن وساعة تخلون فيها للذاتكم في غير محرم وبهذه الساعة تقدرون على الثلاث ساعات .
لا تحدثوا انفسكم بفقر ولا بطول عمر فانه من حدث نفسه بالفقر يبخل , ومن حدثها بطول العمر يحرص .
اجعلوا لانفسكم حظا من الدنيا باعطائها ما تشتهي من الحلال وما لا يثلم المروءة وما لا سرف فيه واستعينوا بذلك على امور الدين فانه روي : ليس منا من ترك دنياه لدينه او ترك دينه لدنياه .
تفقهوا في دين الله فان الفقه مفتاح البصيرة وتمام العبادة والسبب الى المنازل الرفيعة والرتب الجليلة في الدين والدنيا ,وفضل الفقيه على العابد كفضل الشمس على الكواكب , ومن لم يتفقه في دينه لم يرض الله له عملا".
وقال لعلي بن يقطين :" كفارة عمل السلطان الاحسان الى الاخوان , كلما احدث الناس من الذنوب ما لم يكونوا يعملون احدث الله لهم من البلاء ما لم يكونوا يعدون ".
وقال (عليه السلام): " ينادي مناد يوم القيامة الا من كان له على الله اجر فليقتم ! فلا يقوم الا من عفا واصلح فاجره على الله ".
وقال (عليه السلام) : "السخي الحسن الخلق في كنف الله لا يتخلى الله عنه حتى يدخله الجنة , وما بعث الله نبيا الا سخيا , وما زال ابي يوصيني بالسخاء وحسن الخلق حتى مضى ".
وقال (عليه السلام) للفضل :" ابلغ خيرا وقل خيرا ولا تكن امعة قلت :وما الامعة ؟ قال: لا تقل : انا مع الناس وانا كو احد من الناس ان رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) قال: يا ايها الناس انما هما نجدان نجد خير ونجد شر فلا يكن نجد الشر احب اليكم من نجد الخير".
وقال :"لاتصلح المسألة الا في ثلاث : في دم منقطع , او غرم مثقل , او حاجة مدقعة".
وقال:" عونك للضعيف من افضل الصدقة".
وقال :" تعجب الجاهل من العاقل اكثر من تعجب العاقل من الجاهل ".
وقال(عليه السلام):" المصيبة للصابر واحدة , وللجازع اثنتان".
وقال(عليه السلام):"يعرف شدة الجور من حكم به عليه"....الخ6.
(1)تذكرة ابن حمدون عنه في كشف الغمة 3: 45-46.
(2)كشف الغمة 3: 42.
(3)تحف العقول :408.
(4)المصدر السابق:408.
(5)المصدر السابق :408.
(6)تحف العقول408-414.