بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وال محمد
له الجنة من زارها
ان السيده المعصومة لها مقام عند الله وجعل لها خصوصيه حيث ذكرها
ثلاثة من المعصومين ( عليهم السلام ) يبشرون من زارها بالجنة .
فهذا الإمام الصادق ( عليه السلام ) يبشر زوارها بالجنة قبل ولادتها .
قال ( عليه السلام ) : « إن لله حرما وهو مكة ، وإن للرسول ( صلى الله عليه وآله ) حرماً وهو المدينة ، وإن لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) حرما وهو الكوفة ، وإن لنا حرماً وهو بلدة قم . وستدفن فيها امرأة من أولادي تسمى فاطمة ، فمن زارها وجبت له الجنة ».
وعن سعد بن سعد ، قال : سألت أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) عن زيارة فاطمة بنت موسى ( عليه السلام )
فقال : من زارها فله الجنة
وعن الإمام الجواد ( عليه السلام ) أنه قال : « من زار عمتي بقم فله الجنة.
والسؤال الآن هل : كل من زارها تجب له الجنة حتى لو كان فاسقاً فاجراً مخالفاً ؟
يجيب الإمام الرضا ( عليه السلام ) على ذلك فيقول :
يا سعد ! عندكم لنا قبر
قال سعد : جعلت فداك ، قبر فاطمة بنت موسى ( عليهما السلام ) .
قال : نعم ، من زارها عارفاً بحقها فله الجنة.
فليس كل من زارها تجب له الجنة ، وإنما العراف بحقها وحق آبائها وأبنائهم الطاهرين تجب له بزيارتها الجنة .
وأنى يكون ذلك للمخالف لهم في العقيدة والعمل! .
وقد قال الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
والذي نفسي بيده لا ينتفع عبد بعمله إلا بمعرفة حقنا.
عندما وصلت ( عليها السلام ) إلى « ساوة » ، ومرضت فيها بعد فقد إخوتها ، كان خبرها قد وصل إلى « قم » ، ومرضت فيها بعد فقد إخوتها ، كان خبرها قد وصل إلى « قم » فخرج أشرافها لاستقبالها ، يتقدمهم موسى بن خزرج الأشعري ، فلما وصل إليها أخذ بزمام ناقتها وقادها إلى منزله، تحف بها إماؤها وجواريها لذلك كرم الله قم لوجود سيدتنا فيها
إضافة إلى ما مر من الروايات ، هناك روايات اخرى في فضل « قم » وأهلها ، نقلت عن أهل بيت العصمة والطهارة ، وإليكم باقة منها : ـ
عن الإمام الصادق جعفر بن محمد (عليهما السّلام) قال :
« إن لعلى « قم » ملكا يرفرف عليها بجناحيه ، لا يريدها جبار بسوء إلا أذابه الله كذوب الملح في الماء »
التكملة تاتي ..........
اللهم صلِّ على محمد وال محمد
له الجنة من زارها
ان السيده المعصومة لها مقام عند الله وجعل لها خصوصيه حيث ذكرها
ثلاثة من المعصومين ( عليهم السلام ) يبشرون من زارها بالجنة .
فهذا الإمام الصادق ( عليه السلام ) يبشر زوارها بالجنة قبل ولادتها .
قال ( عليه السلام ) : « إن لله حرما وهو مكة ، وإن للرسول ( صلى الله عليه وآله ) حرماً وهو المدينة ، وإن لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) حرما وهو الكوفة ، وإن لنا حرماً وهو بلدة قم . وستدفن فيها امرأة من أولادي تسمى فاطمة ، فمن زارها وجبت له الجنة ».
وعن سعد بن سعد ، قال : سألت أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) عن زيارة فاطمة بنت موسى ( عليه السلام )
فقال : من زارها فله الجنة
وعن الإمام الجواد ( عليه السلام ) أنه قال : « من زار عمتي بقم فله الجنة.
والسؤال الآن هل : كل من زارها تجب له الجنة حتى لو كان فاسقاً فاجراً مخالفاً ؟
يجيب الإمام الرضا ( عليه السلام ) على ذلك فيقول :
يا سعد ! عندكم لنا قبر
قال سعد : جعلت فداك ، قبر فاطمة بنت موسى ( عليهما السلام ) .
قال : نعم ، من زارها عارفاً بحقها فله الجنة.
فليس كل من زارها تجب له الجنة ، وإنما العراف بحقها وحق آبائها وأبنائهم الطاهرين تجب له بزيارتها الجنة .
وأنى يكون ذلك للمخالف لهم في العقيدة والعمل! .
وقد قال الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
والذي نفسي بيده لا ينتفع عبد بعمله إلا بمعرفة حقنا.
عندما وصلت ( عليها السلام ) إلى « ساوة » ، ومرضت فيها بعد فقد إخوتها ، كان خبرها قد وصل إلى « قم » ، ومرضت فيها بعد فقد إخوتها ، كان خبرها قد وصل إلى « قم » فخرج أشرافها لاستقبالها ، يتقدمهم موسى بن خزرج الأشعري ، فلما وصل إليها أخذ بزمام ناقتها وقادها إلى منزله، تحف بها إماؤها وجواريها لذلك كرم الله قم لوجود سيدتنا فيها
إضافة إلى ما مر من الروايات ، هناك روايات اخرى في فضل « قم » وأهلها ، نقلت عن أهل بيت العصمة والطهارة ، وإليكم باقة منها : ـ
عن الإمام الصادق جعفر بن محمد (عليهما السّلام) قال :
« إن لعلى « قم » ملكا يرفرف عليها بجناحيه ، لا يريدها جبار بسوء إلا أذابه الله كذوب الملح في الماء »
التكملة تاتي ..........
تعليق