إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

له الجنة من زارها 2

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • له الجنة من زارها 2

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِ على محمد وال محمد


    له الجنة من زارها 2

    وعنه -اي الامام الصادق-( عليه السلام ) أنّه قال :
    « إذا أصابتكم بلية وعناء فعليكم بـ « قم » ، فإنها مأوى الفاطميين ، ومستراح المؤمنين ، وسيأتي زمان ينفر أولياؤنا ومحبونا عنّا ، ويبعدون
    منا وذلك لمصلحة لهم ، لكي لا يعرفوا بولايتنا ، ويحقنوا بذلك دماءهم وأموالهم
    وما أراد أحد بـ « قم » وأهلها سوءاً إلا أذله الله ، وأبعده من رحمته » .
    وعن الإمام الكاظم ( عليه السلام ) أنه قال :
    « قم عش آل محمد ، ومأوى شيعتهم ، ولكن سيهلك جماعة من شبابهم بمعصية آبائهم ، والإستخفاف والسخرية بكبرائهم ومشايخهم ، ومع ذلك يدفع الله عنهم شر الأعادي وكل سوء » .
    وعن الإمام الصادق (عليه السلام ) أنه قال :
    « ما أرادهم ـ يعني أهل قم ـ جبار من الجبابرة إلا قصمه الله » .
    عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) أيضاً :
    « إذا عمت البلدان الفتن فعليكم بقم وحواليها ونواحيها ، فإن البلاء مرفوع عنها »
    كما روي عنهم أنه : « لولا القميون لضاع الدين » .
    حيث إن الكثير من الرواة والمحدثين هم من أهل « قم » .
    وكل ما ذكر في فضل « قم » وأهلها إنما هو بشرطها وشروطها ، والحديث التالي يبين ذلك .
    فقد روي عن الإمام الصادق (عليه السلام )

    « تربة قم مقدّسة ، وأهلها منٌا ونحن منهم ، لا يريدهم جبار بسوء إلا عجلت عقوبته ما لم يخونوا إخوانهم ، فإذا فعلوا ذلك سلط الله عليهم جبابرة سوء » .
    وهذا غيض من فيض روايات المعصومين ( عليهم السلام ) في شأن « قم » وأهلها .
    إذن ليس غريباً أن تختار السيدة المعصومة مدينة « قم » ، خاصة وأنها كانت من قبل قد سمعت عن جدها الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنّه قال : « وإن لنا حرماً وهو بلدة قم .
    وبهذا الزخم التاريخي تخرج « قم » لاستقبالها ، وكان قدومها إيذاناً بعهد جديد لمدينة « قم » ولأهلها .


    « قم » تستقبل السيدة المعصومة :
    عندما وصلت ( عليها السلام ) إلى « ساوة » ، ومرضت فيها بعد فقد إخوتها ، كان خبرها قد وصل إلى « قم » ، ومرضت فيها بعد فقد إخوتها ، كان خبرها قد وصل إلى « قم » فخرج أشرافها لاستقبالها ، يتقدمهم موسى بن خزرج الأشعري ، فلما وصل إليها أخذ بزمام ناقتها وقادها إلى منزله، تحف بها إماؤها وجواريها .



    السيدة المعصومة تفارق الحياة :
    بقيت ( عليها السلام ) في دار موسى الأشعري سبعة عشر يوماً ، فما لبثت إلا هذه الأيام القليلة وتوفيت .
    ولا يبعد أن يكون سبب وفاتها أنها قد دس السم إليها في « ساوة
    وأمر موسى بن خزرج بتغسيلها وتكفينها ، وحملوها إلى مقبرة « بابلان » ووضعوها على سرداب حفر لها ، فاختلفوا في من ينزلها إلى السرداب .
    ثم اتفقوا على خادم لهم صالح كبير السن يقال له « قادر » فلمّا بعثوا إليه رأوا راكبين مقبلين من جانب الرملة وعليهما لثام ، فلما قربا من الجنازة نزلا السرداب وأنزلا الجنازة ، ودفناها فيه ، ثم خرجا ولم يكلما أحدا .


    التعديل الأخير تم بواسطة فتح قريب ; الساعة 26-05-2014, 04:12 PM. سبب آخر:

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم.
    اللهم صل على محمد واله الطاهرين.
    احسنتم اختنا (الفاطمية) عل هذا الموضوع الجيد المفيد عن هذه السيدة العلوية الجليلة.
    وفقك الله تعالى لكل خير.
    اميري حسينsigpic ونعم الامير سرور فؤادي البشير النذير
    علي وفاطمة والداه فهل تعلمون له من نظير

    تعليق

    يعمل...
    X