بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين وافضل الصلاة والسلام على سيدنا ونبينا ابي القاسم محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين المعصومين
(شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذى اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر
على المشركين ما تدعوهماليه اللّه يجتبى اليه من يشاء ويهدى اليه من ينيب).
فى هذا الخطاب الالهى نقرا الدعوه الى اقامه الدين، والنهى عن التفرق فيه.
فهى دعوه الى الوحده الفكريه والسياسيه التى تحفظ للمسلمين قوتهم وقدرتهم على مواجهه التحدياتا لحضاريه والعقيديه المعاديه للاسلام، وفى هذا الخطاب نجد الالزام بالعمل بشرعهاللّه وتطبيق احكامه باقامه المجتمع الاسلامى والدوله الاسلاميه وبناء الحياه على اساسه.
وانطلاقا من هذه الدعوه القرآنيه، فنحن جميعا ملزمون بتركيز الجهود فى اقامه الدين وتوحيد المسلمين ونبذ الفرقه والخلاف.
ان اسس الوحده ومعالمها واضحه لدى الجميع، فالمسلمون وان الرساله الاسلاميه قائمه بكتاب اللّه وسنه نبيه الكريم محمد(صلى الله عليه واله وسلم )، وانهم جميعا اجازوا الاجتهاد والاستنباط منهما وعملوا بنتائجه.
وقد اجمعوا على الايمان بفرائض الاسلام الاساسيه، ووجوب أدائها كالصلاه والصوم والحج والزكاه والجهاد فى سبيل اللّه والامر بالمعروف والنهى عن المنكر...الخ، وقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم (حلال محمد حلال الى يوم القيامه، وحرام محمد حرام الى يوم القيامه).
وما نشاهده من خلاف بين المذاهب والاراء الاسلاميه المتعدده فهو خلاف فكرى يجب ان يخضع للحوار العلمى والنقد الموضوعى النزيه.
فالمسلمون مدعوون الى ان يكونوا صفا واحدا لمواجهه اعداء اللّهو الانسان والهجمات والمخططات التى تدبر ضدهم، ونبذ الخلافات والنزاعات التى تضعف قوتهم وتهدد كيانهم.
وان فى طليعه من يتحمل مسووليه توحيد المسلمين ولم شملهم، هم العلماء والكتاب والمفكرون الاسلاميون. فعليهم ان يوجهوا جهودهم ا لمخلصه الى توحيد المسلمين، وتعريفهم بالاسلام عقيدهوفكرا وشريعه وحضاره ويبددوا الشبهات ومحاولات المخربين. وان خير ما نختتم به هذا الحديث هو قوله تعالى:
(واعتصموا بحبل اللّه جميعا ولا تفرقوا).
وقوله: (اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه) .والحمد لله رب العالمين
والحمد لله رب العالمين وافضل الصلاة والسلام على سيدنا ونبينا ابي القاسم محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين المعصومين
(شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذى اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر
على المشركين ما تدعوهماليه اللّه يجتبى اليه من يشاء ويهدى اليه من ينيب).
فى هذا الخطاب الالهى نقرا الدعوه الى اقامه الدين، والنهى عن التفرق فيه.
فهى دعوه الى الوحده الفكريه والسياسيه التى تحفظ للمسلمين قوتهم وقدرتهم على مواجهه التحدياتا لحضاريه والعقيديه المعاديه للاسلام، وفى هذا الخطاب نجد الالزام بالعمل بشرعهاللّه وتطبيق احكامه باقامه المجتمع الاسلامى والدوله الاسلاميه وبناء الحياه على اساسه.
وانطلاقا من هذه الدعوه القرآنيه، فنحن جميعا ملزمون بتركيز الجهود فى اقامه الدين وتوحيد المسلمين ونبذ الفرقه والخلاف.
ان اسس الوحده ومعالمها واضحه لدى الجميع، فالمسلمون وان الرساله الاسلاميه قائمه بكتاب اللّه وسنه نبيه الكريم محمد(صلى الله عليه واله وسلم )، وانهم جميعا اجازوا الاجتهاد والاستنباط منهما وعملوا بنتائجه.
وقد اجمعوا على الايمان بفرائض الاسلام الاساسيه، ووجوب أدائها كالصلاه والصوم والحج والزكاه والجهاد فى سبيل اللّه والامر بالمعروف والنهى عن المنكر...الخ، وقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم (حلال محمد حلال الى يوم القيامه، وحرام محمد حرام الى يوم القيامه).
وما نشاهده من خلاف بين المذاهب والاراء الاسلاميه المتعدده فهو خلاف فكرى يجب ان يخضع للحوار العلمى والنقد الموضوعى النزيه.
فالمسلمون مدعوون الى ان يكونوا صفا واحدا لمواجهه اعداء اللّهو الانسان والهجمات والمخططات التى تدبر ضدهم، ونبذ الخلافات والنزاعات التى تضعف قوتهم وتهدد كيانهم.
وان فى طليعه من يتحمل مسووليه توحيد المسلمين ولم شملهم، هم العلماء والكتاب والمفكرون الاسلاميون. فعليهم ان يوجهوا جهودهم ا لمخلصه الى توحيد المسلمين، وتعريفهم بالاسلام عقيدهوفكرا وشريعه وحضاره ويبددوا الشبهات ومحاولات المخربين. وان خير ما نختتم به هذا الحديث هو قوله تعالى:
(واعتصموا بحبل اللّه جميعا ولا تفرقوا).
وقوله: (اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه) .والحمد لله رب العالمين
تعليق