بسم الله الرحمن الرحيم
أكمل الأيمان حسن الخلق
أن الأخلاق الحميدة في معاملة الناس ومعاشرتهم و مجاملتهم تبعث حالات ترابط و تأخي و علاقات صادقة و أن يتمنى
لأخيه ما يتمناه لنفسه وان يقابل الناس بطيب القول والفعل ولطف المداراة وصف
الأمام الصادق (عليه السلام )التعامل مع الناس بسلب حسن حين سأل عنه قال : "تلين جناحك وتطيب كلامك وتلقي أخاك ببشر حسن ")1
وقال : الأمام الصادق (عليه السلام) أن الله عز وجل خص الأنبياء بمكارم الأخلاق فمن كان فيه فليحمد الله عز وجل و ليسئله إياها "
فقيل وماهن ؟؟
قال عليه السلام : الورع و الشجاعة و الغيرة والبر وصدق الحديث وأداء الأمانة ) 2
وكل أنسان له مساعي وأماني وآمال يسعى لتحقيقها في حياته منها : أن يكون شخصية جذابة ،له مكانة مكانه مهمة في المجتمع ، محبباً لدى الناس ، عزيزاً عليهم ، يفتقدونه في مجالسهم .وهي أمآني غالية لا ينالها الإنسان بسهولة ومن أهمها أن لا يكون الدافع للوصول إلى هذه المرحلة عن طريق الرياء و أيذاء الناس او التملق لهم بما لا يرضي (الله عز وجل ) فهو قبل كل شيء أسمه مومناً.
وصف رسول الله المؤمن حين سأل عنه .
قال : (صلى الله عليه واله وسلم) "من أكرم أخاه المؤمن بكلمة يلطفه بها أو قضى له حاجة أو فرج عنه كربة لم تزل الرحمة ضلاً عليه ممدوداً ما كان في ذلك من النظر في حاجته ثم ،قال :رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الا انبكم من المسلم ؟
من سلم الناس من يده ولسانه ،
الا انبكم من المهاجر ؟
من هجر السيئات و ما حرم الله عليه .ومن دفع مؤمناً دفعة ليذله بها أو لطمه لطمة أو اتى اليه امراً يكرهه لعنته الملائكة حتى يرضيه من حقه و يتوب وليستغفر فإيكم والعجلة الى احد فاعله مؤمناً وانتم لا تعلمون و عليكم بالأناة و الين والتسرع من سلاح الشياطين وما من شيء أحب الى الله من الأناة والين 3
يتبع ...
والحمد لله رب العلمين
1أصول الكافي ج 2103 الرواية 4أن الأخلاق الحميدة في معاملة الناس ومعاشرتهم و مجاملتهم تبعث حالات ترابط و تأخي و علاقات صادقة و أن يتمنى
لأخيه ما يتمناه لنفسه وان يقابل الناس بطيب القول والفعل ولطف المداراة وصف
الأمام الصادق (عليه السلام )التعامل مع الناس بسلب حسن حين سأل عنه قال : "تلين جناحك وتطيب كلامك وتلقي أخاك ببشر حسن ")1
وقال : الأمام الصادق (عليه السلام) أن الله عز وجل خص الأنبياء بمكارم الأخلاق فمن كان فيه فليحمد الله عز وجل و ليسئله إياها "
فقيل وماهن ؟؟
قال عليه السلام : الورع و الشجاعة و الغيرة والبر وصدق الحديث وأداء الأمانة ) 2
وكل أنسان له مساعي وأماني وآمال يسعى لتحقيقها في حياته منها : أن يكون شخصية جذابة ،له مكانة مكانه مهمة في المجتمع ، محبباً لدى الناس ، عزيزاً عليهم ، يفتقدونه في مجالسهم .وهي أمآني غالية لا ينالها الإنسان بسهولة ومن أهمها أن لا يكون الدافع للوصول إلى هذه المرحلة عن طريق الرياء و أيذاء الناس او التملق لهم بما لا يرضي (الله عز وجل ) فهو قبل كل شيء أسمه مومناً.
وصف رسول الله المؤمن حين سأل عنه .
قال : (صلى الله عليه واله وسلم) "من أكرم أخاه المؤمن بكلمة يلطفه بها أو قضى له حاجة أو فرج عنه كربة لم تزل الرحمة ضلاً عليه ممدوداً ما كان في ذلك من النظر في حاجته ثم ،قال :رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الا انبكم من المسلم ؟
من سلم الناس من يده ولسانه ،
الا انبكم من المهاجر ؟
من هجر السيئات و ما حرم الله عليه .ومن دفع مؤمناً دفعة ليذله بها أو لطمه لطمة أو اتى اليه امراً يكرهه لعنته الملائكة حتى يرضيه من حقه و يتوب وليستغفر فإيكم والعجلة الى احد فاعله مؤمناً وانتم لا تعلمون و عليكم بالأناة و الين والتسرع من سلاح الشياطين وما من شيء أحب الى الله من الأناة والين 3
يتبع ...
والحمد لله رب العلمين
2الطريق الى النجاح ص 31
3علل الشرائع ج 2 506507ش

تعليق