بسم الله الرحمن الرحيم
﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)
صدق الله العلي العظيم
السنة الهجرية لها احداث واحداث تمر على الناس بكل عام ولكن لهذه الحادثة العظيمة الا وهي مناسبة الاسراء والمعراج التي حدثت للرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم فان لها اهمية كبيرة في نفوس جميع من كان في ذلك الوقت وما بعده وعلى مر السنين كلما تجددت هذه الذكرى تزداد العقول تساؤلا والنفوس حيرتا في كيفية صعود الرسول الاعظم (ص) الى سبع سموات بليلة واحدة.
سيدي يارسول الله يامن بعثت رحمة للعالمين وهل يوجد عقل لا يعقل ما انت واخطرك يامن فلقت القمر الى نصفين يامن نزلت معجزة الزمان على مر العصور على صدرك الكريم المشرف فكان وما زال القران معجزتك التي تجاري كل العصور، كيف يحار بحضرتكم العقول في معراجك.
قد جاء معنى المعراج : المصعد والسلم (ولولا ان يكون الناس امة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفاً من فضة ومعارج عليها يظهرون )، اما معنى الاسراء : فهو السير ليلا.
ياسيدي فان معراجك هي اسراء لارواحنا التي تمشي في ليل النفس التائهة انت من عرجت بنا الى اعالي السموات في سمو اخلاقك ورسالتك العظمى التي علمتنا معنى الانسانية والرحمة، فبك اهتدينا من ضلمات انفسنا وبمعراجك الالعظيم وصلنا الى اعالي الفردوس الخلقي.
{وَلَقَدْ رَآَهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى لَقَدْ رَأَى مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} النجم: 13-18
اللهم بحق رسولك الاعظم محمد بن عبد الله صلى الله عليه واله وسلم وبحق ال بيته الطيبين الطاهرين انر بصائر قلوبنا واجعلنا من براقه الوفي من يدلنا الى اعالي سمواتك التي تشرفت بمقدوم حبيبك وتاج رؤسنا اب الاخلاق الانسانية الرحيمة ومعنى الرئفة الابوية الكريمة.
إن كان أهل الأرض لم يعرفوا قدرك فإن أهــل السماء قد عرفوك
فأنـــــت أنت إمـــام المرسلين وأنت أنت حبيب رب العالمين
﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)
صدق الله العلي العظيم
السنة الهجرية لها احداث واحداث تمر على الناس بكل عام ولكن لهذه الحادثة العظيمة الا وهي مناسبة الاسراء والمعراج التي حدثت للرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم فان لها اهمية كبيرة في نفوس جميع من كان في ذلك الوقت وما بعده وعلى مر السنين كلما تجددت هذه الذكرى تزداد العقول تساؤلا والنفوس حيرتا في كيفية صعود الرسول الاعظم (ص) الى سبع سموات بليلة واحدة.
سيدي يارسول الله يامن بعثت رحمة للعالمين وهل يوجد عقل لا يعقل ما انت واخطرك يامن فلقت القمر الى نصفين يامن نزلت معجزة الزمان على مر العصور على صدرك الكريم المشرف فكان وما زال القران معجزتك التي تجاري كل العصور، كيف يحار بحضرتكم العقول في معراجك.
قد جاء معنى المعراج : المصعد والسلم (ولولا ان يكون الناس امة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفاً من فضة ومعارج عليها يظهرون )، اما معنى الاسراء : فهو السير ليلا.
ياسيدي فان معراجك هي اسراء لارواحنا التي تمشي في ليل النفس التائهة انت من عرجت بنا الى اعالي السموات في سمو اخلاقك ورسالتك العظمى التي علمتنا معنى الانسانية والرحمة، فبك اهتدينا من ضلمات انفسنا وبمعراجك الالعظيم وصلنا الى اعالي الفردوس الخلقي.
{وَلَقَدْ رَآَهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى لَقَدْ رَأَى مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} النجم: 13-18
اللهم بحق رسولك الاعظم محمد بن عبد الله صلى الله عليه واله وسلم وبحق ال بيته الطيبين الطاهرين انر بصائر قلوبنا واجعلنا من براقه الوفي من يدلنا الى اعالي سمواتك التي تشرفت بمقدوم حبيبك وتاج رؤسنا اب الاخلاق الانسانية الرحيمة ومعنى الرئفة الابوية الكريمة.
إن كان أهل الأرض لم يعرفوا قدرك فإن أهــل السماء قد عرفوك
فأنـــــت أنت إمـــام المرسلين وأنت أنت حبيب رب العالمين
تعليق