بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة وأتم التسليم على الرسول الأمين أبي القاسم محمد وعلى آله الغر الميامين
كثيراً ما يتسائل البعض هل أن القرآن خالق أم مخلوق وإذا لم يكن خالق ولا مخلوق فماذا يمكن أن يكون؟
من خلال البحث في المصادر وكتب التفسير وجدت الكثير من الروايات عن الأئمة الطاهرين عليهم السلام بخصوص هذا الموضوع فأحببت أن أنقل لكم بعضاً منها:
تفسير العياشي: عن زرارة ، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن القرآن فقال لي: لا خالق و لا مخلوق ولكنه كلام الخالق.
تفسير العياشي: عن زرارة ، قال: سألته عن القرآن أخالق هو قال: لا قلت: أمخلوق قال:لا ولكنه كلام الخالق [يعني أنه كلام الخالق بالفعل].
تفسير العياشي: عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله( عليه السلام) عن أبيه عن جده(عليه السلام) قال: خطبنا أمير المؤمنين(عليه السلام) خطبة فقال فيها: نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أن محمداً عبده و رسوله، أرسله بكتاب فصله و أحكمه و أعزه و حفظه بعلمه- و أحكمه بنوره، و أيده بسلطانه، وكلأه من لم يتنزه هوى أو يميل به شهوة- أو يأتيه الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ- تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ، ولا يخلقه طول الرد و لا يفنى عجائبه من قال به صدق، و من عمل به أجر و من خاصم به فلح و من قاتل به نصر و من قام به هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ فيه نبأ من كان قبلكم و الحكم فيما بينكم، و خيرة معادكم أنزله بعلمه و أشهد الملائكة بتصديقه- قال الله جل وجهه (لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ- أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَ الْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً»فجعله الله نوراً يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ و قال:«فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ» وقال: «اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ- وَ لا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ»
وقال«فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَ مَنْ تابَ مَعَكَ- وَ لا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ»
ففي اتباع ما جاءكم من الله الفوز العظيم، و في تركه الخطاء المبين،
قال:«فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَ لا يَشْقى»-
فجعل في اتباعه كل خير يرجى في الدنيا و الآخرة فالقرآن آمر و زاجر حد فيه الحدود،
وسن فيه السنن، و ضرب فيه الأمثال، و شرع فيه الدين إعذاراً من نفسه و حجة على خلقه،
أخذ على ذلك ميثاقهم، و ارتهن عليه أنفسهم ليبين لهم ما يأتون و ما يتقون،
((لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ، وَ يَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ)).
تفسير العياشي: عن ياسر الخادم عن الرضا عليه السلام أنه سئل عن القرآن فقال:
لعن الله المرجئة و لعن الله أبا حنيفة أنه كلام الله غير مخلوق حيث ما تكلمت به،
وحيث ما قرأت و نطقت فهو كلام و خبر و قصص.
البرهان في تفسير القرآن: عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن القرآن،
فقال لي: «لا خالق و لا مخلوق، و لكنه كلام الخالق».
البرهان في تفسير القرآن: و عن زرارة، قال: سألته عن القرآن، أخالق هو؟ قال: «لا» قلت:
أمخلوق؟ قال: «لا و لكنه كلام الخالق» يعني أنه كلام الخالق بالفعل .
البرهان في تفسير القرآن: عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، عن أبيه، عن جده (عليه السلام)، قال: «خطبنا أمير المؤمنين (عليه السلام) خطبة فقال فيها: نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أن محمداً عبده و رسوله، أرسله بكتاب فصله و حكمه وأعزه وحفظه بعلمه،
وأحكمه بنوره، و أيده بسلطانه، وكلأه من أن يبتره هوى أو تميل به شهوة، أو يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه تنزيل من حكيم حميد و لا يخلقه طول الرد و لا تفنى عجائبه من قال به صدق، و من عمل به أجر، و من خاصم به فلج و من قاتل به نصر، و من قام به هدي إلى صراط مستقيم، [فيه] نبأ من كان قبلكم، و الحكم فيما بينكم، و خيرة معادكم أنزله بعلمه، و أشهد الملائكة بتصديقه، قال الله جل وجهه: ((لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَ الْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً)) فجعله الله نوراً يهدي للتي هي أقوم وقال:
((فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ)) و قال:
((اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَ لا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ))
وقال: ((فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَ مَنْ تابَ مَعَكَ وَ لا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ))
ففي اتباع ما جاءكم من الله الفوز العظيم، و في تركه الخطأ المبين، وقال:
((فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَ لا يَشْقى))
فجعل في اتباعه كل خير يرجى في الدنيا و الآخرة فالقرآن آمر و زاجر حد فيه الحدود،
وسن فيه السنن و ضرب فيه الأمثال و شرع فيه الدين، إعذاراً من نفسه و حجة على خلقه،
أخذ على ذلك ميثاقهم و ارتهن عليه أنفسهم، ليبين لهم ما يأتون و ما يتقون ((ليهلك من هلك عن بينة و يحيا من حيي عن بينة و إن الله لسميع علي)).
البرهان في تفسير القرآن: عن ياسر الخادم، عن الرضا (عليه السلام) أنه سئل عن القرآن ، فقال: «لعن الله المرجئة، و لعن الله أبا حنيفة ، إنه كلام الله غير مخلوق حيث ما تكلمت به، و حيث ما قرأت و نطقت،
فهو كلام و خبر و قصص .
والحمدالله رب العالمين.
والصلاة وأتم التسليم على الرسول الأمين أبي القاسم محمد وعلى آله الغر الميامين
كثيراً ما يتسائل البعض هل أن القرآن خالق أم مخلوق وإذا لم يكن خالق ولا مخلوق فماذا يمكن أن يكون؟
من خلال البحث في المصادر وكتب التفسير وجدت الكثير من الروايات عن الأئمة الطاهرين عليهم السلام بخصوص هذا الموضوع فأحببت أن أنقل لكم بعضاً منها:
تفسير العياشي: عن زرارة ، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن القرآن فقال لي: لا خالق و لا مخلوق ولكنه كلام الخالق.
تفسير العياشي: عن زرارة ، قال: سألته عن القرآن أخالق هو قال: لا قلت: أمخلوق قال:لا ولكنه كلام الخالق [يعني أنه كلام الخالق بالفعل].
تفسير العياشي: عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله( عليه السلام) عن أبيه عن جده(عليه السلام) قال: خطبنا أمير المؤمنين(عليه السلام) خطبة فقال فيها: نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أن محمداً عبده و رسوله، أرسله بكتاب فصله و أحكمه و أعزه و حفظه بعلمه- و أحكمه بنوره، و أيده بسلطانه، وكلأه من لم يتنزه هوى أو يميل به شهوة- أو يأتيه الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ- تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ، ولا يخلقه طول الرد و لا يفنى عجائبه من قال به صدق، و من عمل به أجر و من خاصم به فلح و من قاتل به نصر و من قام به هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ فيه نبأ من كان قبلكم و الحكم فيما بينكم، و خيرة معادكم أنزله بعلمه و أشهد الملائكة بتصديقه- قال الله جل وجهه (لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ- أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَ الْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً»فجعله الله نوراً يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ و قال:«فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ» وقال: «اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ- وَ لا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ»
وقال«فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَ مَنْ تابَ مَعَكَ- وَ لا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ»
ففي اتباع ما جاءكم من الله الفوز العظيم، و في تركه الخطاء المبين،
قال:«فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَ لا يَشْقى»-
فجعل في اتباعه كل خير يرجى في الدنيا و الآخرة فالقرآن آمر و زاجر حد فيه الحدود،
وسن فيه السنن، و ضرب فيه الأمثال، و شرع فيه الدين إعذاراً من نفسه و حجة على خلقه،
أخذ على ذلك ميثاقهم، و ارتهن عليه أنفسهم ليبين لهم ما يأتون و ما يتقون،
((لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ، وَ يَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ)).
تفسير العياشي: عن ياسر الخادم عن الرضا عليه السلام أنه سئل عن القرآن فقال:
لعن الله المرجئة و لعن الله أبا حنيفة أنه كلام الله غير مخلوق حيث ما تكلمت به،
وحيث ما قرأت و نطقت فهو كلام و خبر و قصص.
البرهان في تفسير القرآن: عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن القرآن،
فقال لي: «لا خالق و لا مخلوق، و لكنه كلام الخالق».
البرهان في تفسير القرآن: و عن زرارة، قال: سألته عن القرآن، أخالق هو؟ قال: «لا» قلت:
أمخلوق؟ قال: «لا و لكنه كلام الخالق» يعني أنه كلام الخالق بالفعل .
البرهان في تفسير القرآن: عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، عن أبيه، عن جده (عليه السلام)، قال: «خطبنا أمير المؤمنين (عليه السلام) خطبة فقال فيها: نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أن محمداً عبده و رسوله، أرسله بكتاب فصله و حكمه وأعزه وحفظه بعلمه،
وأحكمه بنوره، و أيده بسلطانه، وكلأه من أن يبتره هوى أو تميل به شهوة، أو يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه تنزيل من حكيم حميد و لا يخلقه طول الرد و لا تفنى عجائبه من قال به صدق، و من عمل به أجر، و من خاصم به فلج و من قاتل به نصر، و من قام به هدي إلى صراط مستقيم، [فيه] نبأ من كان قبلكم، و الحكم فيما بينكم، و خيرة معادكم أنزله بعلمه، و أشهد الملائكة بتصديقه، قال الله جل وجهه: ((لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَ الْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً)) فجعله الله نوراً يهدي للتي هي أقوم وقال:
((فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ)) و قال:
((اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَ لا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ))
وقال: ((فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَ مَنْ تابَ مَعَكَ وَ لا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ))
ففي اتباع ما جاءكم من الله الفوز العظيم، و في تركه الخطأ المبين، وقال:
((فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَ لا يَشْقى))
فجعل في اتباعه كل خير يرجى في الدنيا و الآخرة فالقرآن آمر و زاجر حد فيه الحدود،
وسن فيه السنن و ضرب فيه الأمثال و شرع فيه الدين، إعذاراً من نفسه و حجة على خلقه،
أخذ على ذلك ميثاقهم و ارتهن عليه أنفسهم، ليبين لهم ما يأتون و ما يتقون ((ليهلك من هلك عن بينة و يحيا من حيي عن بينة و إن الله لسميع علي)).
البرهان في تفسير القرآن: عن ياسر الخادم، عن الرضا (عليه السلام) أنه سئل عن القرآن ، فقال: «لعن الله المرجئة، و لعن الله أبا حنيفة ، إنه كلام الله غير مخلوق حيث ما تكلمت به، و حيث ما قرأت و نطقت،
فهو كلام و خبر و قصص .
والحمدالله رب العالمين.

تعليق