بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدالله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق اجمعين ابي القاسم محمد وآله الطيبين الطاهرين
تفسيرالعياشي: عن زيد بن علي، قال : دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فذكر بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فقال: تدري ما نزل في بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فقلت: لا ، فقال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان أحسن الناس صوتا بالقرآن، و كان يصلي بفناء الكعبة فرفع صوته، و كان عتبة بن ربيعة و شيبة بن ربيعة و أبو جهل بن هشام و جماعة منهم- يستمعون قراءته، قال: و كان يكثر قراءة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فيرفع بها صوته، قال، فيقولون: إن محمدا ليردد اسم ربه تردادا إنه ليحبه، فيأمرون من يقوم فيستمع عليه، و يقولون: إذا جاز بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فأعلمنا حتى نقوم فنستمع قراءته- فأنزل الله في ذلك «وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ» بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ «وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً».الحمدالله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق اجمعين ابي القاسم محمد وآله الطيبين الطاهرين
تفسيرالعياشي: عن زرارة ، عن أحدهما ، قال ، في بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قال: هو أحق ما جهر به فاجهر به- و هي الآية التي قال الله "وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ "«وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً» كان المشركون يستمعون إلى قراءة النبي (صلى الله عليه و آله) السلام، فإذا قرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ نفروا و ذهبوا، فإذا فرغ منه عادوا و تسمعوا.
السرائر: الْعَبَّاسُ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ قُلْتُ : لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) الرَّجُلُ لَا يَرَى أَنَّهُ صَنَعَ شَيْئاً فِي الدُّعَاءِ وَ فِي الْقِرَاءَةِ حَتَّى يَرْفَعَ صَوْتَهُ فَقَالَ : لَا بَأْسَ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) كَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ صَوْتاً بِالْقُرْآنِ وَ كَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ حَتَّى يُسْمِعَهُ أَهْلَ الدَّارِ وَ إِنَّ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السلام) كَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ صَوْتاً بِالْقُرْآنِ وَ كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ وَ قَرَأَ رَفَعَ صَوْتَهُ فَيَمُرُّ بِهِ مَارُّ الطَّرِيقِ مِنَ السَّقَّائِينَ وَغَيْرِهِمْ فَيَقُومُونَ فَيَسْتَمِعُونَ إِلَى قِرَاءَتِه.
كشف الغمه: نُقِلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الرَّبِيعِ أَنَّهُ أَخْبَرَ عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ الْمَهْدِيَّ لَمَّا حَبَسَ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ فَفِي بَعْضِ اللَّيَالِي رَأَى الْمَهْدِيُّ فِي مَنَامِهِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) وَ هُوَ يَقُولُ لَهُ: يَا مُحَمَّدُ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ قَالَ : الرَّبِيعُ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ لَيْلًا فَرَاعَنِي وَ خِفْتُ مِنْ ذَلِكَ وَ جِئْتُ إِلَيْهِ وَ إِذَا هُوَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ وَ كَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ صَوْتاً فَقَالَ : عَلَيَّ الْآنَ بِمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ فَجِئْتُهُ بِهِ فَعَانَقَهُ وَ أَجْلَسَهُ إِلَى جَانِبِهِ وَ قَالَ : يَا أَبَا الْحَسَنِ رَأَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) فِي النَّوْمِ فَقَرَأَ عَلَيَّ كَذَا فَتُؤْمِنِّي أَنْ تَخْرُجَ عَلَيَّ أَوْ عَلَى أَحَدٍ مِنْ وُلْدِي فَقَالَ : وَ اللَّهِ لَا فَعَلْتُ ذَلِكَ وَ لَا هُوَ مِنْ شَأْنِي قَالَ : صَدَقْتَ يَا رَبِيعُ أَعْطِهِ ثَلَاثَةَ آلَافِ دِينَارٍ وَ رُدَّهُ إِلَى أَهْلِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَ : الرَّبِيعُ فَأَحْكَمْتُ أَمْرَهُ لَيْلًا فَمَا أَصْبَحَ إِلَّا وَ هُوَ فِي الطَّرِيقِ خَوْفَ الْعَوَائِقِ . وَ رَوَاهُ الْجَنَابِذِيُّ وَ ذَكَرَ أَنَّهُ وَصَلَهُ بِعَشَرَةِ آلَافِ دِينَار.

تعليق