بسم الله الرحمن الرحيم...
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
نعيش في عالم مملوء بالبشر وقد تتطور هذا العالم كثيرا في جهة التكنولوجيا حيث
اصبحت مواقع التواصل الاجتماعية هي الوسيلة الاساسية في عالمنا هذا...
اعجاب وهي الكلمة الاساسية التي اصبح نفهم بعضنا بها واذا اعطيت تعليق فأنت تعبر عن رأيك ان كان مخالفا او موافقا واذا كانت مشاركة فأغلب ان تؤيد هذا المنشور...
هكذا اصبحت حياتنا عبارة عن لوحة موجودة امامنا ونقرا بها الصفحات فمنها الجيد وأكثرها الرديء حيث مهما فعلت في المناقشة مع احد الاشخاص ستكتشف ان لكل شخص راءي ولا يتنازل عنه واكثر شيء ايلاما بذلك هو ان تكتشف ان لكل شخص الها يعبده مختلف عن الها الاخر فلكل يأخذ نظرة خاصة عن رب الارباب والكل يتحفك بتعليقاته او منشوراته حيث اصبح الحرية المنشودة التي يريدها الغرب واقعا اساسيا في مجتمعاتنا التي تُبعد الجميع عن الله تعالى بكل الوسائل مع التحفظ اكيدا على بعض الاخوة المؤمنون الذين يحاولون جهدهم ان يدافعوا وينشروا معتقدات اهل البيت عليهم السلام التي هي اكثر شيء تتعرض لهجوم...
حياتنا اصبحت عبارة عن اعجاب وتعليق وقرأت شيء اغلبه لا نستفيد منه واكثره فساد فصار زادنا للآخرة هو عبارة عن اعجاب او تعليق او ان كانت مشاركة كيف سنقابل الله تعالى بهكذا اعمال بغض النظر عن الدفاع عن اهل البيت عليهم السلام الذي هو واجب علينا امام هذا الطاغوت الكبير...
من يدخل موسوعة المواقع الاجتماعية يجد كيف دخل الغرب الى بيوتنا وكيف تفضح اعراضنا وكيف يستهزء بنا وانقل هذه القصة التي سمعتها من احد الاشخاص ان احد الايام كان السيد موسى الصدر اعاده الله سالما الينا يخطب بالناس ومن جملة خطابه تحدث عن الشيطان الاكبر (طبعا للوهلة الاولى نظن انه سيتكلم عن امريكا وإسرائيل )وهكذا فعل الناس فأحذو يرددون الموت لأمريكا الموت لإسرائيل ولكن هذا السيد الذي سبق التاريخ بإنشاء مقاومة قبل الاحتلال كان يرى بعين الله تعالى فأوماء اليهم ان اسكتوا وقال ان الشيطان الاكبر الذي يتكلم عنه هو التلفاز وفي ذلك الوقت كانت التلفاز لا يشمل اكثر من محطة او اثنين وهو كان يراه انه الشيطان الاكبر فكيف الان وقد اصبح من ضروريات الغرفة ان يكون فيها تلفاز وليس البيت بل الغرفة والان اصبح الناس لا تسأل اين القبلة بل اعطني الرقم السري للإنترنيت لكي يتفقدوا صفحاتهم التي تنتهك الخصوصية في كل شاردة وواردة فقد اصبحنا في عالم الاعجاب والتعليق والأتي اعظم لما اراه من فساد يستشري بنا وسترى هذه الامة ان كل شيء مفضوح امام الغرب واستخبارات الاجنبية لكي يدمروا الانسان الذي دعا اليه الاسلام...
ارجوا من الجميع وأولهم نفسي ان تنتبه جيدا لما يخطط لنا لكي نعيش لاننا في وهم سينقطع فجاءت وسترى الناس كلهم مجانين لان الاعجاب صار ادمان لهم...
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق واعز المرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
نعيش في عالم مملوء بالبشر وقد تتطور هذا العالم كثيرا في جهة التكنولوجيا حيث
اصبحت مواقع التواصل الاجتماعية هي الوسيلة الاساسية في عالمنا هذا...
اعجاب وهي الكلمة الاساسية التي اصبح نفهم بعضنا بها واذا اعطيت تعليق فأنت تعبر عن رأيك ان كان مخالفا او موافقا واذا كانت مشاركة فأغلب ان تؤيد هذا المنشور...
هكذا اصبحت حياتنا عبارة عن لوحة موجودة امامنا ونقرا بها الصفحات فمنها الجيد وأكثرها الرديء حيث مهما فعلت في المناقشة مع احد الاشخاص ستكتشف ان لكل شخص راءي ولا يتنازل عنه واكثر شيء ايلاما بذلك هو ان تكتشف ان لكل شخص الها يعبده مختلف عن الها الاخر فلكل يأخذ نظرة خاصة عن رب الارباب والكل يتحفك بتعليقاته او منشوراته حيث اصبح الحرية المنشودة التي يريدها الغرب واقعا اساسيا في مجتمعاتنا التي تُبعد الجميع عن الله تعالى بكل الوسائل مع التحفظ اكيدا على بعض الاخوة المؤمنون الذين يحاولون جهدهم ان يدافعوا وينشروا معتقدات اهل البيت عليهم السلام التي هي اكثر شيء تتعرض لهجوم...
حياتنا اصبحت عبارة عن اعجاب وتعليق وقرأت شيء اغلبه لا نستفيد منه واكثره فساد فصار زادنا للآخرة هو عبارة عن اعجاب او تعليق او ان كانت مشاركة كيف سنقابل الله تعالى بهكذا اعمال بغض النظر عن الدفاع عن اهل البيت عليهم السلام الذي هو واجب علينا امام هذا الطاغوت الكبير...
من يدخل موسوعة المواقع الاجتماعية يجد كيف دخل الغرب الى بيوتنا وكيف تفضح اعراضنا وكيف يستهزء بنا وانقل هذه القصة التي سمعتها من احد الاشخاص ان احد الايام كان السيد موسى الصدر اعاده الله سالما الينا يخطب بالناس ومن جملة خطابه تحدث عن الشيطان الاكبر (طبعا للوهلة الاولى نظن انه سيتكلم عن امريكا وإسرائيل )وهكذا فعل الناس فأحذو يرددون الموت لأمريكا الموت لإسرائيل ولكن هذا السيد الذي سبق التاريخ بإنشاء مقاومة قبل الاحتلال كان يرى بعين الله تعالى فأوماء اليهم ان اسكتوا وقال ان الشيطان الاكبر الذي يتكلم عنه هو التلفاز وفي ذلك الوقت كانت التلفاز لا يشمل اكثر من محطة او اثنين وهو كان يراه انه الشيطان الاكبر فكيف الان وقد اصبح من ضروريات الغرفة ان يكون فيها تلفاز وليس البيت بل الغرفة والان اصبح الناس لا تسأل اين القبلة بل اعطني الرقم السري للإنترنيت لكي يتفقدوا صفحاتهم التي تنتهك الخصوصية في كل شاردة وواردة فقد اصبحنا في عالم الاعجاب والتعليق والأتي اعظم لما اراه من فساد يستشري بنا وسترى هذه الامة ان كل شيء مفضوح امام الغرب واستخبارات الاجنبية لكي يدمروا الانسان الذي دعا اليه الاسلام...
ارجوا من الجميع وأولهم نفسي ان تنتبه جيدا لما يخطط لنا لكي نعيش لاننا في وهم سينقطع فجاءت وسترى الناس كلهم مجانين لان الاعجاب صار ادمان لهم...
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق واعز المرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
تعليق