ينبغي لكل صائم أن يكون قلبه بعد الافطار مضطرباً، معلقا بين الخوف والرجاء، إذ ليس يدري ايقبل صومه فهو من المقربين أو يرد عليه فهو من الممقوتين، وليكن الحال كذلك في آخر كل عبادة يفرغ منها. روى: " ان الإمام ابا محمد الحسن المجتبى (ع) مر بقوم يوم العيد وهم يضحكون، فقال (ع): إن الله تعالى جعل شهر رمضان مضماراً لخلقه، يستبقون فيه لطاعته، فسبق اقوام ففازوا، وتخلف أقوام فخابوا، فالعجب كل العجب للضاحك اللاعب في اليوم الذي فاز فيه المسارعون، وخاب فيه المبطلون، اما والله لو كشف الغطاء لاشتغل المحسن باحسانه، والمسيء عن اساءته! "، أي كان سرور المقبول يشغله عن اللعب، وحسرة المردود تسد عليه باب الضحك.
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
(ما ينبغي للصائم عند الافطار)
تقليص