بسم الله الرحمن الرحيم
الصوم من تشريعات السماء التي فرضت عند المسلمين وقبل الاسلام بدليل القران وهذا الصوم له احكامه الخاصه التي تبينه منها ماجاء في القران الكريم ومنها ماجاء في نصوص احاديث النبي الخاتم والائمة عليهم الصلاة والسلام ولكل من الائمة له اسلوبه الخاص في طرح النصيحة والجذب الروحي للناس الى الله تعالى لكن الهدف واحد هو مرضات الله تعالى جل شانه وهنا انا اخترت مولانا الامام السجاد روحي فداه في كيفية طرح الموعظة والجوهر القلبي لسر الصوم الذي شرعه الله تعالى ونحن نعرف بان الائمة عليهم السلام هم الجوهر الناطق لباطن القران الكريم ..وهنا نرى الامام السجاد عليه الصلاة والسلام في رسالته القانونية الالهية والاجتماعية والاسرية والتي حوت جميع قوانين الحياة واعطت النتيجة لها في الاخرة والدنيا
حيث قال في حق الصوم ( وحق الصوم عليك أن تعلم انه حجاب ضربه الله على لسانك وسمعك وبصرك وفرجك ليسترك به من النار فأن تركت الصوم خرقت ستر الله عليك .وهكذا جاء بالحديث:الصوم جنة من النارفأن سكنت اطرافك في حجبتها رجوت ان تكون محجوبا وأن انته تركتها تضطرب في حجابها وترفع في جنبات الحجاب ,فتطلع الى ما ليس لها بالنظرة الداعية للشهوة والقوة الخارجة عن حد التقية لله لم تأمن أن تحرق الحجاب وتخرج منه ) المصدر رسالة الحقوق للامام السجاد عليه الصلاة والسلام
أنظر الى المفردة التي استخدمها الامام صلوات الله عليه واله وهي التي دار الكلام كله حولها(الحجاب)
المعنى لها هو الحائل او الساتر بين الرائي والمرئي اي ان الصوم حائل بين جهنم والجنة وبين المعاصي والحسنات وبين انك تفارق المعاصي وتضع حجاب بينك وبينها ولم تدخل تلك الارض المحظورة بسبب الخطايا لبني ادم فانت مهاجر من تلك الارض وقد وضع الصوم لهجران المهلكات والرحيل حول المنجيات وترى الامام السجاد كيف يقول ان الله يريد ان يستر عليك بهذا الحجاب السماوي وهذا الحجاب مبداه من الله تعالى وهذا سر لطفه عليك ومنه
وترى الامام يقول لك لا تخرج من اللطف الالهي ولامن الحجاب السماوي الرباني ولا من الرعاية وهذا الصوم لو صح التعبير هو لجام الله لعباده حتى لايذهبون عنه ويبقون بجواره وكل سائر العبادات هي لجام من الله لنا ويا له من لجام في تقوى وعبادة وحنان وغفران الى غير ذالك واسئل الله ان يلجمنا بالتقوى والزهد عن غيره بجاه محمد وال محمد
الصوم من تشريعات السماء التي فرضت عند المسلمين وقبل الاسلام بدليل القران وهذا الصوم له احكامه الخاصه التي تبينه منها ماجاء في القران الكريم ومنها ماجاء في نصوص احاديث النبي الخاتم والائمة عليهم الصلاة والسلام ولكل من الائمة له اسلوبه الخاص في طرح النصيحة والجذب الروحي للناس الى الله تعالى لكن الهدف واحد هو مرضات الله تعالى جل شانه وهنا انا اخترت مولانا الامام السجاد روحي فداه في كيفية طرح الموعظة والجوهر القلبي لسر الصوم الذي شرعه الله تعالى ونحن نعرف بان الائمة عليهم السلام هم الجوهر الناطق لباطن القران الكريم ..وهنا نرى الامام السجاد عليه الصلاة والسلام في رسالته القانونية الالهية والاجتماعية والاسرية والتي حوت جميع قوانين الحياة واعطت النتيجة لها في الاخرة والدنيا
حيث قال في حق الصوم ( وحق الصوم عليك أن تعلم انه حجاب ضربه الله على لسانك وسمعك وبصرك وفرجك ليسترك به من النار فأن تركت الصوم خرقت ستر الله عليك .وهكذا جاء بالحديث:الصوم جنة من النارفأن سكنت اطرافك في حجبتها رجوت ان تكون محجوبا وأن انته تركتها تضطرب في حجابها وترفع في جنبات الحجاب ,فتطلع الى ما ليس لها بالنظرة الداعية للشهوة والقوة الخارجة عن حد التقية لله لم تأمن أن تحرق الحجاب وتخرج منه ) المصدر رسالة الحقوق للامام السجاد عليه الصلاة والسلام
أنظر الى المفردة التي استخدمها الامام صلوات الله عليه واله وهي التي دار الكلام كله حولها(الحجاب)
المعنى لها هو الحائل او الساتر بين الرائي والمرئي اي ان الصوم حائل بين جهنم والجنة وبين المعاصي والحسنات وبين انك تفارق المعاصي وتضع حجاب بينك وبينها ولم تدخل تلك الارض المحظورة بسبب الخطايا لبني ادم فانت مهاجر من تلك الارض وقد وضع الصوم لهجران المهلكات والرحيل حول المنجيات وترى الامام السجاد كيف يقول ان الله يريد ان يستر عليك بهذا الحجاب السماوي وهذا الحجاب مبداه من الله تعالى وهذا سر لطفه عليك ومنه
وترى الامام يقول لك لا تخرج من اللطف الالهي ولامن الحجاب السماوي الرباني ولا من الرعاية وهذا الصوم لو صح التعبير هو لجام الله لعباده حتى لايذهبون عنه ويبقون بجواره وكل سائر العبادات هي لجام من الله لنا ويا له من لجام في تقوى وعبادة وحنان وغفران الى غير ذالك واسئل الله ان يلجمنا بالتقوى والزهد عن غيره بجاه محمد وال محمد

تعليق